نتائج البحث عن
«قلت يا رسول الله صلى الله عليك ، هل نفعت أبا طالب بشيء ، فإنه كان يغضب لك ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
يا رسولَ اللهِ ! صلَّى اللهُ عليك هل نفعتَ أبا طالبٍ بشيءٍ فإنَّه كان يغضبُ لك ويحوطُك ؟ ! قال : نعم ، هو في ضَحْضاحٍ من النارِ ، ولولا أنا لكان في الدركِ الأسفلِ من النارِ .
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، هل نَفعتَ أبا طالِبٍ بشيءٍ ، فإنَّهُ كانَ يحوطُكَ ، ويَغضبُ لَكَ ، قالَ : نعَم ، هوَ في ضَحضاحٍ مِنَ النَّارِ ، ولولا ذلِكَ لَكانَ في الدَّركِ الأسفلِ منَ النَّارِ .
يا رَسولَ اللهِ، هل نَفَعتَ أبا طالِبٍ بشَيءٍ؟ فإنَّه كان يَحوطُكَ ويَغضَبُ لَكَ، قال: نَعَم، هو في ضَحضاحٍ مِن نارٍ، لَولا أنا لَكان في الدَّرَكِ الأسفَلِ مِنَ النَّارِ. .
يا رسولَ اللهِ هل نفعتَ أبا طالبٍ بشيءٍ فإنه قد كان يَحوطُك ويغضبُ لك قال : نعمْ هو في ضَحْضَاحٍ مِنَ النارِ لولا ذلك لكان هو في الدَّرْكِ الأسفلِ مِنَ النارِ .
يا رَسولَ اللهِ، هل نفَعتَ أبا طالبٍ بِشيءٍ؛ فإنَّهُ قد كان يَحوطُكَ، ويَغضَبُ لكَ؟ قال: نَعَمْ، هو في ضَحضاحٍ مِنَ النَّارِ، لولا ذلك لكانَ هو في الدَّركِ الأسفَلِ مِنَ النَّارِ. .
أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، هل نَفَعتَ أبا طالِبٍ بشيءٍ؛ فإنَّه كانَ يَحوطُك ويَغضَبُ لَك؟ قال: نَعَم، هو في ضَحضاحٍ مِن نارٍ، ولَولا أنا لَكانَ في الدَّركِ الأسفَلِ مِنَ النَّارِ. .
أنَّه قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل نَفَعتَ أبا طالِبٍ بشيءٍ؟ .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقيل له هل نفعتَ أبا طالبٍ بشيءٍ قال أخرجتُه من النارِ إلى ضحضاحٍ منها .
سُئِل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقيل له: هَل نَفعتَ أبا طالبٍ؟ قال: أخرجه اللهُ مِنَ النَّارِ إلى ضَحضاحٍ مِنها .
قلتُ يا رسولَ اللهِ أوصني قال عليك بتقوَى اللهِ فإنَّه رأسُ الأمرِ كلِّه قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدني قال عليك بتلاوةِ القرآنِ فإنَّه نورٌ لك في الأرضِ وذُخرٌ لك في السَّماءِ .
أُوصيكَ بتقوى اللهِ ؛ فإنها رأسُ الأمرِ كلِّه قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدْنِي . قال : عليك بتلاوةِ القرآنِ ، وذِكرِ اللهِ ؛ فإنَّهُ نورٌ لك في الأرضِ ، وذخرٌ لك في السماءِ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدْني . قال : إياك وكثرةَ الضحكِ ؛ فإنَّهُ يُميتُ القلبَ ، ويذهبُ بنورِ الوجهِ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدْنِي . قال : عليك بالجهادِ ؛ فإنَّهُ رهبانيةُ أُمَّتِي . . . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زدني . قال : أَحِبَّ المساكين وجالِسْهُمْ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زدني . قال : انظر إلى من هو تحتَك ، ولا تنظر إلى من هو فوقَك ؛ فإنَّهُ أجدرُ أن لا تزدري نعمةَ اللهِ عندَك قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدْنِي . قال : قُلِ الحقَّ وإن كان مُرًّا . . . . .
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر الحديثَ بطولِه إلى أن قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ أوصِني . قال : أوصيك بتقوَى اللهِ ، فإنَّها زيْنٌ لأمرِك كلِّه . قلتُ : يا رسولَ اللهِ زِدْني قال : عليك بتلاوةِ القرآنِ وذِكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، فإنَّه ذِكرٌ لك في السَّماءِ ، ونورٌ لك في الأرضِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ زِدْني ، قال : عليك بطُولِ الصَّمتِ ، فإنَّه مطرَدةٌ للشَّيطانِ ، وعونٌ لك على أمرِ دِينِك . قلتُ : زِدْني ، قال : إيَّاك وكثرةَ الضَّحِكِ ، فإنَّه يُميتُ القلبَ ، ويذهبُ بنورِ الوجهِ . قلتُ : زِدْني ، قال : قُلِ الحقَّ ، وإن كان مُرًّا . قلتُ : زِدْني ، قال : لا تخَفْ في اللهِ لومةَ لائمٍ ، قلتُ : زِدْني . قال : ليحجُزْك عن النَّاسِ ما تعلمُ من نفسِك .
عليكَ بتقوَى اللهِ ؛ فإنَّه رأسُ الأمرِ كلَّه قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدْني . قال : عليكَ بتلاوةِ القرآنِ ، فإنَّهُ نورٌ لكَ في الأرضِ ، وذُخرٌ لكَ في السَّماءِ .
عن أبي ذرٍّ، قال : دخلتُ على رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - . . . - فذكر الحديث بطوله إلى أن قال - ؛ قلتُ : يا رسولَ اللهِ أوصني ؛ قال : أوصيك بتقوى اللهِ ؛ فإنه أزينُ لأمرك كله، قلت : زدني ؛ قال : عليك بتلاوةِ القرآنِ، وذكرِ اللهِ - عز وجل ؛ فإنه لك في السماءِ، ونورٌ لك في الأرضِ، قلتُ : زِدني، قال : عليك بطولِ الصمتِ ؛ فإنه مطردةٌ للشيطان، وعونٌ لك على أمرِ دينك، قلتُ : زدني، قال : إياك وكثرةَ الضحِكِ ؛ فإنه يميتُ القلبَ، ويذهب بنور الوجهِ، قلتُ : زِدْني، قال : قلِ الحقَّ وإن كان مُرًّا، قلت : زدني، قال : لا تخفْ في اللهِ لومةَ لائمٍ، قلتُ : زِدْني، قال : لِيحجزَك عن الناسِ ما تعلم من نفسِك . .
أُوصيك بتقوى اللهِ ، فإنها زَينٌ لأمرِك كلِّه . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدْني . قال : عليك بتلاوة القرآنِ ، وذكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ ؛ فإنه ذِكرٌ لك في السماءِ ، ونورٌ لك في الأرضِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدْني . قال : وإياك وكثرةَ الضَّحِكِ ، فإنه يميتُ القلبَ ، ويذهبُ بنور الوجهِ . قلتُ : زِدْني ، قال : قُلِ الحقَّ وإن كان مُرًّا . قلتُ : زِدْني . قال : لا تَخَفْ في اللهِ لومةَ لائمٍ . .
لا مزيد من النتائج