نتائج البحث عن
«قلت - يعني لعبد الله بن عمر : يا أبا عبد الرحمن ، إن أقواما يزعمون أن ليس قدر .»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن يحيَى بنِ يَعمرَ قالَ: قُلتُ: - يعني - لعَبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّ أقوامًا يزعُمونَ أن ليسَ قَدَرٌ قالَ: هل عندَنا منهم أحدٌ؟ قلتُ: لا قالَ: فأبلغهم عنِّي إذا لقيتَهُم أنَّ ابنَ عمرَ يبرأُ إلى اللَّهِ مِنكم، وأنتُمْ بُرَآءُ منهُ، ثمَّ قالَ: حدَّثَني عمرُ بنُ الخطَّابِ قالَ: بينَما نحنُ جلوسٌ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أُناسٍ، إذ جاءَ رجلٌ ليسَ عليهِ سَحناءُ سفرٍ، وليسَ من أَهْلِ البلدِ يتخطَّى حتَّى وَردَ، فجلسَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا مُحمَّدُ ما الإسلامُ؟ قالَ: الإسلامُ أن تشهدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، وأن تُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتيَ الزَّكاةَ، وتحجَّ البَيتَ وتعتمرَ، وتغتسلَ منَ الجَنابةِ، وأن تُتمَّ الوضوءَ، وتَصومَ رمضانَ . قالَ: فإذا فعَلتُ ذلِكَ فأَنا مُسلمٌ؟ قالَ: نعَم قالَ: صدَقتَ وذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ في السُّؤالِ عنِ الإيمانِ والإحسانِ والسَّاعةِ .
حديثُ جبريلِ في تعليمِ أمورِ الدينِ بزيادةِ وتغتسلَ وتُتِمَّ الوضوءَ [يعني حديث: عن يحيَى بنِ يَعمرَ قالَ: قُلتُ: - يعني - لعَبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّ أقوامًا يزعُمونَ أن ليسَ قَدَرٌ قالَ: هل عندَنا منهم أحدٌ؟ قلتُ: لا قالَ: فأبلغهم عنِّي إذا لقيتَهُم أنَّ ابنَ عمرَ يبرأُ إلى اللَّهِ مِنكم، وأنتُمْ بُرَآءُ منهُ، ثمَّ قالَ: حدَّثَني عمرُ بنُ الخطَّابِ قالَ: بينَما نحنُ جلوسٌ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أُناسٍ، إذ جاءَ رجلٌ ليسَ عليهِ سَحناءُ سفرٍ، وليسَ من أَهْلِ البلدِ يتخطَّى حتَّى وَردَ، فجلسَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا مُحمَّدُ ما الإسلامُ؟ قالَ: الإسلامُ أن تشهدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، وأن تُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتيَ الزَّكاةَ، وتحجَّ البَيتَ وتعتمرَ، وتغتسلَ منَ الجَنابةِ، وأن تُتمَّ الوضوءَ، وتَصومَ رمضانَ. قالَ: فإذا فعَلتُ ذلِكَ فأَنا مُسلمٌ؟ قالَ: نعَم قالَ: صدَقتَ وذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ في السُّؤالِ عنِ الإيمانِ والإحسانِ والسَّاعةِ] .
حَديثُ: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: إنَّا نَدخُلُ على الإمامِ فيَقضي بالقَضاءِ [يَعني حَديثَ: عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، قال: أتَيتُ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ، فقُلتُ له: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّا نَجلِسُ إلى أئِمَّتِنا هؤلاء فيَتَكَلَّمونَ بالكَلامِ نَعلمُ أنَّ الحَقَّ غَيرُه فنُصَدِّقُهم فيَقضونَ بغَيرِ الحَقِّ، فنُقِرُّ به عليهم ونُحَسِّنُه لهم، فكَيف تَرى في ذلك؟ قال: يا ابنَ أخي، كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسَلَّم نَعُدُّ هذا النِّفاقَ، ولا أدري كَيف هو عِندَكُم] .
قُلتُ لابنِ عُمَرَ: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّ أقوامًا يَزعُمونَ أنْ ليس قَدَرٌ، قال: فهل عِندَنا منهم أحَدٌ؟ قُلتُ: لا، قال: فأبْلِغْهُم عنِّي إذا لَقيتَهُم أنَّ ابنَ عُمَرَ برِئَ إلى اللهِ منكم وأنتم منه بَراءٌ، سمِعتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال: بَيْنا نحن جُلوسٌ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُناسٍ، إذ جاء رَجُلٌ ليس عليه شَحْناءُ سَفَرٍ، وليس من أهلِ البَلَدِ، يتَخَطَّى حتى وَرَّكَ فجلَسَ بَينَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما يَجلِسُ أحَدُنا في الصلاةِ، ثم وضَعَ يَدَه على رُكبَتَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مُحمَّدُ، ما الإسلامُ؟ قال: الإسلامُ أنْ تَشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، وأنْ تُقيمَ الصلاةَ، وتُؤتِيَ الزكاةَ، وتَحُجَّ وتَعتَمِرَ، وتَغتَسِلَ منَ الجَنابةِ، وتُتِمَّ الوُضوءَ، وتصومَ رمضانَ، قال: فإنْ فعَلتُ هذا فأنا مُسلِمٌ؟ قال: نَعم، قال: صَدَقتَ، وذكَرَ باقيَ الحديثِ، وقال في آخِرِه: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: علَّيَ بالرَّجُلِ، فطَلَبْناه فلم نَقدِرْ عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تَدرونَ مَن هذا؟ هذا جِبريلُ أتاكُم يُعَلِّمُكم دينَكُم؛ فخُذوا عنه، فوالذي نَفْسي بيَدِه ما شُبِّهَ علَيَّ مُنذُ أتاني قَبلَ مرَّتي هذه، وما عَرَفتُه حتى ولَّى. .
أنَّ عُمَرَ بَعَثَ جَيشًا فوَعَظَهم، قال عَبدُ الرَّحمنِ: أسْرَفَ عليهم، يَقولُ: كأنَّهُ تَهَدَّدَهم في مَوعِظَتِه، فقُلتُ لِعَبدِ الرَّحمنِ: إنَّ أبا كامِلٍ قال: أشْرَفَ. فقال لي عَبدُ الرَّحمنِ: سَلْ بَهزًا. فسألتُه، فقال بَهزٌ: أشْرَفَ عليهم. فأخبَرتُ به عَبدَ الرَّحمنِ، يَعني كأنَّهُ قَنِعَ بقَولِ بَهزٍ. .
عن عمرو بن دينار، قال: قلتُ لطاوسٍ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ لو تركتَ هذهِ المخابرةَ فإنَّهم يزعمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنهُ فقالَ أي عمرو إنِّي أُعينُهم وأعطيهم وإنَّ معاذَ بنَ جبلٍ أخذَ النَّاسَ عليها عندنا وإنَّ أعلمَهم يعني ابنَ عبَّاسٍ أخبرني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم ينهَ عنها ولكن قالَ لَأَن يمنحَ أحدُكم أخاهُ خيرٌ لهُ من أن يأخذَ عليها أجرًا معلومًا .
عَن طاوسٍ، قالَ: قلتُ لَهُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ لو ترَكْتَ المخابرةَ فإنَّهم يزعُمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنها . فقالَ أخبَرَني أعلمُهُم - يعني ابنَ عبَّاسٍ - أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَنهَ عنها ولَكِنَّهُ قالَ: لأَن يَمنحَ أحدُكُم أخاهُ أرضَهُ خيرٌ لَهُ مِن أن يأخذَ مِنها خَراجًا مَعلومًا .
البُتَيراءُ [يعني حديث: سألتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ عن وِترِ اللَّيلِ، فقالَ : يا بُنَيَّ، هل تعرفُ وِترَ النَّهارِ ؟ قُلتُ : نعَم، المغربُ، قالَ : صدَقتَ، وترُ اللَّيلِ واحدةٌ، بذلِكَ أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنَّ النَّاسَ يقولونَ : إنَّ تلكَ البُتَيْراءُ. قالَ : يا بُنَيَّ ليسَ تلكَ البُتَيْراءَ، إنَّما البُتَيْراءُ أن يصلِّيَ الرَّجلُ الرَّكعةَ التَّامَّةَ في رُكوعِها وسجودِها وقيامِها، ثمَّ يقومُ في الأخرى فلا يتمُّ لَها رُكوعًا ولا سجودًا ولا قيامًا، فتِلكَ البُتَيْراءُ] .
صلَّيتُ إلى جَنبِ ابنِ عُمَرَ ، فوضعتُ يدَيَّ على خَصري ، فقالَ لي : هَكَذا - ضربةً بيدِه - فلمَّا صلَّيتُ ، قلتُ لِرَجلٍ : مَن هذا ، قالَ : عبدُ اللَّهِ بنِ عمرَ ، قلتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ، ما رابَك مِنِّي ؟ قالَ : إنَّ هذا الصَّلْبُ ، وإنَّ رسولَ اللَّهِ نَهانا عنهُ .
أن رجلا قال لعبد الله بن عمر بين الصفا والمروة يا أبًا عبد الرحمن إني أراك تمشي والناس يسعون ? قال إن أمش فقد رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يمشي وإن أسع فقد رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يسعى وأنا شيخ كبير .
أنَّ رجُلًا قال لعبدِ اللهِ بنِ عُمرَ بين الصَّفا والمروةِ: يا أبا عبدِ الرحمنِ، إنِّي أراكَ تمشي والناسُ يَسعَوْنَ، قال: إنْ أمْشِ فقَد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يمشي، وإنْ أسْعَ فقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يسعى، وأنا شيخٌ كبيرٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ: كيف صنَعتَ يا أبا محمَّدٍ، في استلامِ الرُّكنِ؟ قال عبدُ الرحمنِ: استلَمتُ وترَكتُ، فقال له رسولُ اللهِ: أصَبتَ. .
عن كثير بن جمهان أنَّ رجلًا ، قالَ لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ ، بينَ الصَّفا والمرْوَةِ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنِّي أراكَ تمشي والنَّاسُ يسعونَ ؟ قالَ : إن أمشِ فقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يمشي وإن أسعَ فقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يسعَى وأنا شَيخٌ كبيرٌ .
لما قيل لطاوس : يا أبا عبدِ الرحمن لو تركت هذه المخابرةَ فإنهم يزعمون أن رسولَ اللهِ نهى عنها قال : إني أعينُهم وأعطيهم .
أتيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ فوجدتُهُ على إنجازٍ لَهُ يعني سَطحًا فسَمِعْتُهُ يقولُ : صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ فصَعِدْتُ إليهِ فقلتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ما لَكَ قلتَ : صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ ، صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ ؟ قالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نبَّأَنا أنَّ ليلةَ القدرِ في النِّصفِ منَ السَّبعِ الأواخرِ ، وأنَّ الشَّمسَ تطلعُ صَبيحتَها ليسَ لَها شعاعٌ قالَ : فصَعِدْتُ ، فنظرتُ إليها ، فقلتُ : صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ ، صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ .
لا مزيد من النتائج