نتائج البحث عن
«قلد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هديه وأشعرها ، وبعث بها مع أبي بكر ، ثم لم»· 15 نتيجة
الترتيب:
فتَلتُ قلائدَ بُدنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بيديَّ ، ثمَّ قلَّدَها وأشعرَها ، ووجَّهَها إلى البيتِ ، وبعثَ بِها ، وأقامَ فما حرمَ علَيهِ شيءٌ كانَ لَهُ حلالًا .
أنَّهُ لم يَحْرُمْ عليهِ شيْءٌ أحلَّهُ اللهُ في حين قلَّدَ هديَهُ وبعث إلى مكةَ بهِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قلَّدَ هَديَهُ وأشعرَهُ .
[أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله على ثوبانَ مولَى رسولِ اللهِ وسلم فعله حتَّى أعلمَ أنَّ هدْيَه قد قُلِّد]@ .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحُدَيبيةِ في بضعَ عَشرةَ مِائةٍ مِن أصحابِه، فلَمَّا كان بذي الحُلَيفةِ قَلَّدَ الهَديَ، وأشعَرَ، وأحرَمَ مِنها، وبَعَثَ عَينًا له بَينَ يَدَيه، فسارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى إذا... .
قدم وفدُ ثقيفٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعهم هديَّةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما هذه معكم هديةٌ أم صدقةٌ فإنَّ الصدقةَ يُبتغَى بها وجهُ اللهِ تبارك وتعالى وإنَّ الهديَّةَ يُبتغَي بها وجهُ الرسولِ وقضاءِ الحاجةِ فقالوا لا بل هديةٌ فقبِلها منهم ثم جعلوا يستفتُونه ويسألونه فما صلَّى الظهرَ إلا مع العصرِ .
عن قيسِ بنِ سعدٍ وكانَ صاحبَ لواءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ أرادَ أن يحجَّ فرجَّلَ أحدَ شقَّي رأسِهِ فإذا هديهُ قد قلِّدَ فأهلَّ وحلَّ الشِّقَّ الآخر .
أنَّ رجلًا كان يشتمُ أبا بكرٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعجبُ ويتبسمُ ، فلما أكثرَ ردَّ عليه أبو بكرٍ قولَه ، فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقام فلحِقه أبو بكرٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يشتمُني وأنتَ تبتسمُ فلما رددتُ عليه بعضَ قولِه قمتَ ! فقال : إنه كان معكَ ملَكٌ يردُّ عليه ، فلما رددتَ عليه قولَه وقَع الشيطانُ ولم أكُنْ لأقعُدَ مع الشيطانِ , ثم قال : يا أبا بكرٍ ثلاثٌ ، كلُّهُنَّ حقٌّ : ما مِن عبدٍ ظُلِم مظلمةً فيغضُّ عنها للهِ ، عزَّ وجلَّ ، إلا أعزَّ اللهُ بها نصرَه ، ولا يفتحُ رجلٌ بابَ مسألةٍ يريدُ بها كثرةً إلا زاده اللهُ بها قلةً ، ولا فتَح رجلٌ بابَ عطيةٍ لصلةٍ أو هديةٍ إلا زاده بها كثرةً .
أنَّها سُئِلَتْ: متى بَنَى بكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالتْ: لَمَّا هاجَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ خَلَّفَ وخَلَّف بَناتَهُ، فلمَّا قَدِمَ المدينةَ بعَثَ إلينا زَيدَ بنَ حارثةَ، وبَعَثَ معَهُ أبا رافعٍ مَوْلاهُ، وأعطاهُمْ بَعيرَيْنِ وخَمْسَ مِائةِ دِرْهمٍ أخذَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المدينةِ مِن أبي بَكْرٍ يَشتريان بها ما يحتاجانِ إليهِ مِنَ الظَّهْرِ، وبَعَثَ أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه معهما عبدَ اللهِ بنَ أُرَيْقِطٍ الدِّيلِيَّ ببعيرَيْنِ، أو ثلاثةٍ، وكَتَبَ إلى عبدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ يأمُرُهُ أنْ يحمِلَ أهلَهُ أُمَّ رُومانَ، وأنا وأُخْتِي أسماءَ امرأةَ الزُّبَيْرِ، فخرَجُوا مُصْطَحِبينَ، فلمَّا انتَهَوْا إلى قُدَيْدٍ اشتَرَى زَيْدُ بنُ حارثةَ بتلك الخَمْسِ مِائةِ دِرْهمٍ ثلاثةَ أبْعرةٍ، ثُمَّ دخَلوا مَكَّةَ جميعًا، وصادَفُوا طَلْحةَ بنَ عُبَيْدِ اللهِ يُريدُ الهِجْرةَ بآلِ أبي بَكْرٍ، فخَرَجْنَا جميعًا، وخَرَجَ زيدُ بنُ حارثةَ وأبو رافِعٍ بفَاطمَةَ وأُمِّ كُلْثومٍ وسَوْدَةَ بنتِ زَمْعَةَ، وحمَلَ زَيْدٌ أُمَّ أَيْمَنَ وأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، وخرَجَ عبدُ اللهِ بنُ أبي بَكْرٍ بأُمِّ رُومانَ وأُختَيْهِ، وخرَجَ طَلْحةُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ، واصْطَحَبَنَا جميعًا حتَّى إذا كُنَّا بالبِيضِ مِن مِنًى نَفَرَ بَعِيري، وأنَا في مِحَفَّةٍ مَعِي فيها أُمِّي، فجَعَلَتْ أُمِّي تقولُ: وا بنَتَاهْ، وا عَرُوسَاهْ، حتَّى أُدرِكَ بَعيرُنا، وقَد هَبَطَ مِن لَفْتٍ، فَسَلِمَ، ثُمَّ إنَّا قَدِمْنَا المدينةَ، فنَزَلْتُ مَعَ عِيالِ أبي بَكْرٍ، ونَزَلَ آلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهُوَ يومَئِذٍ يَبْني المسجِدَ وأبياتًا حوْلَ المَسْجِدِ، فأَنزَلَ فيها أهْلَهَ، ومكَثْنَا أيَّامًا في مَنزِلِ أبي بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال أبو بَكْرٍ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما يَمْنَعُكَ أنْ تَبْنِيَ بأَهْلِكَ؟ فقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الصَّدَاقُ. فأعْطَاهُ أبو بَكْرٍ اثنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً ونَشًّا، فبَعَثَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلينا، وبَنَى بي رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيْتي هذا الَّذي أنا فيهِ، وهو الَّذي تُوُفِّيَ فيهِ رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودُفِنَ فيه، وجَعَلَ رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لنَفْسِهِ بابًا في المَسْجِدِ وِجاهَ بابِ عائشةَ، قالتْ: وبَنَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَوْدةَ في أحَدِ ثلاثِ البُيُوتِ الَّتي إلى جَنْبِي، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يكونُ عندَها قالَ: وتُوُفِّيَتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها سنةَ ثَمانٍ وخَمْسينَ في شَهْرِ رَمضانَ. .
فتَلْتُ قَلائدَ بُدْنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم قلَّدَها، وأشْعَرَها، ثُم وجَّهَها إلى البَيتِ، وأقامَ بالمدينةِ، فما حُرِّمَ عليه شيءٌ كان له حِلًّا. .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحُدَيبيةِ في بضعَ عَشرةَ مِائةٍ مِن أصحابِه، فلَمَّا كان بذي الحُلَيفةِ قَلَّدَ الهَديَ، وأشعَرَ، وأحرَمَ مِنها، وقال سُفيانُ مَرَّةً: بالعُمرةِ، ولَم يُسَمِّ المِسورَ، وبَعَثَ عَينًا له بَينَ يَدَيه، فسارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى إذا... .
جهَّز النَّجاشيُّ أمَّ حَبِيبةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبعَثَ بها معَ شُرَحْبيلَ ابنِ حَسَنةَ. .
قدِمَ وفدُ ثقيفٍ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَهُم هديَّةٌ ، فقالَ : أَهَديَّةٌ أمْ صدَقةٌ ؟ فإن كانت هديَّةٌ فإنَّما يُبتَغى بِها وجهُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقَضاءُ الحاجةِ، وإن كانَت صدَقةٌ فإنَّما يُبتَغى بِها وجهُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، قالوا: لا بل هديَّةٌ، فقبلَها منهم وقعدَ معَهُم يسائلُهُم ويسائِلونَهُ حتَّى صلَّى الظُّهرَ معَ العَصرِ .
لمَّا هاجَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلَّفَنا وخلَّف بناتِه فلمَّا استقرَّ بالمدينةِ بعَث زيدَ بنَ حارثةَ وبعَث معه أبا رافعٍ مولاه وأعطاهما بَعيرَين وخمسَمائةِ دِرهمٍ أخَذها مِن أبي بكرٍ يشتَريان بها ما يحتاجان إليه مِنَ الظَّهرِ وبعَث أبو بكرٍ معهما عبدَ اللهِ بنَ الأُرَيقِطِ الدِّئَلِيَّ ببَعيرَين أو ثلاثةٍ وكتَب إلى عبدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ أن يَحْمِلَ معه أهلَه أمَّ رُومانٍ وأمَّ أبي بكرٍ وأنا وأخي وأسماءَ بنتَ أبي بكرٍ امرأةَ الزُّبيرِ فخرَجوا مصطَحبينَ حتَّى انتهَوا إلى قُدَيدٍ اشترى زيدُ بنُ حارثةَ بتلك الخمسِمائةِ دِرهمٍ ثلاثةَ أبعِرةٍ ثمَّ دخَلوا مكَّةَ جميعًا فصادَفوا طلحةَ بنَ عُبيدِ اللهِ يُريدُ الهجرةَ فخَرَجْنا جميعًا وخرَج زيدٌ وأبو رافعٍ بفاطمةَ وأمِّ كلثومٍ وسَودةَ بنتِ زَمعةَ وحمَل زيدٌ أمَّ أيمنَ وولدَها أيمنَ وأسامةَ واصطحَبَنا حتَّى إذا كنَّا بالبَيضِ مِن نَمِرٍ نفَر بعيري وأنا في مِحَفَّةٍ معي فيها أمِّي فجعَلَتْ تقولُ وابْنَتاه واعَرُوسَتاه حتَّى إذا أُدْرِكَ بَعيرُنا وقد هبَط مِنَ الثَّنيَّةِ ثنيَّةِ هبا فسلَّم اللهُ حتَّى قدِمْنا المدينةَ فنزَلْتُ في عيالِ أبي بكرٍ ونزَل إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومئذٍ يبني المسجدَ وأبياتُنا حولَ المسجدِ فأنزَل فيها أهلَه فمكَثْنا أيَّامًا ثمَّ قال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ ما يمنَعُك أن تبنيَ بأهلِك قال الصَّداقُ فأعطاه أبو بكرٍ ثِنْتَي عشْرةَ أوقيَّةً ونَشًّا فبعَث بها إلينا وبنى بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتي هذا الَّذي أنا فيه وهو الَّذي تُوفِّي فيه ودُفِنَ فيه وأدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَودةَ بنتَ زَمْعةَ أحدَ تلك البُيوتِ وكان يكونُ عندَها وكان تزوج النبي صلى الله عليه وسلم إياي وأنا ألعب مع الجواري، فما حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجني حتى أخذتني أمي، فحبستني في البيت، فوقع في نفسي أني تزوجته، فما سألتها حتى كانت هي التي أخبرتني . وفيه محمد بن الحسن بن زبالة، وهو ضعيف .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَث بـ {بَرَاءَةٌ} مع أبي بَكرٍ إلى أهلِ مكَّةَ، قال: ثُمَّ دعاه فبَعَث بها عَلِيًّا، قال: لا يُبَلِّغُها إلَّا رَجُلٌ مِن أَهْلي». .
لا مزيد من النتائج