نتائج البحث عن
«قلما كان يوم - أو قالت : قل يوم - إلا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدخل»· 13 نتيجة
الترتيب:
قَلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ في سَفَرٍ إلّا يومَ الخَميسِ .
قلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يخرجُ إلى سفرٍ إلا يومَ الخميسِ . .
عن عائشة قالت: ما كان يوْمٌ -أوْ: قَلَّ يومٌ- إلَّا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَطوفُ عَلَيْنا جَميعًا، فَيُقَبِّلُ ويَلْمِسُ ما دونَ الوِقاعِ، فإذا جاءَ إلى الَّتي هي يَوْمُها ثَبَتَ عِندَها. .
أنَّهُ كانَ يقولُ: قلَّما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخرُجُ في سفرِ الجِهادِ وغيرِهِ إلَّا يومَ الخميسِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستحِبُّ أن يصومَ يومَ الأربعاءِ ويومَ الخميسِ ويومَ الجمعةِ ويتصدَّقُ مِمَّا قلَّ أو كثُرَ من يومِ الجمعةِ .
كان سترًا مَوْشِيًّا.[يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، أتى فاطمة، فوجد على بابها سترا [وكان سترًا مَوْشِيًّا]، فلم يدخل، قال : وقلما كان يدخل إلا بدأ بها، فجاء علي فرآها مهتمة، فقال : ما لك ؟ قالت : جاء النبي، إلي فلم يدخل. فأتاه علي، فقال : يا رسول اللهِ، إن فاطمة اشتد عليها، أنك جئتها فلم تدخل عليها ! ؟ قال : وما أنا والدنيا ؟ وما أنا والرقم. فذهب إلى فاطمة فأخبرها بقول رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقالت : قل لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ما يأمرني به ؟ قال : قل لها فلترسل به إلى بني فلان] .
حديثُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَحِبُّ أن يَصومَ يومَ الأَربِعاءِ [ويومَ الخميسِ ويومَ الجمعةِ ويتصدَّقُ مِمَّا قلَّ أو كثُرَ من يومِ الجمعةِ] .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُفَضِّلُ بَعضَنا على بَعضٍ في مُكثِه عِندَنا، وكان قَلَّ يَومٌ إلَّا وهو يَطوفُ علينا، فيَدنو مِن كُلِّ امرأةٍ مِن غَيرِ مَسيسٍ، حتى يَبلُغَ إلى مَن هو يَومُها فيَبيتُ عِندَها، ولقد قالت سَودةُ بِنتُ زَمْعةَ -حين أسَنَّتْ وفَرَقتْ أنْ يُفارِقَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: يا رَسولَ اللهِ، يَومي هذا لِعائِشةَ. فقَبِلَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالت عائِشةُ: ففي ذلك أنزَلَ اللهُ: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا} [النساء: 128]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يصُومُ ثلاثةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شهرٍ، وقال: قلَّما رأَيْتُه مُفطِرًا يومَ الجُمُعةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، أتى فاطمة ، فوجد على بابها سترا ، فلم يدخل ، قال : وقلما كان يدخل إلا بدأ بها ، فجاء علي فرآها مهتمة ، فقال : ما لك ؟ قالت : جاء النبي ، إلي فلم يدخل . فأتاه علي ، فقال : يا رسول اللهِ ، إن فاطمة اشتد عليها ، أنك جئتها فلم تدخل عليها ! ؟ قال : وما أنا والدنيا ؟ وما أنا والرقم . فذهب إلى فاطمة فأخبرها بقول رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقالت : قل لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ما يأمرني به ؟ قال : قل لها فلترسل به إلى بني فلان .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، أتى فاطمةَ ، فوجد على بابها سترًا ، فلم يدخلْ ، قال : وقلَّما كان يدخلُ إلا بدأ بها ، فجاء عليٌّ فرآها مهتمَّةً ، فقال : ما لكِ ؟ قالت : جاء النبيُّ إليَّ فلم يدخل . فأتاه عليٌّ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ فاطمةَ اشتدَّ عليها ، أنك جِئْتَها فلم تدخل عليها ! ؟ قال : وما أنا والدنيا ؟ وما أنا والرَّقمُ . فذهب إلى فاطمةَ فأخبرَها بقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالت : قل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ما يأمُرني به ؟ قال : قل لها فلتُرسل به إلى بني فلانٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى فاطمةَ، فوجَدَ على بابِها سِترًا، فلم يدخُلْ، قال: وقلَّما كان يدخُلُ إلَّا بدَأَ بها، فجاء عليٌّ، فرآها مُهتَمَّةً، فقال: ما لك؟ قالت: جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليَّ فلم يدخُلْ، فأتاه عليٌّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ فاطمةَ اشتَدَّ عليها أنَّك جئتَها فلم تدخُلْ عليها، قال: وما أنا والدُّنيا؟ وما أنا والرَّقْمَ؟ فذهَبَ إلى فاطمةَ، فأخبَرَها بقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: قُلْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما تأمُرُني به؟ قال: قُلْ لها: فلْتُرسِلْ به إلى بني فلانٍ. .
كان مُعاويةُ قَلَّما يُحَدِّثُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فكان قَلَّما يَكادُ أنْ يَدَعَ يَومَ الجُمُعةِ هؤلاء الكَلِماتِ أنْ يُحَدِّثَ بهنَّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ يقولُ: مَن يُرِدِ اللهُ به خَيرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ، وإنَّ هذا المالَ حُلْوٌ خَضِرٌ، فمَن يأخُذْهُ بحَقِّه يُبارَكْ له فيه، وإيَّاكم والتَّمادُحَ؛ فإنَّه الذَّبحُ. .
لا مزيد من النتائج