نتائج البحث عن
«قلنا: يا رسول الله ، أنؤاخذ بما كنا نعمل في الجاهلية؟ فقال رسول الله صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
يا رسولَ اللهِ أنُؤاخَذُ بما كنا نعملُ في الجاهليةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من أحسنَ في الإسلامِ لم يُؤاخَذْ بما كان في الجاهليةِ ومن أساء أُخِذَ بالأولِ والآخرِ .
قلنا : يا رسولَ اللهِ أنؤاخذُ بما عمِلنا في الجاهليةِ ؟ قال : فقال : مَن أحسن في الإسلامِ لم يؤاخذْ بما عمِل في الجاهليةِ ومَن أساءَ في الإسلامِ أُخِذَ بالأولِ والآخرِ .
قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أنُؤاخَذُ بما عَمِلنا في الجاهِليَّةِ؟ قال: مَن أحسَنَ في الإسلامِ لَم يُؤاخَذْ بما عَمِلَ في الجاهِليَّةِ، ومَن أساءَ في الإسلامِ أُخِذَ بالأوَّلِ والآخِرِ. .
عن عَبدِ اللهِ، قال: قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أنُؤاخَذُ بما عَمِلنا في الجاهِليَّةِ؟ قال: «مَن أحسَنَ في الإسلامِ لم يُؤاخَذْ بما عَمِلَ في الجاهِليَّةِ، ومَن أساءَ في الإسلامِ أُخِذَ بالأوَّلِ والآخِرِ». .
إن رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ أنؤاخذُ بما عملنا في الجاهليةِ فقال : مَن أحسنَ في الإسلامِ لم يُؤاخذْ بما عمِل في الجاهليةِ ومَن أساء منكم في الإسلامِ أُخِذ بما عمل في الجاهليةِ والإسلامِ .
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أنُؤاخَذُ بما عَمِلنا في الجاهِليَّةِ؟ قال: مَن أحسَنَ في الإسلامِ لم يُؤاخَذْ بما عَمِلَ في الجاهِليَّةِ، ومَن أساءَ في الإسلامِ أُخِذَ بالأوَّلِ والآخِرِ. .
قالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ ! أنؤاخَذُ بما عمِلنا في الجاهلِيَّةِ ؟ قال من أحسنَ في الإسلامِ فلا يؤاخَذُ بما عمِلَ في الجاهليَّةِ ، ومن أساءَ في الإسلامِ أوخِذِ بالأوَّلِ والآخِرِ .
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ أنؤاخذُ بما عمِلنا في الجاهليةِ قال : إنْ أسأت في الإسلامِ أُخِذت بالأولِ والآخرِ .
قال أُناسٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رَسولَ اللهِ، أنُؤاخَذُ بما عَمِلنا في الجاهِليَّةِ؟ قال: أمَّا مَن أحسَنَ مِنكُم في الإسلامِ فلا يُؤاخَذُ بها، ومَن أساءَ أُخِذَ بعَمَلِه في الجاهِليَّةِ والإسلامِ. .
عن عَبدِ اللهِ، قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أنُؤاخَذُ بما عَمِلنا في الجاهِليَّةِ؟ قال: «إن أحسَنتَ لم تُؤاخَذْ، وإن أسَأتَ في الإسلامِ أُخِذتَ بالأوَّلِ والآخِرِ». .
قال ناسٌ : يا رسولَ اللهِ أنؤاخَذُ بأعمالِنا في الجاهليةِ فقال : من أَحْسَنَ منكم في الإسلامِ فلا يُؤاخذُ به ومن أساءَ فيُؤخذُ بعملِهِ الأولِ والآخرِ .
عن عَبدِ اللهِ، قال: قال ناسٌ: يا رَسولَ اللهِ، أنُؤاخَذُ بأعمالِنا في الجاهِليَّةِ؟ فقال: «مَن أحسَنَ مِنكُم في الإسلامِ فلا يُؤاخَذُ به، ومَن أساءَ فيُؤخَذُ بعَمَلِه الأوَّلِ والآخِرِ» .
كنَّا نَتناوَبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَبيتُ عِندَهُ يَطْرُقُهُ مِنَ اللَّيلِ أمْرٌ وتَبْدو له حاجةٌ، فلمَّا كانتْ ذاتُ ليلةٍ كَثُرَ أهلُ النُّوَبِ والمُحْتَسِبونَ، حتَّى كنَّا أَندِيَةً نتحدَّثُ؛ فخرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما هذا النَّجْوَى؟ ألَمْ تُنهُوا عَنِ النَّجْوَى؟ قلنا: تُبْنا إلى اللهِ يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا في ذِكْرِ المسيحِ؛ فَرَقًا منه، فقال: ألَا أُخْبِرُكم بما هو أَخْوَفُ عليكم عِندي منه؟ قلنا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: الشِّرْكُ الخَفِيُّ؛ أنْ يقومَ الرَّجُلُ يعمَلُ لمكانِ رجُلٍ. .
قلْنا يا رسولَ اللهِ لا نأمُرُ بالمعروفِ حتى نَعْمَلَ بِهِ ولَا نَنْهَى عنِ المنكَرِ حتى نَجْتَنِبَهُ كُلَّهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُرُوا بالمعروفِ وإنْ لَمْ تَعْمَلُوا بِهِ وانْهَوْا عنِ المنكَرِ وإنْ لم تَجْتَنِبُوهُ كلَّهُ .
قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، لا نَأمُرُ بالمَعروفِ حتَّى نَعمَلَ به، ولا نَنهى عَنِ المُنكَرِ حتَّى نَجتَنِبَه كُلَّه؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَل مُرُوا بالمَعروفِ وإن لم تَعمَلوا به، وانهَوا عَنِ المُنكَرِ وإن لم تَجتَنِبوه كُلَّه .
لا مزيد من النتائج