نتائج البحث عن
«قلنا: يا رسول الله ، هذا السلام ، فما الاستئذان؟ قال: يتكلم الرجل تسبيحة»· 15 نتيجة
الترتيب:
قُلنا يا رسولَ اللَّهِ ! هذا السَّلامُ فما الاستئذانُ ؟ قالَ : يتَكلَّمُ الرَّجلُ : تَسبيحةً ، وتَكبيرةً ، وتَحميدةً ، ويتنَحنَحُ ، ويؤذنُ أهلَ البَيتِ
قُلنا يا رسولَ اللَّهِ ! هذا السَّلامُ فما الاستئذانُ ؟ قالَ : يتَكلَّمُ الرَّجلُ : تَسبيحةً ، وتَكبيرةً ، وتَحميدةً ، ويتنَحنَحُ ، ويؤذنُ أهلَ البَيتِ .
يا رسولَ اللهِ هَذا السَّلامُ فما الاستئناسُ ؟ قال : يتكلَّمُ الرَّجلُ بتَسبيحَةٍ وتَكبيرةٍ وتحميدَةٍ ويتنَحنحُ فيُؤْذِنُ أهلَ البيتِ .
قلت يا رسولَ اللهِ هذا السلامُ فما الاستئناسُ قال يتكلمُ الرجلُ بتسبيحةٍ وتكبيرةٍ ويَتنحنحُ فيؤذنُ أهلُ البيتِ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا السَّلامُ، فما الاستِئْناسُ؟ قال: يتكلَّمُ الرَّجُلُ بتَسبيحةٍ أو تكبيرةٍ، ويتنحنَحُ فيُؤذِنُ أهْلَ البَيتِ. .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ هذا السَّلامُ فما الاستئناس قال يتكلم الرجل بتسبيحة أو تكبيرة ويتَنحنحُ فيؤذنُ أهلَ البيتِ .
قلنا : يا رسولَ اللهِ ! ما هذه الأضاحي ؟ قال : سُنَّةُ أبيكم إبراهيمَ عليهِ السلامُ ، قال : قلنا : فما لنا فيها ؟ قال : بكلِّ شعرةٍ حسنةٌ ، قال : قلنا : يا رسولَ اللهِ ! فالصوفُ ؟ قال : بكلِّ شعرةٍ من الصوفِ حسنةٌ .
اخرج إلى هذا فعلِّمهُ الاستئذانَ، فقل لَهُ: قلِ السَّلامُ عليكم أأدخلُ، فسمعَهُ الرَّجلُ فقالَ: السَّلامُ عليكم أأدخلُ، فأذنَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلَ .
اخرجْ إلى هذا فعلِّمْهُ الاستئذانَ ، فقلْ له : قلْ : السلامُ عليْكُمْ أأدخلُ ؟ فسمعَهُ الرجلُ فقال : السلامُ عليْكم أأدخلُ ؟ فأذنَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فدخلَ .
واستأذنَ عليه رجلٌ فقالَ أَأَلِجُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لرجُلٍ اخرُج إلى هذا فعلِّمْهُ الاستئذانَ فقالَ لَهُ قلِ السَّلامُ عليْكم أأدخُلُ فسمعَهُ الرَّجلُ فقالَ السَّلامُ عليْكم أأدخُلُ فأذنَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلَ .
واستَأْذَنَ عليه رجُلٌ فقال: أألِجُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرجُلٍ: اخرُجْ إلى هذا، فعَلِّمْه الاستئذانَ، فقال له: قُلِ: السلامُ عليكم، أأدخُلُ؟ فسَمِعَه الرجُلُ، فقال: السلامُ عليكم، أأدخُلُ؟ فأذِنَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدخَلَ. .
ألا أُحدِّثُك ثنتينِ مَن فعَلهما دخَل الجنَّةَ قُلْنا [بلى يا رسولَ اللهِ قال يحفَظُ الرَّجلُ ما بين فُقْمَيْه وما بين رِجْلَيْه قال فرجَعْتُ أنا وصاحبي] فقُلْنا واللهِ إنَّ هذا لشديدٌ كيف يستطيعُ المرءُ أن يحفَظَ ما بين فُقْمَيْه فلا يتكلَّمُ إلَّا بخيرٍ قال فأتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقُلْنا يا رسولَ اللهِ إنَّك ذكَرْتَ خَصلتينِ شديدتينِ ومَن يستطيعُ أن يملِكَ لسانَه يا رسولَ اللهِ قال فسِتٌّ مَن فعَلهن دخَل الجنَّةَ قُلنا وما هنَّ قال مَن لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا ولا يزني ولا يأتي ببهتانٍ يفتَريه فأتمَّ الآيةَ كلَّها فكانَتْ هذه أشدَّ من الأُولى .
قلنا يا نبيَّ اللهِ مَن خيرُ الناسِ قال ؟ ذو القلبِ المخمومِ ، واللسانِ الصادقِ قال : قلنا : يا نبيَّ اللهِ ! قد عرفْنا اللسانَ الصادقَ ، فما القلبُ المخمومُ ؟ قال : ( هو التَّقِيُّ النَّقِيُّ ؛ الذي لا إثمَ فيه ، ولا بَغْيَ ولا حسدَ قال : قلنا : يا رسولَ اللهِ ! فمن على أثرِه ؟ قال : الذى يشنَأُ الدنيا ، ويحبُّ الآخرةَ . قلنا : ما نعرف هذا فينا إلا رافعَ مولى رسولِ اللهِ ، فمن على أثَرِه قال : مؤمنٌ في خُلُقٍ حسنٍ قلنا : أما هذه فإنها فينا . .
حديثِ أبي هريرةَ كانَ البدَلُ في الجاهليَّةِ أن يقولَ الرَّجلُ للرَّجلِ انزل لي عنِ امرأتِك وأنزلُ لَك عنِ امرأتي وأزيدُكَ [يعني حديث: كان البدلُ في الجاهليةِ أن يقولَ الرجلُ للرجلِ أَنزلُ لك عن امرأتي وتنزلُ لي عن امرأتِكَ وأزيدُكَ قال فأنزل اللهُ { وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكَ وَلَوْ أَعْجَبِكَ حُسْنُهُنَّ } قال فدخل عُيَينةُ بنُ حِصنٍ الفَزاريُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعنده عائشةُ بغير إذنٍ فقال له عليه السلامُ يا عيينةُ وأين الاستئذانُ قال يا رسولَ اللهِ ما استأذنتُ على رجلٍ من مُضَرٍ منذُ أدركتُ ثم قال من هذهِ الحُمَيراءُ التي هي جنبَك يا رسولَ اللهِ قال هذه عائشةُ أمُّ الْمُؤْمِنينَ فقال عُيينةُ يا رسولَ اللهِ أفلا أنَزلُ لك عن أحسنِ الخَلق ِقال يا عيينةُ إنَّ اللهَ حرَّم ذلك قال فلما خرج قالت عائشةُ يا رسولَ اللهِ من هذا قال هذا أحمقٌ مُطاعٌ وإنه على ما ترَينَ لَسيِّدُ قومِهِ] .
كان البدلُ في الجاهليةِ أن يقولَ الرجلُ للرجلِ أَنزلُ لك عن امرأتي وتنزلُ لي عن امرأتِكَ وأزيدُكَ قال فأنزل اللهُ { وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكَ وَلَوْ أَعْجَبِكَ حُسْنُهُنَّ } قال فدخل عُيَينةُ بنُ حِصنٍ الفَزاريُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعنده عائشةُ بغير إذنٍ فقال له عليه السلامُ يا عيينةُ وأين الاستئذانُ قال يا رسولَ اللهِ ما استأذنتُ على رجلٍ من مُضَرٍ منذُ أدركتُ ثم قال من هذهِ الحُمَيراءُ التي هي جنبَك يا رسولَ اللهِ قال هذه عائشةُ أمُّ الْمُؤْمِنينَ فقال عُيينةُ يا رسولَ اللهِ أفلا أنَزلُ لك عن أحسنِ الخَلق ِقال يا عيينةُ إنَّ اللهَ حرَّم ذلك قال فلما خرج قالت عائشةُ يا رسولَ اللهِ من هذا قال هذا أحمقٌ مُطاعٌ وإنه على ما ترَينَ لَسيِّدُ قومِهِ .
لا مزيد من النتائج