نتائج البحث عن
«قلنا : علمنا أو حدثنا ، فقال : لا أعلمكم إلا ما كان رسول الله صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ أبي أَوْفى أنَّه صلَّى على جِنازةِ ابنتِه فكبَّر أربعًا، فمكَث ساعةً حتَّى ظنَنَّا أنَّه يُكبِّرُ خَمْسًا، ثمَّ سلَّم عن يمينِه وعن شِمالِه، فلمَّا انصرَف قُلْنا له: ما هذا؟ فقال: إنِّي لا أَزيدُكم على ما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصنَعُ، أو هكذا صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
وقال إبْراهيمُ الهَجَريُّ: حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ أبي أوْفى: أنَّه صلَّى على جَنازةِ ابنَتِه، فكبَّرَ أربعًا، فمكَثَ ساعةً حتى ظَنَنَّا أنَّه يُكبِّرُ خَمسًا، ثم سلَّمَ عن يَمينِه، وعن شِمالِه، فلمَّا انصرَفَ قُلْنا له: ما هذا؟ فقال: إنِّي لا أَزيدُكم على ما رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ، أو هكذا صنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كنَّا جُلوسًا في المسجدِ، فمَرَّ علينا عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فقُلْنا له: حَدِّثْنا ما سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في الفِتنةِ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يكونُ بعدي قَومٌ يَأخُذونَ المُلكَ، يَقتُلُ عليه بعضُهم بعضًا، قال: قُلْنا له: لو حَدَّثَنا غيرُكَ ما صَدَّقْناه، قال: فإنَّه سيَكونُ. .
عن شُرَحْبيلَ بنِ السِّمطِ، قالَ: قُلنا لِكَعبِ بنِ مُرَّةَ أو مُرَّةَ بنِ كَعبٍ: حدَّثَنا حَديثًا، سَمِعْتُهُ من رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، للَّهِ أبوكَ واحذَر. قالَ: دعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على مُضَرَ فأتيتُهُ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ قَد نصرَكَ واستَجابَ لَكَ وإنَّ قومَكَ هلَكوا فادعُ اللَّهَ لَهُم فَقالَ: اللَّهمَّ اسقِنا غَيثًا مُغيثًا مَريثًا مَريعًا طَبقًا غدَقًا عاجِلًا غيرَ رايِثٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ قالَ: فما كانَ إلَّا جُمعةٌ أو نحوَها حتَّى مُطَروا .
حديثُ: قُلْنا له: حدِّثْنا، قال: كَبِرْنا ونَسِينا [يعني حديث: قُلنا لزيدِ بنِ أرقَمَ حدِّثنا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ كبِرنا ونَسينا والحديثُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَديدٌ] .
ذُكِرَ الكَبائِرُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: الإشراكُ باللهِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، وكانَ مُتَّكِئًا فجَلَسَ، فقال: وشَهادةُ الزُّورِ، وشَهادةُ الزُّورِ أو قَولُ الزُّورِ، فما زالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكَرِّرُها حَتَّى قُلنا: لَيتَه سَكَتَ، وقال مَرَّةً: أخبَرَنا الجُرَيريُّ، حَدَّثَنا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرةَ، عَن أبيه، قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ألا أُنَبِّئُكُم بأكبَرِ الكَبائِرِ: الإشراكُ باللهِ...، فذَكَرَه .
كنا إذا قلنا لعمرَ حدِّثْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أخافُ أن أزيدَ حرفًا أو أنتقصَ . إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : من كذب علَيَّ فهو في النارِ .
أنَّ عَليًّا يَعني ابنَ أبي طالِبٍ خَرَجَ مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ح وحَدَّثَنا أحمَدُ بنُ صالِحٍ، حَدَّثَنا عَنبَسةُ، حَدَّثَنا يونُسُ، عَنِ ابنِ شِهابٍ، قال: أخبَرَني عبدُ اللهِ بنُ كَعبِ بنِ مالِكٍ، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ أخبَرَه: أنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه خَرَجَ مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه، فقال النَّاسُ: يا أبا حَسَنٍ، كيفَ أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أصبَحَ بحَمدِ اللهِ بارِئًا، فأخَذَ بيَدِه العَبَّاسُ فقال: ألا تَراه، أنتَ واللهِ بَعدَ الثَّلاثِ عبدُ العَصا، واللهِ إنِّي لَأُرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَيُتَوفَّى في وجَعِه، وإنِّي لَأعرِفُ في وُجوهِ بَني عبدِ المُطَّلِبِ المَوتَ، فاذهَبْ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَسألَه: فيمَن يَكونُ الأمرُ، فإن كان فينا عَلِمنا ذلك، وإن كان في غيرِنا أمَرناه فأوصى بنا، قال عَليٌّ: واللهِ لَئِن سَألناها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَمنَعُنا لا يُعطيناها النَّاسُ أبَدًا، وإنِّي لا أسألُها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبَدًا. .
كنَّا إذا قلنا لعمرَ : حدِّثْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أخافُ أن أزيدَ حرفًا أو أنقُصَ حرفًا ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : من كذب عليَّ فهو في النَّارِ .
اسمُ النَّجاشيِّ: أصْحَمةُ. وقيلَ: أصْحَمُ بنُ بُجْرى. كان له وَلدٌ يُسمَّى: أُرْمى، فبَعَثَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمات في الطَّريقِ. وقيلَ: إنَّ الذي كان رَفيقَ عَمرِو بنِ العاصِ: عُمارةُ بنُ الوَليدِ بنِ المُغيرةِ المَخزوميُّ. فقال أبو كُرَيبٍ، ومحمَّدُ بنُ آدَمَ المِصِّيصيُّ: حدَّثَنا أسَدُ بنُ عَمرٍو، حدَّثَنا مُجالِدٌ، عن الشَّعبيِّ، عن عَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ، عن أبيه، قال: بعَثَتْ قُرَيشٌ عَمرَو بنَ العاصِ، وعُمارةَ بنَ الوَليدِ بهَديَّةٍ مِن أبي سُفْيانَ إلى النَّجاشيِّ، فقالوا له، ونحن عندَه: قد جاء إليك ناسٌ مِن سَفِلَتِنا وسُفَهائِنا، فادْفَعْهم إلينا. قال: لا، حتى أسمَعَ كَلامَهم...، وذكَرَ نحوَه. إلى أنْ قال: فأمَرَ مُناديًا، فنادى: مَن آذى أحدًا منهم، فأغْرِموه أربعةَ دَراهِمَ. ثُمَّ قال: يَكفيكُم؟ قُلْنا: لا. فأضعَفَها. فلمَّا هاجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ، وظهَرَ بها، قُلْنا له: إنَّ صاحِبَنا قد خرَجَ إلى المدينةِ وهاجَرَ، وقتَلَ الذي كنَّا حدَّثْناك عنهم، وقد أرَدْنا الرَّحيلَ إليه، فزَوِّدْنا. قال: نعمْ. فحَمَّلَنا، وزَوَّدَنا، وأعطانا، ثُمَّ قال: أخبِرْ صاحِبَكَ بما صنَعتُ إليكم، وهذا رسولي معك، وأنا أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّه رسولُ اللهِ، فقُلْ له يَستغفِرْ لي. قال جَعفَرٌ: فخرَجْنا حتى أتَيْنا المدينةَ، فتَلقَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاعتَنَقَني، فقال: ما أدْري أنا بفَتحِ خَيبَرَ أفرَحُ، أو بقُدومِ جَعفَرٍ! ثُمَّ جلَسَ، فقام رسولُ النَّجاشيِّ، فقال: هو ذا جَعفَرٌ، فسَلْه ما صنَعَ به صاحِبُنا. فقُلتُ: نعمْ -يَعني: ذكَرتُه له-. فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَوضَّأَ، ثُمَّ دَعا ثَلاثَ مَرَّاتٍ: اللَّهُمَّ اغفِرْ للنَّجاشيِّ. فقال المُسلمونَ: آمينَ. فقُلتُ للرَّسولِ: انطلِقْ، فأخبِرْ صاحِبَكَ ما رَأيْتَ. .
حدَّثَني قَيسُ بنُ أبي حازِمٍ، قال: أتَينا أبا هُرَيرةَ نُسَلِّمُ عليه، قال: قُلنا: حدِّثْنا، فقال: صحِبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثَ سِنينَ، ما كنتُ سَنواتٍ قَطُّ أعقَلَ مِنِّي فيهِنَّ، ولا أحَبَّ إليَّ أنْ أعيَ ما يَقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منهُنَّ، وإنِّي رَأيتُهُ يَقولُ بيَدِهِ: قَريبٌ بَينَ يَدَيِ السَّاعةِ تُقاتِلون قَومًا نِعالُهم الشَّعرُ، وتُقاتِلون قَومًا صِغارَ الأعيُنِ، حُمْرَ الوُجوهِ، كأنَّ وُجوهَهم المَجانُّ المُطرَقةُ. .
عنْ أبي جَعفَرٍ مُحمَّدِ بنِ عَليِّ بنِ الحُسَينِ، قالَ: قُلْنا لعَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ: حَدِّثْنا ما سمِعْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَأيْتَ منه، ولا تُحدِّثْنا عنْ غَيرِه، وإنْ كانَ ثِقةً، قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما بيْنَ السُّرَّةِ إلى الرُّكْبةِ عَوْرةٌ. .
كنَّا عند حُذيفةَ ، فقال بعضُنا : حدِّثنا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ما سَمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . قال : لَو فَعلتُ لرجَمتُموني . قال : قُلنا سُبحان اللهِ . قال : أرأيتُم لَو حدَّثتُكم أنَّ بَعضَ أمَّهاتِكم تأتيكُم في كَتيبةٍ كثيرٌ عَددُها .
حدَّثنا مُؤَمَّلٌ، حدَّثنا حمَّادُ بنُ زَيدٍ، حدَّثنا ثابِتٌ، عن أنَسٍ مِثْلَه. [أي مِثلَ حَديثِ: أنَّ غُلامًا يَهوديًّا كان يضَعُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَضوءَه ويُناوِلُهُ نَعْلَيهِ، فمَرِضَ، فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَخَلَ عليه، وأبوه قاعِدٌ عندَ رأسِهِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا فُلانُ، قُلْ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فنَظَرَ إلى أبيهِ، فسَكَتَ أبوه. فأعادَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَظَرَ إلى أبيه، فقال أبوه: أطِعْ أبا القاسِمِ، فقال الغُلامُ: أشهَد أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّك رسولُ اللهِ. فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقولُ: الحَمدُ للهِ الذي أخرَجَهُ بي من النَّارِ] .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثينَ ومِئةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل مع أحَدٍ مِنكُم طَعامٌ؟ فإذا مع رَجُلٍ صاعٌ مِن طَعامٍ أو نَحوُه، فعُجِنَ، ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ مُشرِكٌ مُشعانٌّ طَويلٌ بغَنَمٍ يَسوقُها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبَيعٌ أم عَطيَّةٌ أو قال: هِبةٌ؟ قال: لا، بَل بَيعٌ، قال: فاشتَرى منه شاةً فصُنِعَت، فأمَرَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَوادِ البَطنِ يُشوى، وايمُ اللهِ، ما مِنَ الثَّلاثينَ ومِئةٍ إلَّا قد حَزَّ له حُزَّةً مِن سَوادِ بَطنِها، إن كان شاهِدًا أعطاها إيَّاه، وإن كان غائِبًا خَبَأها له، ثُمَّ جَعَلَ فيها قَصعَتَينِ، فأكَلنا أجمَعونَ وشَبِعنا، وفَضَلَ في القَصعَتَينِ، فحَمَلتُه على البَعيرِ، أو كما قال. حَدَّثَنا مُسلِمٌ، حَدَّثَنا وُهَيبٌ، حَدَّثَنا مَنصورٌ، عن أُمِّه، عن عائِشةَ، رَضيَ اللهُ عنها: توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ شَبِعنا مِنَ الأسودَينِ: التَّمرِ والماءِ. .
لا مزيد من النتائج