نتائج البحث عن
«قلنا : يا رسول الله»· 50 نتيجة
الترتيب:
قلنا : يا رسولَ اللهِ ما هذه الأضاحي ؟ قال : سنَّةُ أبيكم إبراهيمَ ، قلنا : فما لنا منها ؟ قال : بكُلِّ شَعرةٍ حسنةٌ ، قلنا : يا رسولَ اللهِ فالصُّوفُ ؟ قال : بكُلِّ شَعرةٍ من الصُّوفِ حسنةٌ
قلنا : يا رسولَ اللهِ ! ما هذه الأضاحي ؟ قال : سُنَّةُ أبيكم إبراهيمَ عليهِ السلامُ ، قال : قلنا : فما لنا فيها ؟ قال : بكلِّ شعرةٍ حسنةٌ ، قال : قلنا : يا رسولَ اللهِ ! فالصوفُ ؟ قال : بكلِّ شعرةٍ من الصوفِ حسنةٌ
قلنا يا رسولَ اللهِ : إنَّ أصحابَ الصدقةِ يعتَدُون
قُلنا يا رسولَ اللَّهِ : إنَّ أصحابَ الصَّدَقةِ، يعتَدونَ
قُلنا : يا رسولَ اللهِ اجعَلنا مَيمنَتَكَ ، واجعَل شِعارَنا : يا مَبرورُ
إنَّ اللَّهَ لعنَ أربعةً علَى لسانِ سبعينَ نبيًّا ، قُلنا : مَن هُم يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : القدريَّةُ ، والجَهْميَّةُ ، والمُرْجِئَةُ ، والرَّوافِضُ ، قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ما القدريَّةُ ؟ قالَ : الَّذينَ يقولونَ الخيرَ منَ اللَّهِ والشَّرَّ من إبليسَ ، ألا إنَّ الخيرَ والشَّرَّ منَ اللَّهِ فمَن قالَ غيرَ ذلِكَ فعلَيهِ لعنةُ اللَّهِ قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ فما الجَهْميَّةُ ؟ قالَ : الَّذينَ يقولونَ إنَّ القرآنَ مخلوقٌ ، ألا إنَّ القرآنَ غيرُ مخلوقٍ ، فمَن قالَ غيرَ ذلِكَ فعليهِ لعنةُ اللَّهِ قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ فما المُرْجِئَةُ ؟ قالَ : الَّذينَ يقولونَ الإيمانُ قولٌ بلا عملٍ قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ وما الرَّوافضُ ؟ قالَ : الَّذينَ يشتمونَ أبا بَكْرٍ وعمرَ ، ألا فمَن أبغضَهُما فعليهِ لعنةُ اللَّهِ
ألا أخبرُكم بما خيَّرني ربِّي آنفًا قلنا بلى يا رسولَ اللَّهِ. قالَ خيَّرني بينَ أن يدخلَ ثُلُثَي أمَّتي الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ وبينَ الشَّفاعَةِ قُلنا يا رسولَ اللَّهِ ما الَّذي اخترتَ قالَ الشَّفاعةَ قلنا جميعًا يا رسولَ اللَّهِ اجعَلنا من أَهلِ شفاعتِكَ قالَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - إنَّ شفاعتي لِكلِّ مسلمٍ
يا رسولَ اللهِ المؤمنُ يكونُ جبانًا قال نعم قلنا أيكونُ بخيلًا قال نعم قلنا أيكونُ كذَّابًا قال لا
قلنا يا رسول الله ذهب أصحاب الأموال بالأجر . . .
قلنا يا نبيَّ اللهِ مَن خيرُ الناسِ قال ؟ ذو القلبِ المخمومِ ، واللسانِ الصادقِ قال : قلنا : يا نبيَّ اللهِ ! قد عرفْنا اللسانَ الصادقَ ، فما القلبُ المخمومُ ؟ قال : ( هو التَّقِيُّ النَّقِيُّ ؛ الذي لا إثمَ فيه ، ولا بَغْيَ ولا حسدَ قال : قلنا : يا رسولَ اللهِ ! فمن على أثرِه ؟ قال : الذى يشنَأُ الدنيا ، ويحبُّ الآخرةَ . قلنا : ما نعرف هذا فينا إلا رافعَ مولى رسولِ اللهِ ، فمن على أثَرِه قال : مؤمنٌ في خُلُقٍ حسنٍ قلنا : أما هذه فإنها فينا .
قلنا يا رسولَ اللهِ أي الناسِ خيرٌ ؟ قال : كلُّ مؤمنٍ محمومُ القلبِ صدوقُ اللسانِ قلنا يا رسولَ اللهِ وما محمومُ القلبِ ؟ قال : التَّقيُّ النَّقيًّ الذي لا غِلَّ فيه ولا غشَّ ولا بغيَ ولا حسدَ
قُلْنا : يا رسولَ اللهِ أَنَمَسُّ القرآنَ على غَيْرِ وُضُوءٍ ؟ قال : نَعَمْ إلَّا أنْ تَكُونَ على الجَنابَةِ . قال : قُلْنا : يا رسولَ اللهِ فَقولُهُ لا يَمَسُّهُ إلَّا المُطَهَّرُونَ قال : يعني لا يَمَسُّ ثَوَابَهُ إلَّا المؤمنينَ. قال : قُلْنا : فَقولُهُ في كِتَابٍ مَكْنُونٍ قال : مَكْنُونٌ مِنَ الشركِ ومِنَ الشياطينِ
هاهنا أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ؟ قلنا : نعَم قال : ومعاذُ بنُ جبلٍ ؟ قلنا : نعَم قال : وعوفُ بنُ مالكٍ ؟ قلنا : نعَم ، فخرج إلينا رسولُ اللهِ لا نسأَلُه عن شَيءٍ ، ولا يسأَلُنا عن شيءٍ حتَّى رجع إلى رحْلِه فقال : ألا أُخبرُكُم بما خَيَّرَني ربِّي آنفًا ؟ قلنا : بلَى يا رسولَ اللهِ ! قال : خيَّرَني بينَ أن يدخلَ ثُلُثَي أُمَّتي الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ وبينَ الشَّفاعةِ قلنا : يا رسولَ اللهِ ! ما الذى اختَرتَ ؟ قال : اخترتُ الشَّفاعةَ قلنا جَميعًا : يا رسولَ اللهِ ! اجعَلْنا من أهلِ شفاعتِك قال : إنَّ شفاعتي لكلَّ مُسلِمٍ
قُلنا يا رسولَ اللَّهِ هل من قومٍ أعظمَ منَّا أجرًا
قلنا : يا رسولَ اللهِ ما هذه الأضاحي ؟ قال : سُنَّةُ أبيكم إبراهيمَ . .
قلنا يا رسولَ اللهِ ما خيرُ ما أُعطيَ الإنسانُ ؟ فقال : خُلقٌ حسنٌ .
طوبَى للشَّامِ . قلنا : ما له يا رسولَ اللهِ ؟ قال : إنَّ الرَّحمنَ لباسطٌ رحمتَه عليه
طوبى للشام قلنا ما له يا رسول الله قال إن الرحمن لباسط رحمته عليه
قلنا : يا رسولَ اللهِ ! ما لنا إذا كنَّا عِندك رقَّتْ قلوبُنا ؟ الحديثَ
خُذوا زينتَكم في الصلاةِ قُلنا: يا رسولَ اللهِ وما هو؟ قال: البَسوا نِعالَكم
أَتَتْكُمْ الْقُرَيْعَاءُ قُلْنَا وَمَا هِيَ يا رسولَ اللهِ قال فِتْنَةٌ يكونُ فيها مثْلُ البيضَةِ
أتَتْكم القُرَيْعاءُ . قلنا وما هي يا رسولَ اللهِ ! قال فتنةٌ يكون فيها مِثْلُ البَيْضَةِ
قلنا : يا نبي الله من خير الناس ؟ قال : ذو القلب المخموم ، واللسان الصادق . قال : يا نبي الله : قد عرفنا اللسان الصادق فما القلب المخموم ؟ قال : التقي النقي الذي لا إثم فيه ، ولا بغي ، ولا حسد . قال : قلنا يا رسول الله ، فمن على أثره ؟ قال : الذي يشنأ الدنيا ، ويحب الآخرة . قلنا ما نعرف هذا فينا إلا رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمن على أثره ؟ قال : مؤمن في خلق حسن . قلنا : أما هذه ففينا
قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ أيُّ أُمَّتُكَ خيرٌ ؟ قالَ: أَنا وقَرني . قالَ: قُلنا ثمَّ ماذا ؟ قالَ: ثمَّ القَرنُ الثَّاني قالَ: قُلنا ثمَّ ماذا ؟ قالَ: ثمَّ القَرنُ الثَّالثُ . قالَ: قُلنا: ثمَّ ماذا ؟ قالَ: ثمَّ يأتي قومٌ يَشهدونَ ولا يُستَشهَدونَ ويحلِفونَ ولا يُستَحلفونَ ويُؤتَمنونَ ولا يؤدُّونَ
إنَّ اللهَ تبارك وتعالى لعن أربعة على لسان سبعين نبيا القدرية والجهمية والمرجئة والروافض قلنا يا رسولَ اللهِ ما القدرية قال الذين يقولون الخير من الله والشر من إبليس ألا إن الخير والشر من الله فمن قال غير ذلك فعليه لعنة الله قلنا يا رسولَ اللهِ فما الجهمية قال الذين يقولون إن القرآن مخلوق ألا إن القرآن غير مخلوق فمن قال غير ذلك فعليه لعنة الله قلنا يا رسولَ اللهِ فما المرجئة قال الذين يقولون الإيمان قول بلا عمل قلنا يا رسولَ اللهِ فما الروافض قال الذين يشتمون أبا بكر وعمر ألا من أبغضهما فعليه لعنة الله
قُلنا يا رسولَ اللهِ نمسُّ القرآنَ على غيرِ وضوءٍ قال نعمْ إلا أنْ تكونَ على الجنابةِ قال قُلْنَا يا رسولَ اللهِ فقولُهُ { كِتَابٍ مَكْنُونٍ } يعني مكنونً مِنَ الشركِ ومِنَ الشيطانِ { لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ } يَعني لا يمسُّ ثوابَهُ إلا المؤمنونَ
قلنا يا رسول الله إنا نلتقي فأينا يبدأ بالسلام قال أطوعكم فيه
طوبَى للشامِ قُلنا : مالهُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : إنَّ الرحمنَ لَباسِطٌ رحمَتَهُ عليهِ
قلنا يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : من سلم المسلمون من لسانه ويدهِ
مَن كان له ثلاثُ بناتٍ أو مِثْلُهنَّ مِن الأخواتِ فكفَلهنَّ وعالَهن وجَبَتْ له الجنَّةُ قُلْنا يا رسولَ اللهِ وثِنْتَيْنِ قال وثِنْتَيْنِ ونرى لو قُلْنا واحدةً قال نَعَمْ