نتائج البحث عن
«قلنا : يا رسول الله ، أي الأعمال أحب إلى الله ؟ قال : تصلي الصلوات لمواقيتها ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ ؟ قال: ( الصَّلواتُ لِمواقيتِها ) قُلْتُ: ثمَّ أيُّ ؟ قال: ( ثمَّ بِرُّ الوالدَيْنِ ) قُلْتُ: ثمَّ أيُّ ؟ قال: ( ثمَّ الجهادُ ) ولو استزَدْتُه لزادني .
يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ قال : صلِّ الصلاةَ لمواقيتِها قلت : ثم أيُّ قال : برُّ الوالدينِ قلت : ثم أيُّ قال : ثم الجهادُ في سبيلِ اللهِ قال : ولو استزدْته لزادني .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ؟ قال: صَلِّ الصَّلاةَ لمَواقيتِها، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: بِرُّ الوالدَينِ، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، ولو استزَدتُه لَزادني. .
حديثُ أبي عُبَيدةَ، عن عبدِ اللهِ، قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: الصَّلاةُ لمواقيتِها، وبِرُّ الوالِدَينِ والجِهادُ في سبيلِ اللهِ. .
أحبُّ العملِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سبحةُ الحديثِ ، وأبغضُ الأعمالِ إلى اللهِ التَّحريفُ ، قلنا : يا رسولَ اللهِ ! وما سبحةُ الحديثِ ؟ قالَ : القومُ يتحدَّثونَ والرَّجلُ يسبِّحُ قُلنا : يا رسولَ اللهِ ، وما التَّحريفُ ؟ قالَ : يَكونونَ بخيرٍ فيسألُهمُ الجارُ والصَّاحبُ ، فيقولونَ : نحنُ بشرٍّ !يشْكونَ .
أحَبُّ العملِ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ سُبْحةُ الحديثِ وأبغَضُ الأعمالِ إلى اللهِ سبحانَه وتعالى التَّحريفُ قُلْنا يا رسولَ اللهِ وما سُبْحةُ الحديثِ قال يكونُ القومُ يتحدَّثون والرَّجلُ يُسَبِّحُ قُلْنا يا رسولَ اللهِ وما التَّحريفُ قال القومُ يكونون بخيرٍ فيسألُهم الجارُ والصَّاحِبُ فيقولون نحن بِشَرٍّ .
يا رسولَ اللهِ ، أي الناسِ أحبُّ إلى اللهِ ؟ قال : أنفعُهُم للناسِ ، قلتُ : فأي الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ ؟ قال : سرورٌ تُدْخِلُه على مسلمٍ .
قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أيُّ الناسِ أحبُّ إلى اللهِ ؟ قال : أنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ ، قُلْتُ : فأيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ ؟ قال : سُرُورٌ تُدْخِلُهُ على مسلمٍ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ قال: الإيمانُ باللهِ. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ثم مَهْ؟ قال: ثم صِلةُ الرَّحِمِ. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أبغَضُ إلى اللهِ؟ قال: الإشراكُ باللهِ. قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ثم مَهْ؟ قال: قَطيعةُ الرَّحِمِ. قال: قُلتُ: ثم مَهْ؟ قال: الأمرُ بالمُنكَرِ والنَّهيُ عن المَعْروفِ. .
أحبُّ العملِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ؛ سُبْحَةُ الحديثِ ، وأبغضُ الأعمالِ إلى اللهِ ؛ التَّحرِيفُ فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ ! وما سُبْحَةُ الحدِيثِ ؟ قال : يكونُ القومُ يتَحدَّثونَ والرجُلُ يُسَبِّحُ قُلنا : يا رسولَ اللهِ ! وما التحرِيفُ ؟ قال : القومُ يَكونُونَ بخيرٍ فيَسألُهمُ الجارُ والصاحِبُ ؟ فيقولُون : نحن بِشَرٍّ ؛ [ يَشْكُونَ ! ] .
أحبُّ العملِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سبْحةُ الحديثِ وأبغضُ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ التَّحريفُ فقلنا يا رسولَ اللهِ وما سبْحةُ الحديثِ قال يكونُ القومِ يتحدَّثون والرَّجلُ يُسبِّحُ قلنا يا رسولَ اللهِ وما التَّحريفُ قال القومُ يكونون بخيرٍ فيسألُهم الجارُ والصَّاحبُ فيقولون نحن بشَرٍّ .
أنَّ رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ الناسِ أحبُّ إلى اللهِ ؟ وأيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ . . . .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في نفرٍ من أصحابِهِ فقلت: أنتَ الَّذي تزعمُ أنَّك رسولُ اللَّهِ؟ قالَ: نعَم. قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللَّهِ؟ قالَ: الإيمانُ باللَّهِ. قلت: يا رسولَ اللَّهِ ثمَّ مه؟ قالَ: ثمَّ صلةُ الرَّحم. قلت: يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الأعمالِ أبغَضُ إلى اللَّهِ؟ قالَ: الإشراكُ باللَّهِ، قلت: يا رسولَ اللَّهِ ثمَّ مَه؟ قالَ: قطيعةُ الرَّحمِ. قلت: يا رسولَ اللَّهِ ثمَّ ماذا؟ قالَ: ثمَّ الأمرُ بالمنكرِ والنَّهيُ عن المعروفِ. .
خرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أتَدْرونَ أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ قال قائلٌ: الصَّلاةُ والزكاةُ، وقال قائلٌ: الجِهادُ، قال: إنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ الحُبُّ في اللهِ، والبُغضُ في اللهِ. .
لا مزيد من النتائج