نتائج البحث عن
«قلنا : يا رسول الله ، إن لكل قوم تبعا ، وإنا قد اتبعناك ، فادع الله أن يجعل»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لكُلِّ نَبِيٍّ أتباعًا، وإنَّا قدِ اتَّبَعْناكَ، فادْعُ اللهَ أنْ يَجْعَلَ أتباعَنا مِنَّا، فدَعَا لهُم أنْ يَجْعَلَ أتباعَهُم مِنْهم. .
قالتِ الأنصارُ: يا رَسولَ اللهِ، لكُلِّ نَبيٍّ أتباعٌ، وإنَّا قدِ اتَّبَعناكَ، فادعُ اللهَ أن يَجعَلَ أتباعَنا مِنَّا. فدَعا به. .
قالتِ الأنصارُ: إنَّ لكُلِّ قَومٍ أتباعًا، وإنَّا قدِ اتَّبَعناكَ، فادعُ اللهَ أن يَجعَلَ أتباعَنا مِنَّا، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ اجعَلْ أتباعَهم منهم، قال عَمرٌو: فذَكَرتُه لابنِ أبي لَيلى، قال: قد زَعَمَ ذاكَ زَيدٌ، قال شُعبةُ: أظُنُّه زَيدَ بنَ أرقَمَ .
عَن أبي حَمزةَ، قال: قالتِ الأنصارُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لكُلِّ نَبيٍّ أتباعًا، وإنَّا قد تَبِعناكَ، فادعُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ أن يَجعَلَ أتباعَنا مِنَّا، قال: فدَعا لَهم أن يَجعَلَ أتباعَهم منهم، قال: فنَمَيتُ ذلك إلى ابنِ أبي لَيلى، فقال: زَعَمَ ذلك زَيدٌ، يَعني ابنَ أرقَمَ .
قال: ودَعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مُضَرَ، قال: فأتَيْتُه، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قد نصَرَكَ وأعْطاكَ، واستَجابَ لكَ، وإنَّ قَومَكَ قد هَلَكوا، فادْعُ اللهَ لهم، فأعرَضَ عنه، قال: فقُلْتُ له: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قد نصَرَكَ وأعْطاكَ واستَجابَ لكَ، وإنَّ قَومَكَ قد هَلَكوا، فادْعُ اللهَ لهم، فقال: اللَّهُمَّ اسْقِنا غَيثًا مُغيثًا، مَريعًا طَبَقًا غَدَقًا غيرَ رائثٍ، نافعًا غيرَ ضارٍّ، فما كانت إلَّا جمُعةٌ أو نَحوُها حتى مُطِروا، قال شُعْبةُ: في الدعاءِ كَلمةٌ سمِعْتُها من حَبيبِ بنِ أبي ثابتٍ، عن سالمٍ، في الاستِسْقاءِ، وفي حديثِ حَبيبٍ، أو عَمْرٍو، عن سالمٍ، قال: جِئتُكَ من عندِ قَومٍ ما يَخطِرُ لهم فَحلٌ، ولا يَتزوَّدُ لهم راعٍ. .
ألا أخبرُكم بما خيَّرني ربِّي آنفًا قلنا بلى يا رسولَ اللَّهِ. قالَ خيَّرني بينَ أن يدخلَ ثُلُثَي أمَّتي الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ وبينَ الشَّفاعَةِ قُلنا يا رسولَ اللَّهِ ما الَّذي اخترتَ قالَ الشَّفاعةَ قلنا جميعًا يا رسولَ اللَّهِ اجعَلنا من أَهلِ شفاعتِكَ قالَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - إنَّ شفاعتي لِكلِّ مسلمٍ .
أنَّ الطُّفيلَ قالَ يا رسولَ اللهِ إنَّ دوسًا قد عصتْ وأبتْ فادعُ اللَّهَ عليْهم فاستقبلَ القبلةَ ورفعَ يديهِ وقالَ : اللَّهمَّ اهدِ دوسًا وأتِ بِهم .
أتَدرونَ ما خَيَّرَني ربِّيَ اللَّيلةَ ؟ قُلنا : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قالَ : فإنَّهُ خَيَّرَني بينَ أن يدخلَ نصفُ أُمَّتي الجنَّةَ ، وبينَ الشَّفاعةِ ، فاختَرتُ الشَّفاعةَ ، قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ أن يجعلَنا مِن أهْلِها ، قالَ : هيَ لِكُلِّ مُسلمٍ .
أتدرونَ ما خيَّرَني ربيَ الليلةَ ؟ قُلنا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ . قال : فإنهُ خيرَني بينَ أنْ يدخلَ نِصفُ أُمتي الجنةَ ، وبينَ الشفاعةِ ، فاخترتُ الشفاعةَ . قلنا : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يجعلَنا مِنْ أهلِها . قال : هيَ لكلِّ مسلمٍ .
أتدرونَ ما خيَّرَني ربِّي اللَّيلةَ ؟ قالَ قُلنا اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ . قالَ فإنَّهُ خيَّرَني بينَ أن يَدخلَ نِصفُ أمَّتيَ الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ فاختَرتُ الشَّفاعةَ . قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ أن يجعلَنا مِن أَهْلِها . [ قالَ هيَ لِكُلِّ مسلمٍ ] .
قدِمَ الطُّفَيلُ وأصحابُه فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ دَوسًا قد كَفَرَت وأبَت، فادعُ اللهَ عليها، فقيلَ: هَلَكَت دَوسٌ، فقال: اللَّهمَّ اهدِ دَوسًا وائتِ بهم. .
هاهنا أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ؟ قلنا : نعَم قال : ومعاذُ بنُ جبلٍ ؟ قلنا : نعَم قال : وعوفُ بنُ مالكٍ ؟ قلنا : نعَم ، فخرج إلينا رسولُ اللهِ لا نسأَلُه عن شَيءٍ ، ولا يسأَلُنا عن شيءٍ حتَّى رجع إلى رحْلِه فقال : ألا أُخبرُكُم بما خَيَّرَني ربِّي آنفًا ؟ قلنا : بلَى يا رسولَ اللهِ ! قال : خيَّرَني بينَ أن يدخلَ ثُلُثَي أُمَّتي الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ وبينَ الشَّفاعةِ قلنا : يا رسولَ اللهِ ! ما الذى اختَرتَ ؟ قال : اخترتُ الشَّفاعةَ قلنا جَميعًا : يا رسولَ اللهِ ! اجعَلْنا من أهلِ شفاعتِك قال : إنَّ شفاعتي لكلَّ مُسلِمٍ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المقبَرةِ فسلَّمَ على أَهْلِها وقالَ: سلامٌ عليكم أَهْلَ دارِ قَومٍ مؤمنينَ، وإنَّا إنَّ شاءَ اللَّهُ بِكُم لاحقونَ، وَدِدْتُ أنَّا قد رأينا إخوانَنا . قالوا: أوَلَسنا بإخوانِكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: أنتُمْ أصحابي، وإخواني قَومٌ لم يأتوا بعدُ، وأَنا فرَطُكُم على الحوضِ . قالوا: وَكَيفَ تعرفُ مَن لم يأتِ بعدُ من أمَّتِكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: أرأيتُمْ لو أنَّ رجلًا لَهُ خيلٌ غرٌّ محجَّلةٌ بينَ ظَهْري خيلٍ بُهْمٍ دُهْمٍ ألا يعرفُ خيلَهُ؟ قالوا: بلَى يا رسولَ اللَّهِ قالَ: فإنَّهم يأتونَ غرًّا محجَّلينَ من أثرِ الوُضوءِ، وأَنا فَرطُهُم على الحوضِ، ألا ليُذادنَّ رجالٌ عن حَوضي كما يذادُ البَعيرُ الضَّالُّ، أُناديهم ألا هلمَّ، فَيُقالَ: إنَّهم قد أحدَثوا بعدَكَ، وأقولُ: سُحقًا سُحقًا هذا لفظُ حديثِ ابنِ عليَّةَ .
نزلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم منزلًا ، قال : فاستيقظتُ من الليلِ لا أرَى شيئًا في المعسكرِ أطول من مؤخَّرِ الرحلِ ، قد لصقَ كلُّ إنسانٍ بعيرَه بالأرضِ فقمتُ أتخلَّلُ الناسَ حتَّى دفعتُ إلى مضجعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فإذا هو ليس فيه ، فوضعتُ يدي على الفراشِ فإذا هو باردٌ ، فخرجتُ أتخللُ الناسَ فأقولُ : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ ، ذُهِبَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى خرجتُ من المعسكَرِ كلِّه فبصرتُ بسوادٍ فذهبتُ إليه فرميتُهُ بحجرٍ فذهبتُ إلى السَّوادِ فإذا بمعاذِ بنِ جبلٍ وأبو عُبيدةَ بنِ الجرَّاحِ وإذا بصوتٍ كدويِّ الرحَى وكصوتِ القَصباءِ حين يصيبُها الريحُ فقال بعضُنا لبعضٍ : يا قوم اثبتوا حتَّى تصبِحوا أو يأتيَكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فلبِثْنا ما شاء اللهُ ثمَّ نادَى أثَمَّ معاذُ بنُ جبلٍ وأبو عُبيدةَ وعوفُ بنُ مالكٍ ؟ قلنا : نعم فأقبلَ إلينا فخرجنا معه لا نسألهُ شيئًا ولا يخبرُنا حتَّى قعد على فراشهِ فقال : أتدرونَ ما خيَّرَني ربِّي الليلةَ ؟ قُلنا : اللهُ ورسولهُ أعلمُ . قال : إنه خيَّرَني بين أنْ يدخُلَ نصفُ أمتي الجنَّةَ وبين الشفاعةِ فاخترتُ الشفاعةَ ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يجعلَنا من أهلِها . قال : هي لكلِّ مسلمٍ .
عن شُرَحْبيلَ بنِ السِّمطِ، قالَ: قُلنا لِكَعبِ بنِ مُرَّةَ أو مُرَّةَ بنِ كَعبٍ: حدَّثَنا حَديثًا، سَمِعْتُهُ من رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، للَّهِ أبوكَ واحذَر. قالَ: دعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على مُضَرَ فأتيتُهُ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ قَد نصرَكَ واستَجابَ لَكَ وإنَّ قومَكَ هلَكوا فادعُ اللَّهَ لَهُم فَقالَ: اللَّهمَّ اسقِنا غَيثًا مُغيثًا مَريثًا مَريعًا طَبقًا غدَقًا عاجِلًا غيرَ رايِثٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ قالَ: فما كانَ إلَّا جُمعةٌ أو نحوَها حتَّى مُطَروا .
لا مزيد من النتائج