نتائج البحث عن
«قلنا : يا رسول الله ، إن لنا أعنابا ، فماذا نصنع بها ؟ قال : "زببوها " . قلنا :»· 16 نتيجة
الترتيب:
قُلنا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لَنا أعنابًا فماذا نصنعُ بِها قالَ زبِّبوها قُلنا : فما نصنعُ بالزَّبيبِ ؟ قالَ : انبذوهُ على غذائكُم ، واشربوهُ على عَشائِكُم ، وانبذوهُ على عشائِكُم ، واشربوهُ على غَدائِكُم ، وانبذوهُ في الشِّنانِ ، ولا تنبذوهُ في القِلالِ ، فإنَّهُ إن تأخَّرَ صارَ خلًّا
قُلنا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لَنا أعنابًا فماذا نصنعُ بِها قالَ زبِّبوها قُلنا : فما نصنعُ بالزَّبيبِ ؟ قالَ : انبذوهُ على غذائكُم ، واشربوهُ على عَشائِكُم ، وانبذوهُ على عشائِكُم ، واشربوهُ على غَدائِكُم ، وانبذوهُ في الشِّنانِ ، ولا تنبذوهُ في القِلالِ ، فإنَّهُ إن تأخَّرَ صارَ خلًّا .
قُلْنا يا رَسولَ اللَّهِ ، إنَّ لَنا أعنابًا فَما نَصنَعُ بِها ؟ قالَ : زبِّبوها قُلْنا : فما نَصنَعُ بالزَّبيبِ قالَ : انبِذوهُ على غَدائِكم ، واشربوهُ علَى عشائِكم ، وانبِذوهُ على عشائِكم ، واشرَبوهُ على غَدائِكم ، وانبِذوهُ في الشِّنانِ ولا تَنبِذوهُ في القِلالِ فإنَّهُ إن تأخَّرَ صارَ خَلًّا . .
أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ قد علمتَ مَن نحنُ ، ومن أين نحنُ ، فإلى من نحنُ ؟ قال : إلى اللهِ وإلى رسولهِ . فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ لنا أعنابًا ما نصنعُ بها ؟ قال : زبِّبُوها . قلنا : ما نصنع بالزَّبيبِ ؟ قال : انبِذوه على غدائِكم ، واشربوه على عشائِكم ، وانبِذوه على عشائِكم واشربوه على غدائِكم ، وانبذُوه في الشِّنانِ ، ولا تنبذُوه في القُللِ ، فإنه إذا تأخر عن عصره صار خلًّا .
أتَينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقُلنا : يا رسولَ اللهِ قد علِمتَ مَن نحنُ ، ومِن أينَ نحنُ ، فإلى مَن نحنُ ؟ قال : إلى اللهِ وإلى رسولِهِ . فقُلنا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ لنا أعنابًا ما نصنعُ بها ؟ قال : زَبِّبُوهَا. قلنا : ما نصنعُ بالزَّبيبِ ؟ قال : انبذوهُ على غدائِكُم ، واشربوهُ على عَشائِكُم ، وانبذوهُ على عَشائِكُم واشربوهُ على غدائِكُم ، وانبذوهُ في الشِّنانِ ، ولا تنبذوهُ في القللِ ، فإنَّه إذا تأخَّرَ عن عصرِهِ صار خلًّا .
قال: أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: يا رَسولَ اللَّهِ، قد عَلِمتَ مَن نحن، ومِن أينَ نحن، فإلى مَن نحن؟ قال: إلى اللهِ وإلى رَسولِه. فقُلْنا: يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ لنا أعنابًا. ما نَصنَعُ بها؟ قال: زَبِّبوها. قُلْنا: ما نَصنَعُ بالزَّبيبِ؟ قال: انبِذوه على غَدائِكم واشرَبوه على عَشائِكم، وانبِذوه على عَشائِكم واشرَبوه على غَدائِكم، وانبِذوه في الشِّنانِ، ولا تَنبِذوه في القُلَلِ؛ فإنَّه إذا تأخَّرَ عن عَصرِه صارَ خَلًّا. .
أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ قد علمتَ مَن نحنُ ، ومن أين نحنُ ، فإلى من نحنُ ؟ قال : إلى اللهِ وإلى رسولِه . قلنا ما نصنعُ بها ؟ قال : زَبِّبُوها . قلنا : ما نصنعُ بالزَّبيبِ ؟ قال : انبِذوه على غدائِكم . . .
أتينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ نزلَ تَحريمُ الخمرِ فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا بأرضٍ فيها أعنابٌ وكَرْمٌ، وقد أنزَلَ اللَّهُ تَحريمَ الخمرِ، فماذا نصنعُ بِها ؟ فقالَ: تتَّخذونَهُ زَبيبًا . قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، نَصنعُ بالزَّبيبِ ماذا ؟ قالَ: تَصنعونَهُ على غَدائِكُم، وتَشربونَهُ على عَشائِكُم وتصنَعونَهُ علَى عشائِكُم وتشربونَهُ على غَدائِكُم . قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، ألا نؤخِّرُهُ حتَّى يَشتدَّ، قالَ: لا تجعلوهُ في القِلالِ والدُّبَّاءِ .
قلنا : يا رسولَ اللهِ ما هذه الأضاحي ؟ قال : سنَّةُ أبيكم إبراهيمَ ، قلنا : فما لنا منها ؟ قال : بكُلِّ شَعرةٍ حسنةٌ ، قلنا : يا رسولَ اللهِ فالصُّوفُ ؟ قال : بكُلِّ شَعرةٍ من الصُّوفِ حسنةٌ .
قُلنا: يا رسولَ اللهِ، ما هذه الأضاحي؟ قالَ: «سُنَّةُ أبيكُم إبراهيمَ». قالَ: قُلنا: فما لنا مِنْها؟ قالَ: «بكُلِّ شَعرةٍ حسنةٌ». قُلنا: يا رسولَ اللهِ، فالصُّوفُ؟ قالَ: «فكُلُّ شَعرةٍ مِنَ الصُّوفِ حسنةٌ». .
ستخرج نارٌ في آخر الزمانِ من حَضْرَمَوْتَ تحشر الناسَ قلنا فماذا تأمرُنا يا رسولَ اللهِ قال عليكم بالشامِ .
قلنا : يا رسولَ اللهِ ! ما هذه الأضاحي ؟ قال : سُنَّةُ أبيكم إبراهيمَ عليهِ السلامُ ، قال : قلنا : فما لنا فيها ؟ قال : بكلِّ شعرةٍ حسنةٌ ، قال : قلنا : يا رسولَ اللهِ ! فالصوفُ ؟ قال : بكلِّ شعرةٍ من الصوفِ حسنةٌ .
قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، مَن خَيرُ الناسِ؟ قال: ذو القلبِ المَخْمومِ، واللِّسانِ الصادقِ. قُلْنا: قد عرَفْنا اللِّسانَ الصادقَ، فماذا القلبُ المَخْمومُ؟ قال: هو التَّقيُّ، النَّقيُّ، الذي لا إثمَ فيه، ولا بَغْيَ، ولا حسَدَ. قُلْنا: فمَن على أثَرِه؟ قال: الذي يشْنَأُ الدُّنْيا، ويُحِبُّ الآخرةَ. قُلْنا: ما نَعرِفُ هذا فينا إلَّا رافع مولى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فمَن على أثَرِه؟ هو: هو مَن في خُلُقٍ حسَنٍ. قُلْنا: أمَّا هذا فإنَّه فينا. .
قلنا : يا رسولَ اللهِ ! إنا تُصيبُنا مَخْمَصةٌ فما يَصلحُ لنا من الميتةِ ؟ قال :إِذَا لَمْ تصطَبحُوا أو تَغْتبِقوا أو تَحتَفِئوا بِهَا بَقْلًا فَشَأْنَكُمْ بِهَا .
ستخرجُ نارٌ من حَضْرَموتَ أو من بحرِ حضرَموتَ قبلَ يومِ القيامةِ تَحشرُ الناسَ قال قُلنا يا رسولَ اللهِ فماذا تَأمرُنا قال عليكم بالشامِ .
ستَخرُجُ نارٌ مِن حَضْرَمَوْتَ -أو مِن بَحرِ حَضْرَمَوْتَ- قبْلَ يَومِ القِيامةِ، تَحشُرُ النَّاسَ. قال: قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، فماذا تَأمُرُنا؟ قال: علَيكُم بالشَّامِ. .
لا مزيد من النتائج