نتائج البحث عن
«قلنا : يا رسول الله ، الرجل تكون عنده المرأة ترضع فيصيب منها ، فيكره أن تحمل ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
ذُكِرَ العَزلُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: وما ذاكُم؟ قالوا: الرَّجُلُ تَكونُ له المَرأةُ تُرضِعُ، فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ منه، والرَّجُلُ تَكونُ له الأمةُ فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ منه، قال: فلا علَيكُم أن لا تَفعَلوا ذاكُم؛ فإنَّما هو القدَرُ. قال ابنُ عَونٍ: فحَدَّثتُ به الحَسَنَ، فقال: واللهِ لَكَأنَّ هذا زَجرٌ. .
ذُكِرَ العَزلُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: وما ذاكُم؟ قالوا: الرَّجُلُ تَكونُ له المَرأةُ تُرضِعُ، فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ منه، والرَّجُلُ تَكونُ له الأَمَةُ فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ منه، قال: فلا علَيكُم أن لا تَفعَلوا ذاكُم؛ فإنَّما هو القَدَرُ. [وفي روايةٍ]: هل سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ في العَزلِ شيئًا؟ قال: نَعَم، وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ ابنِ عَونٍ إلى قَولِه: القدَرُ. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ بِشْرِ بنِ مسعودٍ، قال: فردَّ الحديثَ حتى ردَّه إلى أبي سعيدٍ، قال: ذُكِرَ ذلك عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: وما ذاكم؟ قالوا: الرجُلُ تكونُ له المرأةُ تُرضِعُ فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أنْ تَحمِلَ منه، والرجُلُ تكونُ له الجاريةُ فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أنْ تَحمِلَ منه، فقال: "فلا عليكم أنْ تَفعَلوا ذاكم؛ فإنَّما هو القَدَرُ". قال ابنُ عَونٍ: فحدَّثْتُ به الحَسَنَ فقال: "فلا عليكم، لَكأنَّ هذا زَجْرٌ". .
ذُكِر ذلك عند رسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : وما ذاكم ؟ قلنا : الرَّجلُ تكونُ له المرأةُ ، فيُصيبُها ، ويكرهُ الحملَ ، وتكونُ له الأمَةُ فيُصيبُ منها ، ويكرهُ أن تحمَلَ منه ؟ قال : لا عليكم ألَّا تفعلوا فإنَّما هو القدَرُ .
عَن مَعبَدِ بنِ سيرينَ، قال: قُلتُ لأبي سَعيدٍ الخُدريِّ: هَل سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العَزلِ شَيئًا؟ فقال: نَعَم. سَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ العَزلِ، فقال: وما هو؟ قُلنا: الرَّجُلُ تَكونُ له المَرأةُ المُرضِعُ، فيُصيبُ مِنها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ، فيَعزِلُ عَنها، والرَّجُلُ تَكونُ له الجاريةُ، ليس له مالٌ غَيرُها، فيُصيبُ مِنها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ، فيَعزِلُ عَنها، فقال: لا عليكُم أن لا تَفعَلوا؛ فإنَّما هو القدَرُ .
عن عائشة رضي الله عنها قالتْ له ، وهو يسألها عن قول الله تعالى : { حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ } . قال : قُلْت : أكُذِبوا أم كُذِّبوا ؟ قالتْ : عائِشةُ : كُذِّبوا ، قُلْت : فقَدِ استَيقَنوا أنَّ قَومَهُم كَذَّبوهُم فما هو بالظَّنِّ ؟ قالتْ : أجَل لَعَمري لقدِ استَيقَنوا بذلك ، فقلتُ لها : وظنُّوا أنهم قد كُذِبوا ، قالتْ : مَعاذَ اللهِ ، لم تكُنِ الرسلُ تظُنُّ ذلك بربِّها ، قلتُ : فما هذه الآيةُ ؟ قالتْ : هم أتباعُ الرسلِ الذينَ آمَنوا بربِّهم وصدَّقوهم ، فطال عليهمُ البَلاءُ واستَأخَر عنهمُ النصرُ ، حتى إذا استَيأَس الرسلُ ممن كذَّبهم من قَومِهم ، وظنَّتِ الرسلُ أنَّ أتباعَهم قد كذَّبوهم ، جاءهم نصرُ اللهِ عِندَ ذلك .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: في هذه الآيةِ: {وإنِ امرَأةٌ خافَت مِن بَعلِها نُشوزًا أو إعراضًا} [النساء: 128] قالت: الرَّجُلُ تَكونُ عِندَه المَرأةُ ليس بمُستَكثِرٍ منها، يُريدُ أن يُفارِقَها، فتَقولُ: أجعَلُكَ مِن شَأني في حِلٍّ، فنَزَلَت هذه الآيةُ في ذلك. .
قلنا: يا رَسولَ اللهِ، هذه الأحجارُ الَّتي نَرمي بها تُحمَلُ، فتَحْسِبُ أنَّها تَنقَعِرُ، قالَ: إنَّه ما يُقبَلُ منها يُرفَعُ، ولولا ذلكَ لَرَأيتَها مِثلَ الجِبالِ. .
قلنا : يا رسولَ اللهِ هذهِ الجمارُ التي يُرمى بها كلُّ عامٍ فنحسبُ أنها تنقصُ ، قال : أما إنه ما تُقُبِّل منها رُفِع ، ولولا ذلك لرأيتَها أمثالَ الجبالِ . [ وفي ] لفظٍ : قلنا : يا رسولَ اللهِ هذهِ الأحجارُ التي يُرمى بها تُحملُ فنحسبُ أنها تَنقعرُ . قال : أما إنه ما يقبلُ منها يُرفعُ ، ولولا ذلك لرأيتَها مثلَ الجبالِ .
أنَّ رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن العزلِ ، فقال : إنَّ امرأتي تُرْضِعُ ، وأنا أكرهُ أن تحملَ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إنَّ ما قد قُدِّرَ في الرَّحِمِ سيكونُ .
كُنَّا نَتَناوَبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَبيتُ عندَه، تكونُ له الحاجةُ، أو يَطرُقُه أَمرٌ منَ الليلِ، فيَبعَثُنا فيُكثِرُ المُحتَسِبينَ وأهلَ النُّوَبِ، فكُنَّا نتحَدَّثُ، فخرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الليلِ فقال: "ما هذه النَّجْوى؟ ألم أَنْهَكم عنِ النَّجْوى"، قال: قُلْنا: نَتوبُ إلى اللهِ يا نبيَّ اللهِ، إنَّما كُنَّا في ذِكرِ المَسيحِ فَرَقًا منه، فقال: "ألَا أُخبِرُكم بما هو أَخوَفُ عليكم منَ المسيحِ عِندي"، قال: قُلْنا: بَلى، قال: "الشِّرْكُ الخَفِيُّ: أنْ يقومَ الرجُلُ يَعمَلُ لمكانِ رجُلٍ". .
أن رجلًا أتاه فأقَرَّ عنده أنه زنى بامرأةٍ سَمَّاها، فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المرأةِ، فسألها عن ذلك، فأنكَرَت أن تكونَ زَنَت، فجَلَده الحَدَّ وتَرَكها .
أنَّ رجلًا أتاه ، فأقرَّ عنده أنَّه زنَى بامرأةٍ سمَّاها . فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إلى المرأةِ فسألها عن ذلك ، فأنكرت أن تكونَ زنت ، فجلده الحدَّ وتركها .
أنَّ امرأةً كان بينَها وبينَ زَوجِها خصومةٌ، فأتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت المرأةُ: هذا زوجي، والذي بعثَك بالحقِّ ما في الأرضِ أبغضُ إليَّ منه، وقال الآخَرُ: هذه امرأتي، والذي بعثَك بالحَقِّ ما في الأرضِ أبغَضُ إليَّ منها، فأمَرَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يدنوَا إليه، ثمَّ دعا لهما، فلم يفتَرِقا من عندِه حتى قالت المرأةُ: والذي بعثَك بالحقِّ ما خَلَق اللهُ شيئًا أحَبَّ إليَّ منه، وقال الرَّجُلُ: والذي بعَثَك بالحقِّ ما خَلَق اللهُ شيئَّا أحَبَّ إليَّ منها. .
لا مزيد من النتائج