نتائج البحث عن
«قلنا : يا رسول الله ، ما كان يتخوف القوم حيث كانوا يقولون إذا أشرفوا على»· 16 نتيجة
الترتيب:
قُلْنا يا رسولَ اللهِ ما كان يَتَخَوَّفُ القومُ حيثُ كانوا يقولونَ إذا أشْرَفوا علَى المدينةِ اجعل لنا فيها رِزْقًا وقرارً قال كانوا يَتَخَوَّفونَ جَوْرَ الولاةِ وقُحوطَ المطرِ
قُلْنا يا رسولَ اللهِ ما كان يَتَخَوَّفُ القومُ حيثُ كانوا يقولونَ إذا أشْرَفوا علَى المدينةِ اجعل لنا فيها رِزْقًا وقرارً قال كانوا يَتَخَوَّفونَ جَوْرَ الولاةِ وقُحوطَ المطرِ .
قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ما كان يَخافُ القومُ حين كانوا يقولون إذا أَشرَفُوا على المدينةِ: اللَّهمَّ اجعَلْ لنا فيها رِزقًا وقُرْآنًا؟ قال: كانوا يَتخَوَّفون جَوْرَ الوُلاةِ، وقُحُوطَ المطرِ. .
قُلنا لَهُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما كانَ يخافُ القومُ إذا دخلوا قريةً - أو أشرفوا على قريةٍ - أن يقولوا اللَّهمَّ اجعل لنا فيها رزقًا وقرارًا؟ قالَ: كانوا يخافونَ جَورَ الوُلاةِ وقحوطَ المطَرِ .
عن أبي هريرةَ قال قلتُ له ما كان يخافُ القومُ إذا دخَلوا قريةً أو أشرَفوا على قريةٍ أن يقولوا اللهمَّ اجعَلْ لنا فيها رِزْقًا؟ قال كانوا يخافون جَوْرَ الوُلاةِ وقُحوطَ المطرِ .
إنَّ اللَّهَ لعنَ أربعةً علَى لسانِ سبعينَ نبيًّا ، قُلنا : مَن هُم يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : القدريَّةُ ، والجَهْميَّةُ ، والمُرْجِئَةُ ، والرَّوافِضُ ، قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ما القدريَّةُ ؟ قالَ : الَّذينَ يقولونَ الخيرَ منَ اللَّهِ والشَّرَّ من إبليسَ ، ألا إنَّ الخيرَ والشَّرَّ منَ اللَّهِ فمَن قالَ غيرَ ذلِكَ فعلَيهِ لعنةُ اللَّهِ قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ فما الجَهْميَّةُ ؟ قالَ : الَّذينَ يقولونَ إنَّ القرآنَ مخلوقٌ ، ألا إنَّ القرآنَ غيرُ مخلوقٍ ، فمَن قالَ غيرَ ذلِكَ فعليهِ لعنةُ اللَّهِ قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ فما المُرْجِئَةُ ؟ قالَ : الَّذينَ يقولونَ الإيمانُ قولٌ بلا عملٍ قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ وما الرَّوافضُ ؟ قالَ : الَّذينَ يشتمونَ أبا بَكْرٍ وعمرَ ، ألا فمَن أبغضَهُما فعليهِ لعنةُ اللَّهِ .
إنَّ اللهَ تبارك وتعالى لعن أربعة على لسان سبعين نبيا القدرية والجهمية والمرجئة والروافض قلنا يا رسولَ اللهِ ما القدرية قال الذين يقولون الخير من الله والشر من إبليس ألا إن الخير والشر من الله فمن قال غير ذلك فعليه لعنة الله قلنا يا رسولَ اللهِ فما الجهمية قال الذين يقولون إن القرآن مخلوق ألا إن القرآن غير مخلوق فمن قال غير ذلك فعليه لعنة الله قلنا يا رسولَ اللهِ فما المرجئة قال الذين يقولون الإيمان قول بلا عمل قلنا يا رسولَ اللهِ فما الروافض قال الذين يشتمون أبا بكر وعمر ألا من أبغضهما فعليه لعنة الله .
يَأتي جَيشٌ مِن قِبَلِ المَشْرِقِ، يُريدونَ رَجُلًا مِن أَهلِ مَكَّةَ، حتى إذا كانوا بالبَيْداءِ خُسِفَ بِهِمْ، فرَجَعَ مَن كانَ أمامَهُم؛ لِيَنْظُرَ ما فَعَلَ القومُ، فيُصيبُهُم مِثلُ مَا أَصابَهُم. فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فكيفَ بمَنْ كان منهم مُستَكْرَهًا؟ قالَ: يُصيبُهم كُلَّهم ذلك، ثم يَبْعَثُ اللهُ كُلَّ امرئٍ على نِيَّتِه. .
خَطَبَ النَّاسَ بمِنًى، فقال: ألا تَدرونَ أيُّ يَومٍ هذا؟ قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه بغَيرِ اسمِه، فقال: ألَيسَ بيَومِ النَّحرِ؟ قُلنا: نَعَم، قال: أيُّ بَلَدٍ هذا؟ قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: ألَيسَ بالبَلدةِ؟ قُلنا: بَلى، يا رَسولَ اللهِ، قال: فإنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم وأعراضَكُم وأبشارَكُم حَرامٌ، كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، ألا هَل بَلَّغتُ؟ قُلنا: نَعَم، قال: اللهُمَّ اشهَدْ، ليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ؛ فإنَّه رُبَّ مُبَلَّغٍ يُبَلِّغُه مَن هو أوعى له منه، فكانَ كَذلك، وقال: لا تَرجِعوا بَعدي كُفَّارًا يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ، فلَمَّا كان يَومُ حُرِّقَ ابنُ الحَضرَميِّ، حَرَّقَه جاريةُ بنُ قُدامةَ، قال: أشرِفوا على أبي بَكرةَ، فقالوا: هذا أبو بَكرةَ، فقال عَبدُ الرَّحمَنِ: فحَدَّثَتني أُمِّي أنَّ أبا بَكرةَ قال: لَو دَخَلوا عليَّ ما بَهَشتُ إليهم بقَصَبةٍ .
قال: كُنتُ آخِذًا بخِطامِ ناقَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقودُ به، وعمَّارٌ يَسوقُه حتى إذا كُنَّا بالعَقَبةِ، فاذا أنا باثْنَيْ عَشَرَ راكِبًا قد اعتَرَضوا فيها، فانتَبَهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَرَخَ بهم فوَلَّوْا مُدبِرينَ، فقال: هل عَرَفتُمُ القَومَ؟ قُلْنا: لا، كانوا مُتلثِّمينَ، قال: هؤلاءِ المُنافِقونَ إلى يَومِ القيامةِ، هل تَدرون ما أرادوا؟ قُلْنا: لا، قال: أرادوا أنْ يَزحَموا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العَقَبةِ، فيُلقوه منها، ثم قال: اللَّهُمَّ ارْمِهم بالدَّبيلَةِ، قُلنا: وما الدَّبيلَةُ؟ قال: شِهابٌ من نارٍ يَقَعُ على نِياطِ قَلبِ أحَدِهم فيُهلَكُ. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّيتُ معه الغداةَ ، فلما قضى الصلاةَ نظَر في وجوهِ القومِ ، ما كاد يستبينُ وجوهَهم بعدما قُضِيَتِ الصلاةُ ، فلما قربتُ ارتَحَل ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أوصِني ، قال : عليكَ باتقاءِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، وإذا قمتَ مِن عندِ القومِ فسمِعتَهم يقولونَ لكَ ما يعجبُكَ فائتِه ، وإن سمِعتَهم يقولونَ لكَ ما تكرهُ فاترُكْه ، قال : وكان ابنُه عليبةُ برًّا بأبيه حرملةَ , قلتُ : وما كان برُّه به ؟ قال : كان إذا كان في المنزلِ نظَر أوطَأَ موضعٍ فأجلَسه فيه ، ونظَر أوفَرَ عظمٍ وأطيَبَه فأعطاه إيَّاه ، وإذا كان في المسيرِ نظَر أوطَأَ بعيرٍ مِن رواحلِه فحمَله عليه ، فكان هذا برُّه به .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ النَّاسَ فقال: ألا تَدرونَ أيُّ يَومٍ هذا؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه بغيرِ اسمِه، فقال: أليسَ بيَومِ النَّحرِ؟ قُلنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: أيُّ بَلَدٍ هذا؟ أليسَت بالبَلدةِ الحَرامِ؟ قُلنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: فإنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم وأعراضَكُم وأبشارَكُم علَيكُم حَرامٌ، كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، ألا هل بَلَّغتُ؟ قُلنا: نَعَم، قال: اللهُمَّ اشهَدْ، فليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ، فإنَّه رُبَّ مُبَلِّغٍ يُبَلِّغُه لمَن هو أوعى له، فكان كَذلك، قال: لا تَرجِعوا بَعدي كُفَّارًا، يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ، فلَمَّا كان يَومُ حُرِّقَ ابنُ الحَضرَميِّ، حينَ حَرَّقَه جاريةُ بنُ قُدامةَ، قال: أشرِفوا على أبي بَكرةَ، فقالوا: هذا أبو بَكرةَ يَراكَ، قال عبدُ الرَّحمَنِ: فحَدَّثَتني أُمِّي عن أبي بَكرةَ، أنَّه قال: لو دَخَلوا عليَّ ما بَهَشتُ بقَصَبةٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في بعضِ مَخارِجِه ومعه ناسٌ مِن أصحابِه فحضَرَتِ الصَّلاةُ فلَمْ يجِدِ القومُ ماءً يتوضَّؤونَ به فقالوا يا رسولَ اللهِ ما نجِدُ ما نتوضَّأُ به فانطلَق رجُلٌ مِن القومِ فجاء بقَدَحٍ فيه ماءٌ يسيرٌ فتوضَّأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ مَدَّ أصابعَه على القَدَحِ فتوضَّأ القومُ كلُّهم حتَّى بلَغوا ما يُريدونَ وشكَّ أَنَسٌ كم كانوا قريبًا مِن السَّبعينَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ ، فأصاب الناسَ عطشٌ ، فنزَل منزلًا ، فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسقيهِم ، فجعَل الناسُ يقولونَ : يا رسولَ اللهِ ، اشرَبْ ، يا رسولَ اللهِ ، اشرَبْ ، قال : ساقي القومِ آخِرُهم ، ساقي القومِ آخِرُهم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فأصاب الناسَ عطشٌ فنزَل منزلًا فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسقيهِم فجعَل الناسُ يقولونَ: يا رسولَ اللهِ اشرَبْ يا رسولَ اللهِ اشرَبْ قال: ساقي القومِ آخرُهم ساقي القومِ آخرُهم .
قلنا : يا رسولَ اللهِ والخيلُ تَنْزِعُ بنا فى آثارِ القومِ ، كأنَّ مَسِيرَنا هذا فى الكتابِ السابقِ ؟ قال : نعم .
لا مزيد من النتائج