نتائج البحث عن
«قلنا : يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل ، أفلا نجاهد معك ؟ قال : " لا ، ولكن»· 13 نتيجة
الترتيب:
يا رَسولَ اللهِ، نَرى الجِهادَ أفضَلَ العَمَلِ، أفلا نُجاهِدُ؟ قال: لا، لَكِنَّ أفضَلَ الجِهادِ حَجٌّ مَبرورٌ. .
يا رَسولَ اللهِ، تُرى الجِهادَ أفضَلَ العَمَلِ، أفلا نُجاهِدُ؟ قال: لَكِنَّ أفضَلَ الجِهادِ حَجٌّ مَبرورٌ. .
يا رسولَ اللَّهِ ! ألا نَخرجُ فنجاهدَ معَك ، فإنِّي لا أرَى عملًا في القرآنِ أفضلَ منَ الجِهادِ ؟ ! قالَ : لا ، ولَكُنَّ أحسنُ الجِهادِ وأجملُه ، حجُّ البيتِ ، حجٌّ مبرورٌ .
يا رسولَ اللهِ ألا نخرُجُ ونجاهِدُ معك فإنِّي لا أرى عملًا في القرآنِ أفضلَ مِن الجهاِد ؟ قال: ( لا، إنَّ لكُنَّ أحسَنَ الجهادِ حَجُّ البيتِ حجٌّ مبرورٌ ) .
عَن عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ، قالت: قُلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رَسولَ اللهِ، ألا نُجاهِدُ مَعَكَ؟ فقالت: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَكِ أحسَنُ الجِهادِ، وأجمَلُه الحَجُّ، حَجٌّ مَبرورٌ، فقالت عائِشةُ: فلا أدَعُ الحَجَّ أبَدًا بَعدَ إذ سَمِعتُ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّه كان إذا نَزَلَ به ضَيفٌ، قال: أُمِقيمٌ فنُسَرِّحَ، أمْ ظاعِنٌ فنَعلِفَ ؟ فإذا قال: ظاعِنٌ، قال: لا أَجِدُ لك خيرًا مِن شيْءٍ أَمَرَنا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ذَهَبَ الأغنياءُ بالأجرِ، يُجاهِدون ولا نُجاهِدُ، ويَحُجُّون ولا نَحُجُّ، ويَفعَلُون ويَفعَلُون، ونحوَ هذا ، قال: أفلا أَدُلُّكُم على ما إنْ أَخذْتُم به جِئْتُم بأفضلَ ممَّا يَجِيءُ به أحدُهُم ؟ تُكَبِّرُ ثلاثًا وثلاثين، وتُسَبِّحُ ثلاثًا وثلاثين، وتَحمَدُ اللهَ ثلاثًا وثلاثين في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ. .
ما من أيامٍ أحبُّ إلى اللهِ فيهنَّ العملُ الصالحُ أو أفضلَ فيهنَّ العملُ من أيامِ العشرِ قيلَ : يا رسولَ اللهِ ، ولا الجهادُ قال : ولا الجهادُ إلا رجلٌ خرجَ بنفسِهِ ومالِهِ فلم يرجعْ من ذلك بشيءٍ .
قُلنا يا رسولَ اللَّهِ أيُّ العملِ أفضلُ قالَ الحبُّ في اللَّهِ والبغضُ في اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
ما من أيَّامٍ العملُ فيهنَّ أفضلُ من أيَّامِ العشرِ قالوا يا رسولَ اللَّهِ ولا الجهادُ في سبيلِ اللَّهِ قالَ ولا الجهادُ في سبيلِ اللَّهِ إلَّا أن يخرجَ رجلٌ بنفسِهِ ومالِهِ فتكونُ مُهجةُ نفسِهِ فيهِ .
سئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ الأعمالِ أفضلُ وأيُّ الأعمالِ خيرٌ قال إيمانٌ باللهِ ورسولِه قال ثم أيُّ يا رسولَ اللهِ قال الجهادُ في سبيلِ اللهِ سنامُ العملِ قال ثم أيُّ يا رسولَ اللهِ قال حجٌ مبرورٌ .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَيُّ الأَعمالِ أَفضَلُ، وأَيُّ الأَعمالِ خَيرٌ؟ قال: إيمانٌ باللهِ ورسولِه. قال: ثم أَيُّ يا رسولَ اللهِ؟ قال: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ سَنامُ العَملِ. قال: ثم أَيُّ يا رسولَ اللهِ؟ قال: حَجٌّ مَبرورٌ. .
سأَل رجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضَلُ ؟ ( الإيمانُ باللهِ ) قال : ثمَّ ماذا ؟ قال : ( ثمَّ الجهادُ في سبيلِ اللهِ ) قال : ثمَّ ماذا ؟ قال : ( ثمَّ حَجٌّ مبرورٌ ) .
يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ قال : الصلاةُ على وقتِها قال : قلتُ : ثم أيُّ قال : برُّ الوالدِّيَنِ قال : قلتُ : ثم أيُّ قال : الجهادُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ ولو استزدتهُ لزادني .
لا مزيد من النتائج