نتائج البحث عن
«قلنا : يا رسول الله هذه الأحجار التي ترمي بها تحمل فتحسب أنها تنقعر ، قال : إنه»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلنا: يا رَسولَ اللهِ، هذه الأحجارُ الَّتي نَرمي بها تُحمَلُ، فتَحْسِبُ أنَّها تَنقَعِرُ، قالَ: إنَّه ما يُقبَلُ منها يُرفَعُ، ولولا ذلكَ لَرَأيتَها مِثلَ الجِبالِ. .
قلنا : يا رسولَ اللهِ هذهِ الجمارُ التي يُرمى بها كلُّ عامٍ فنحسبُ أنها تنقصُ ، قال : أما إنه ما تُقُبِّل منها رُفِع ، ولولا ذلك لرأيتَها أمثالَ الجبالِ . [ وفي ] لفظٍ : قلنا : يا رسولَ اللهِ هذهِ الأحجارُ التي يُرمى بها تُحملُ فنحسبُ أنها تَنقعرُ . قال : أما إنه ما يقبلُ منها يُرفعُ ، ولولا ذلك لرأيتَها مثلَ الجبالِ .
قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، هذه الأحجارُ التي يُرمى بها، يُحمَلُ، فيُحسَبُ أنَّها تَنقَعِرُ. قال: إنَّه ما تُقُبِّلَ منها يُرفَعُ، ولولا ذلك لَرأيتَها مِثلَ الجِبالِ. .
قلنا : يا رسول الله ! هذه الأحجار التي يرمى بها يحمل فيحسب أنها تنقعر ، قال : إنه ما تقبل منها يرفع ، ولولا ذلك لرأيتها مثل الجبال
قلنا يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الجِمارُ الَّتي تُرمَى كلَّ سنةٍ فتُحسبُ أنَّها تَنقُصُ قال ما تُقبِّلُ منها رُفع ولولا ذلك رأيتُموها مثلَ الجبالِ .
قُلْنا يا رسولَ اللهِ هذهِ الجِمارُ الّتي تُرْمَى كلَّ سنةٍ فنَحسِبُ أنَّها تنقُصُ قال : ما يُقبَلُ مِنْها رُفِعَ ، ولوْلا ذلكَ لرأيتُمُوها مِثلَ الجبالِ .
قُلْنا : يا رسولَ اللهِ هذه الجِمارُ الَّتي تَرْمي كلَّ سَنةٍ فنحسَبُ أنَّها تنقُصُ فقال ما تُقبِّلَ منها رُفِع ولولا ذلكَ رأَيْتُموها مِثْلَ الجبالِ .
قُلْنا: يا رسولَ اللَّهِ، هذِهِ الجِمارُ الَّتي يُرْمَى بِها كلَّ عامٍ فنحسَبُ أنَّها تَنْقُصُ، قالَ: إنَّهُ ما تُقُبِّلَ مِنْها رُفِعَ، ولَوْلا ذلكَ لرأيتَها أمثالَ الجِبالِ. .
قُلنا: يا رسولَ اللهِ، هذه الجِمارُ التي يُرْمى بها كُلَّ عامٍ فنَحتَسِبُ أنَّها تَنقُصُ، فقال: إنَّه ما تُقُبِّلَ مِنها رُفِعَ، ولولا ذلك لَرأيْتَها أمْثالَ الجِبالِ. .
قُلنا : يا رسولَ اللهِ ، هذه الجمارُ التي نرمي كلَّ سنةٍ فنحسبُ أنها تنقصُ . قال : ما تُقُبِّلَ منها رُفِع ، ولولا ذلك لرأيتُموها مِثلَ الجبالِ .
يا رسولَ اللهِ هذهِ الْجِمَارُ التي يُرْمَى بها كلَّ عامٍ ، فنحسِبُ أنَّها تَنْقُصُ ، فقال : إنَّهُ ما يُقْبَلُ منها رُفِعَ ، ولولا ذلك لرأيتَها أمثالَ الجبالِ .
عنْ عائشةَ أنَّها دعَتْ أبا هُرَيرةَ، فقالَتْ له: يا أبا هُرَيرةَ، ما هذه الأحاديثُ الَّتي تَبلُغُنا أنَّكَ تُحدِّثُ بها عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، هل سمِعْتَ إلَّا ما سمِعْنا؟ وهل رأيْتَ إلَّا ما رَأيْنا؟ قالَ: يا أمَّاهُ، إنَّه كانَ يَشغَلُكِ عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المِرْآةُ والمُكْحُلةُ، والتَّصنُّعُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنِّي واللهِ ما كانَ يَشغَلُني عنه شَيءٌ. .
من أتى بهيمةً فاقتلوهُ ، واقتلوا البهيمةَ ، قيل لابنِ عباسٍ : فما شأنُ البهيمةِ ؟ قال : ما أُرَاهُ قال ذلك إلا أنَّهُ كرِهَ أن يُؤْكَلَ لحمها ، وقد عملَ بها ذلك العملَ ، ويُرْوَى أنَّهُ قال في الجوابِ : إنَّها ترى ، فيُقالُ هذهِ التي فُعِلَ بها ما فُعِلَ .
قُلنا: يا رسولَ اللهِ، ما هذه الأضاحي؟ قالَ: «سُنَّةُ أبيكُم إبراهيمَ». قالَ: قُلنا: فما لنا مِنْها؟ قالَ: «بكُلِّ شَعرةٍ حسنةٌ». قُلنا: يا رسولَ اللهِ، فالصُّوفُ؟ قالَ: «فكُلُّ شَعرةٍ مِنَ الصُّوفِ حسنةٌ». .
لا مزيد من النتائج