نتائج البحث عن
«قلنا لابن طاوس : كيف كان أبوك يقول في الرجل يكاتب الرجل ثم يموت فترث ابنته ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ كان النكاحُ في الجاهليةِ على أربعةِ أنحاءٍ يخطُبُ الرجلُ إلى الرجلِ وليته أو ابنتَه ويُصدِقُها ثم يَنكحُها وهذا نكاحُ الناسِ واليومُ والنكاحُ الثاني كان الرجلُ إذا طهُرتْ أهلُه يقولُ لها استبضعي من فلانٍ فيرسلُ إلى رجلٍ فيطأُها ويعتزلُها زوجُها حتى إذا تبين حملُها تخلى عنها وأصابها زوجُها إن شاء وإنما يفعلون ذلك رغبةً في نجابةِ الولدِ . . . .
سُئِل جابرُ بنُ عبدِ اللهِ كيفَ كان يصنعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالخمسِ قال كان يحملُ الرجلَ منه في سبيلِ اللهِ ثم الرجلَ ثم الرجلَ .
حدَّثَنا أبو الزُّبَيرِ، قال: سُئِلَ جابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ، كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يَصنَعُ بالخُمُسِ؟ قال: كان يَحمِلُ الرَّجُلَ منه في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ الرَّجُلَ، ثُمَّ الرَّجُلَ. .
عن الأسوَدِ بنِ هِلالٍ، عن رَجُلٍ مِن قَومِه، أنَّه كان يقولُ في خِلافةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: لا يَموتُ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ حتى يُستَخلَفَ، قُلْنا: مِن أين تَعلَمُ ذلك؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رَأيتُ اللَّيْلةَ في المَنامِ كأنَّ ثلاثةً مِن أصْحابي وُزِنوا، فوُزِنَ أبو بَكرٍ فوَزَنَ، ثم وُزِنَ عُمَرُ فوَزَنَ، ثم وُزِنَ عُثمانُ فنَقَصَ صاحِبُنا، وهو صالِحٌ. .
قُلنا لابنِ عبَّاسٍ في الإقعاءِ على القَدَمينِ ، فقالَ : هوَ سُنَّةٌ ، فقُلنا : فإنَّا نرى ذلِكَ منَ الجَفاءِ إذا فعلَهُ الرَّجلُ ، فقالَ : بَل هيَ سُنَّةُ نبيِّكَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
نَهَى عن الشِّغار، والشِّغارُ أن يزوِّجَ الرَّجلُ الرَّجلَ ابنتَهُ على أن يزوِّجَهُ الرَّجلُ الآخرُ ابنتَهُ وليسَ بينَهُما صداقٌ .
بينا نحن جُلوسُ أصحابِ ابنِ عبَّاس ٍ عطاءٍ وطاوسٍ وعكرمةَ إذ جاء رجلٌ وابنُ عبَّاس ٍ قائمٌ يُصلِّي فقال هل من مفتي ؟ فقلنا سَلْ فقال إنِّي كلَّما بُلتُ تبِعه الماءُ الدَّافقُ فقلنا الَّذي يكونُ منه الولدُ قال نعم فقلنا عليك الغُسلُ فولَّى الرَّجلُ وهو يُرجِّعُ وعجَّل ابنُ عبَّاس ٍفي صلاتِه فلمَّا سلَّم قال يا عكرمةُ عليَّ بالرَّجلِ فأتاه به ثمَّ أقبل علينا فقال أرأيتم ما أفتيتم به هذا الرَّجلَ عن كتابِ اللهِ قلنا لا قال فعن سنَّةِ رسولِ اللهِ قلنا لا قال فعن أصحابِ رسولِ اللهِ قلنا لا فقال ابنُ عبَّاس ٍ فعمَّن قال قلنا عن رأيِنا فقال لذلك يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقيهٌ واحدٌ أشدُّ على الشَّيطانِ من ألفِ عابدٍ ثمَّ أقبل على الرَّجلِ فقال أرأيتَ إذا كان ذلك منك هل تجِدُ شهوةً في قلبِك قال لا قال فهل تجِدُ خدَرًا في جسدِك قال لا فقال إنَّما هذا أبرَدُه يجزيك منه الوضوءُ .
سألت زيد بن ثابتٍ عن الرجلِ يصيبُ أهلهُ ، ثم يكْسلُ ، ولا يُنْزِلْ ؟ قال : يغتسلْ ؟ فقلت : إن أُبيًّا كان لا يرى الغسلَ . فقال زيد : إن أُبَيًّا نزعَ عن ذلكَ قبلَ أن يموتَ .
يلقى الرَّجلُ أباه يومَ القيامةِ فيقولُ يا أبتِ هل أنتَ مُطيعِيَّ اليومَ وهل أنتَ تابعِيَّ اليومَ فيقولُ : نَعَمْ فيأخُذُ بيدِه فينطلِقُ به حتَّى يأتِيَ به اللهَ تبارَك وتعالى وهو يعرِضُ الخلقَ فيقول : أَيْ ربِّ إنَّك وعَدْتَني ألَّا تحزني فيُعرِضُ اللهُ تبارَك وتعالى عنه ثُمَّ يقولُ مثلَ ذلك فيمسَخُ اللهُ أباه ضَبُعًا فيهوى في النَّارِ فيقولُ أبوك فيقولُ لا أعرِفُك .
بَينا نحن جُلوسُ أصحابِ ابنِ عبَّاسٍ، عَطاءٍ وطاوُسٍ وعِكرِمةَ، إذْ جاءَ رَجُلٌ وابنُ عبَّاسٍ قائِمٌ يُصَلِّي، فقالَ: هل مِن مُفْتٍ؟ قُلنا: سَلْ. فقالَ: إنِّي كُلَّما بُلْتُ تَبِعَه الماءُ الدَّافِقُ. فقُلْنا: الذي يَكونُ منه الوَلَدُ؟ قال: نَعَمْ. قُلْنا: عليكَ الغُسلُ. فوَلَّى الرَّجُلُ وهو يَرجِعُ، وعَجَّلَ ابنُ عبَّاسٍ في صَلاتِه، فلَمَّا سَلَّمَ قال: يا عِكرمةُ، علَيَّ بالرَّجُلِ. فأتاهُ به، ثم أقبَلَ علينا، فقالَ: أرأيتُم ما أفتَيتُم به هذا الرَّجُلَ عن كِتابِ اللهِ؟ قُلْنا: لا. قالَ: فعن سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلْنا: لا. قال: فعَن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلْنا: لا. قال ابنُ عبَّاسٍ: فعن من؟ قُلْنا: عن رَأيِنا. فقالَ: لذلك يَقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فَقيهٌ واحِدٌ أشَدُّ على الشَّيطانِ مِن ألْفِ عابِدٍ. ثم أقبَلَ على الرَّجُلِ فقال: أرَأيتَ إذا كانَ مِنكَ، هل تَجِدُ شَهوةً في قَلبِكَ؟ قال: لا. قالَ: فهل تَجِدُ خَدَرًا في جَسَدِكَ؟ قال: لا. فقال: إنَّما هذا أبرَدُه، يُجزِئُكَ منه الوُضوءُ. .
سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت كافرًا أو الرجل يقتل مؤمنًا متعمدًا .
[كَيفَ يَأتيكَ الوحيُ؟ قال: «أحيانًا يَأتيني في مِثلِ صَلصَلةِ الجَرَسِ، وهو أشَدُّه عليَّ، ثُمَّ يَفصِمُ عنِّي وقد وعَيتُ، وأحيانًا يَأتيني مَلَكٌ في مِثلِ صورةِ الرَّجُلِ، فأعي ما يَقولُ] .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّهُ كان يُقْرِئُ الرجلَ الآيَةَ ثُمَّ يقولُ لهِيَ خَيْرٌ ممَّا طلَعَتْ عليه الشمسُ أو مِمَّا علَى الأرضِ من شيءٍ حتى يقولَ ذلِكَ في القرآنِ كلِّهِ .
أنَّ عثمانَ قال لابنِ عمرَ : اذهبْ فاقضِ بين النَّاسِ ، قال : أوتُعافيني يا أميرَ المؤمنين ؟ قال : فما تكرهُ في ذلك وقد كان أبوك يقضي ؟ قال : إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : من كان قاضيًا فقضَى بالعدلِ فبالحَرَى أن ينقلبَ منه كَفافًا . فما أرجو بعد ذلك .
أنَّ النِّكاحَ في الجاهِليَّةِ كان على أربَعةِ أنحاءٍ: فنِكاحٌ منها نِكاحُ النَّاسِ اليَومَ: يَخطُبُ الرَّجُلُ إلى الرَّجُلِ وليَّتَه أوِ ابنَتَه، فيُصدِقُها ثُمَّ يَنكِحُها، ونِكاحٌ آخَرُ: كان الرَّجُلُ يقولُ لامرَأتِه إذا طَهُرَت مِن طَمثِها: أرسِلي إلى فُلانٍ فاستَبضِعي منه، ويَعتَزِلُها زَوجُها ولا يَمَسُّها أبَدًا، حتَّى يَتَبَيَّنَ حَملُها مِن ذلك الرَّجُلِ الذي تَستَبضِعُ منه، فإذا تَبَيَّنَ حَملُها أصابَها زَوجُها إذا أحَبَّ، وإنَّما يَفعَلُ ذلك رَغبةً في نَجابةِ الولَدِ، فكان هذا النِّكاحُ نِكاحَ الاستِبضاعِ. ونِكاحٌ آخَرُ: يَجتَمِعُ الرَّهطُ ما دونَ العَشَرةِ، فيَدخُلونَ على المَرأةِ، كُلُّهم يُصيبُها، فإذا حَمَلَت ووضَعَت، ومَرَّ عليها لَيالٍ بَعدَ أن تَضَعَ حَملَها، أرسَلَت إليهم، فلَم يَستَطِعْ رَجُلٌ منهم أن يَمتَنِعَ، حتَّى يَجتَمِعوا عِندَها، تَقولُ لهم: قد عَرَفتُمُ الذي كان مِن أمرِكُم، وقد ولَدتُ، فهو ابنُكَ يا فُلانُ، تُسَمِّي مَن أحَبَّت باسمِه، فيَلحَقُ به ولَدُها، لا يَستَطيعُ أن يَمتَنِعَ به الرَّجُلُ، ونِكاحُ الرَّابِعِ: يَجتَمِعُ النَّاسُ الكَثيرُ، فيَدخُلونَ على المَرأةِ، لا تَمتَنِعُ مِمَّن جاءَها، وهنَّ البَغايا، كُنَّ يَنصِبنَ على أبوابِهنَّ راياتٍ تَكونُ عَلَمًا، فمَن أرادَهنَّ دَخَلَ عليهنَّ، فإذا حَمَلَت إحداهنَّ ووضَعَت حَملَها جُمِعوا لَها، ودَعَوا لهمُ القافةَ، ثُمَّ ألحَقوا ولَدَها بالذي يَرَونَ، فالتاطَ به، ودُعيَ ابنَه، لا يَمتَنِعُ مِن ذلك، فلَمَّا بُعِثَ مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، هَدَمَ نِكاحَ الجاهِليَّةِ كُلَّه إلَّا نِكاحَ النَّاسِ اليَومَ. .
لا مزيد من النتائج