نتائج البحث عن
«قلنا لابن عباس : أرأيت قول الله عز وجل : ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه ما»· 17 نتيجة
الترتيب:
قُلنا لابنِ عبَّاسٍ: أرأيتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ ما عنَى بذلك ؟ قال: قام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا يصلِّي، فخطرَ خطرةً، فقال المنافِقونَ الَّذين يصلُّون معَهُ: ألا ترَى أن له قَلبينِ: قلبًا معَكُم، وقلبًا معَهُم . فأنزل اللهُ: مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ
قُلنا لابنِ عبَّاسٍ : أرأَيتَ قولَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ : مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ ما عنى بذلِكَ ؟ قالَ : قامَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا يصلِّي فخطرَ خَطرةً ، فقالَ المُنافِقونَ الَّذينَ يصلُّونَ معَهُ : ألاَ ترى أنَّ لَهُ قَلبينِ ، قلبًا معَكُم وقلبًا معَهُم فأنزلَ اللَّهُ مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ
قلنا لابنِ عباسٍ أرأيتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ { مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ } مَا عَنَى بِذَلكَ قال قام نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا يصلِّي فخَطَرَ خطرة ًفقال المنافقونَ الذين يصلُّونَ معه ألا ترى أن له قَلْبَينِ قلْبًا معكم وقلبًا معهم فأنزل الله { مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ}
قُلنا لابنِ عبَّاسٍ : أرأَيتَ قولَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ : مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ ما عنى بذلِكَ ؟ قالَ : قامَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا يصلِّي فخطرَ خَطرةً ، فقالَ المُنافِقونَ الَّذينَ يصلُّونَ معَهُ : ألاَ ترى أنَّ لَهُ قَلبينِ ، قلبًا معَكُم وقلبًا معَهُم فأنزلَ اللَّهُ مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ .
قُلْنا لابنِ عبَّاسٍ: أرأيتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: 4] ما عنَى بذلك؟ قال: قام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا يُصلِّي، قال: فخطَرَ خَطْرةً، فقال المنافقونَ الذينَ يُصلُّونَ معه: ألَا ترونَ له قَلْبينِ، قال: قلبًا معكم، وقلبًا معهم؟ فأنزَلَ الله عزَّ وجلَّ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: 4]. .
قُلْنا لابنِ عبَّاسٍ: أرَأيْتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: 4]. ما عَنى بذلك؟ فقال: كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا يُصلِّي فخطَرَ خَطْرةً، فقال المُنافِقونَ الذين يُصلُّونَ معه: ألَا تَرَونَ أنَّ له قَلبَيْنِ، قَلبًا معكم، وقَلبًا معهم؟ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: 4]. .
قُلنا لابنِ عبَّاسٍ: أرأيتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ ما عنَى بذلك ؟ قال: قام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا يصلِّي، فخطرَ خطرةً، فقال المنافِقونَ الَّذين يصلُّون معَهُ: ألا ترَى أن له قَلبينِ: قلبًا معَكُم، وقلبًا معَهُم . فأنزل اللهُ: مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ .
قلنا لابنِ عباسٍ أرأيتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ { مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ } مَا عَنَى بِذَلكَ قال قام نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا يصلِّي فخَطَرَ خطرة ًفقال المنافقونَ الذين يصلُّونَ معه ألا ترى أن له قَلْبَينِ قلْبًا معكم وقلبًا معهم فأنزل الله { مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} .
«أَرَأيْتَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} فقالَ: قامَ نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمًا يُصَلِّي فخَطَرَ خَطْرةً، فقالَ المُنافِقونَ الَّذين يُصَلُّونَ معَه: أَلَا تَرَوْنَ أنَّ له قَلْبَينِ؛ قَلْبًا معَكم وقَلْبًا معَهم، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ}». .
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: قولُ الله عزَّ وجلَّ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: 4]، ما عنى بذلك؟ قالَ: قامَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَطَرَ خَطْرةً، فقالَ المنافقونَ الَّذين يُصلُّونَ معهُ: ألا تَروْنَ له قلبانِ؛ قلبٌ معهم وقلبٌ معكم؟ فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: 4]. .
«أَرَأيْتَ قَوْلَ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} ما عَنى بذلك؟ قالَ: قامَ نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمًا يُصَلِّي، قالَ: فخَطَرَ خَطْرةً، فقالَ المُنافِقونَ الَّذين يُصَلُّونَ معَه: أَلَا تَرَوْنَ له قَلْبَيْنِ، قالَ: قَلْبًا معَكم وقَلْبًا معَهم، فأَنْزَلَ اللهُ جَلَّ وعَزَّ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ}». .
كان في الجاهليَّةِ رَجلٌ يُقالُ له: ذو قَلبَيْنِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: 4]. .
كان الرَّجلُ يقولُ: أمَرَتْني نفْسي بكذا، وأمَرَتْني نفْسي بكذا، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: 4]. .
قام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا يُصلِّي قال : فخطر خطرةً فقال المنافقونَ الذين يُصلُّونَ معَهُ : ألا تروْنَ لهُ قلبيْنِ قال : قلبٌ معكم وقلبٌ معهم فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ } .
قالَ صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِمنًى فخَطَرت منهُ كلِمةٌ قالَ: فسمِعَها المُنافِقونَ، فقالَ: فأَكْثَروا، فقالوا: إنَّ لَهُ قلبَينِ، ألا تسمَعونَ إلى قولِهِ وَكَلامِهِ في الصَّلاةِ إنَّ لَهُ قلبًا معَكُم، وقلبًا معَ أصحابِهِ، فنزلت {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ} [الأحزاب: 1]، إلى قولِهِ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: 4] .
وتلا قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِن نَارٍ} [الحج: 19] فقالَ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ الحميمَ ليُصَبُّ على رؤوسِهِم فينفُذُ الجُمجُمةَ حتَّى يَخلُصَ إلى جَوفِهِ فيَسلِتَ ما في جوفِهِ حتَّى يُمزِّقَ قدميهِ وهو الصَّهْرُ، ثُمَّ يُعادُ كما كان». .
«أنَّ عُمَرَ سَألَ ابنَ عبَّاسٍ، قالَ: أرَأيْتَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ لأزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}، هلْ كانَتْ جاهِليَّةٌ غَيْرَ واحِدةٍ؟ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: يا أميرَ المُؤْمِنينَ، ما سَمِعْنا بأُولى إلَّا ولها آخِرةٌ، فقالَ له عُمَرُ: أَمَا في كِتابِ اللهِ ما يُصَدِّقُ هذا؟ فقالَ: إنَّ اللهَ يقولُ: {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ}، كما جاهَدْتُم أوَّلَ مَرَّةٍ، فقالَ عُمَرُ: مَن أمَرَنا أن نُجاهِدَ؟ قالَ: مَخْزومٌ وعَبْدُ شَمْسٍ». .
لا مزيد من النتائج