نتائج البحث عن
«قلنا لابن عمر : كيف صلاة المسافر يا أبا عبد الرحمن ؟ فقال : إما أنتم تتبعون سنة»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَأَلتُ ابنَ عُمَرَ: كيف صَلاةُ المُسافِرِ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ فقال: إمَّا أنتم تَتَّبِعونَ سُنَّةَ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرتُكم، وإمَّا أنتم لا تَتَّبِعونَ سُنَّةَ نَبيِّكم لم أُخبِرْكم، قال: قُلْنا: فخَيرُ السُّنَنِ سُنَّةُ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خرَجَ من هذه المَدينَةِ لم يَزِدْ على رَكعَتَينِ حتى يَرجِعَ إليها. .
سألت ابنَ عمرَ كيفَ صلاةُ المسافرِ يا أبا عبدِ الرحمنِ فقال إما أنتم فتتَّبعونَ سنةَ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أخبرتُكم وإنْ أنتم لا تتبعونَ سنةَ نبيِّكم لم أخبرْكم قال قلنا فخيرُ السننِ سنةُ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يا أبا عبدِ الرحمنِ فقال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا خرج من هذهِ المدينةِ لم يزدْ على ركعتينِ حتى يرجعَ إليها .
قال عبْدُ اللهِ: كيْف أنتم إذا لَبِسْتُم فِتنةً يَهرَمُ فيها الكبيرُ، ويَرْبو فيها الصَّغيرُ، ويَتَّخِذُها النَّاسُ سُنَّةً، فإذا غُيِّرَت، قالوا: غُيِّرَت السُّنَّةُ؟ قِيل: مَتى ذلكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ قال: إذا كَثُرت قُرَّاؤكم، والْتُمِسَت الدُّنيا بعَملِ الآخرةِ. .
خرجَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنها وأَنا معَهُ على جنازةٍ فرأى مَعَها نساءً ، فوقفَ ثمَّ قالَ: رُدَّهُنَّ فإنَّهنَّ فتنةُ الحيِّ والميِّتِ ثمَّ مَضى ، فمَشى خلفَها . فقُلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ، كَيفَ المشيُ في الجنازةِ ؟ . أمامَها أم خلفَها ؟ . فقالَ: أما تَراني أَمشي خلفَها؟! .
أنَّهُ سألَ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ! إنَّا نجدُ صلاةَ الخوفِ وصَلاةَ الحضَرِ في القُرآنِ ولا نَجِدُ صلاةَ السَّفَرِ فقالَ ابنُ عُمرَ يا ابنَ أَخي إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ بعثَ إلَينا محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا نَعلَمُ شيئًا فإنَّما نَفعلُ كما رأيناهُ يفعلُ .
قالَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن حَوْلَهُ: «كيف أَنْتُم رُبُعُ أَهْلِ الجَنَّةِ؟ لَكُمُ الرُّبُعُ ولِسائرِ الأُمَمِ ثلاثَةُ أَرْباعٍ». قالَ: قُلنا: كَثير يا رسولَ اللَّهِ. قالَ: «كيف أنتُم والثُّلُثُ؟» قالَ: قُلْنا: ذلك أَكْثَرُ، قالَ: «كيف أنتُم والشَّطْرُ؟» قُلنا: ذاكَ أَكْثَرُ. قالَ: «أَهْلُ الجَنَّةِ عِشْرونَ ومِائةُ صَفٍّ، أَنتُم منها ثَمانونَ صَفًّا». قالَ: قُلنا: فذاك الثُّلُثانِ يا رسولَ اللَّهِ. قالَ: «أَجَلْ». .
قيلَ لابنِ عمرَ إنَّ زيدَ بنَ حارثةَ قد مات فقالَ رحمَهُ اللَّهُ فقيلَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّهُ قد تركَ مائةَ ألفٍ فقالَ لكنَّها لم تتركْهُ .
عن أمية بن عبد الله: أنه قال لابن عمر: نجدُ صلاةَ الخوفِ وصلاةَ الحضرِ في القرآنِ ولا نجدُ صلاةَ المسافرِ فقال ابنُ عمرَ : بعث اللهُ نبيَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ونحن أجفى الناسِ فنصنعُ كما صنع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عُمرَ ، فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ، أنتم نظَرتُم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعيُنِكم ؟ قال : نعَم ، قال : وكلَّمتُموه بألسنتِكم هذه ؟ قال : نعَم , قال : وبايَعتُموه بأيمانِكم هذه ؟ قال : نعَم ، قال : طوبى لكم يا أبا عبدِ الرحمنِ قال : أفلا أخبِرُكَ عن شيءٍ سمعتُه منه ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : طوبى لمن رآني وآمَن بي ، وطوبى لمن لم يَرَني وآمَن بي - ثلاثًا .
عن عبد الله يعني ابن مسعود قال أنتم أكثر صلاة وأكثر اجتهادا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وكانوا خيرا منكم قالوا بم يا أبا عبد الرحمن قال إنهم كانوا أزهد في الدنيا أرغب في الآخرة
أنَّ عُمَرَ ذَكرَهم، فقال: ما أدري كيف أصنَعُ في أمرِهم؟ فشَهِد عبدُ الرَّحمنِ بأنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، قال: سُنُّوا بهم سُنَّةَ أهلِ الكِتابِ .
عن ابنِ عُمَرَ أنَّه سأله عن صلاةِ المُسافِرِ، فقال: ركعتانِ، قلتُ: إنَّا آمِنون لا نخافُ! قال: سُنَّةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قال عمرُ وهو في مجلسٍ بين القبرِ والمِنبرِ ما أدري كيف أصنع بالمجوسِ وليسوا بأهلِ كتابٍ فقال عبدُ الرَّحمنِ [ مرفوعًا سُنُّوا بهم سُنَّةَ أهلِ الكتابِ ] .
أن عُمرَ ذكرَ المجوسَ فقال : ما أدري كيف أصنعُ في أمرِهم ! فقال عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ : أشهَدُ لَسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : سُنُّوا بهم سُنَّةَ أهلِ الكتابِ .
أنَّ عُمرَ ذكَر المجوسَ فقال : ما أدري كيفَ أصنَعُ في أمرِهِم ؟ فقال : عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ : أشهدُ لَسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : سُنُّوا بهِم سُنَّةَ أهلِ الكتابِ .
لا مزيد من النتائج