نتائج البحث عن
«قلنا لجابر بن عبد الله : أيدخل المجوس الحرم ؟ قال : أما أهل ذمتنا فنعم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن سالمِ بنِ أبي الجَعدِ، قال: قُلنا لجابِرِ بنِ عَبدِ اللَّه: كَم كُنتُم يَومَ الحُدَيبيةِ؟ قال: خَمسَ عَشرةَ مِائةٍ .
أنَّ عُمَرَ سأَل عنِ المَجُوسِ فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ أشهَدُ على رسولِ اللهِ أنَّه قال المَجُوسُ طائفةٌ مِن أهلِ الكِتابِ فاحمِلوهم على ما تحمِلونَ عليه أهلَ الكِتابِ .
مَن مات له ثلاثةٌ مِن الولدِ دخَل الجنَّةَ ) قال: قُلْنا: يا رسولَ اللهِ وابنانِ ؟ قال: ( وابنانِ ) قال محمودٌ: قُلْتُ لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ إنِّي لأراكم لو قُلْتُم واحدًا لقال واحدًا قال: واللهِ أظُنُّ ذلك .
كُنتُ عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فذُكِرَ مَن عِندَه عِلْمٌ مِنَ المَجوسِ، فوَثَبَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، قال: أشهَدُ باللهِ على رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَسَمِعتُه يَقولُ: إنَّما المَجوسُ طائِفةٌ مِن أهلِ الكِتابِ، فاحمِلوهم على ما تَحمِلونَ عليه أهلَ الكِتابِ. .
[عن] زيد بن وهب قال: كنتُ عِندَ عُمَرَ، فقال : مَن عِندَه عِلمٌ من المَجوسِ ؟ فوثَب عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ فقال : أشهَدُ باللهِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟سَمِعْتُه يقولُ : إنما المَجوسُ طائفةٌ من أهلِ الكتابِ، فاحمِلوهم على ما تَحمِلون عليه أهلَ الكتابِ .
عن أبي سُفْيانَ قال قُلْتُ لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ هل كُنْتُم تقولونَ لأحَدٍ مِن أهلِ القِبْلةِ كافرٌ قال لا قُلْتُ فكُنْتُم تقولونَ مُشرِكٌ قال مَعاذَ اللهِ .
كنتُ عند عمرَ بنِ الخطابِ فذكر من عندَه من المجوسِ ، فوثَب عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ فقال : أشهدُ بالله على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، لَسمعتُه يقول : إنما المجوسُ طائفةٌ من أهل الكتابِ فاحمِلوهم على ما تحمِلون عليه أهلَ الكتابِ .
يا معشرَ المسلمينَ، مَن جاء منكمُ الجمُعةَ فلْيَغتَسِلْ، وإن وجَد طِيبًا فلا عليه أن يمَسَّ منه، وعليكَ بالسواكِ._x000D_ قال : فحدثت عبد الله بن عباس بالذي حدثني أبو أيوب ، قال عبد الله : أما الغسل فنعم ، وأما الطيب فلا أدري. .
حديثُ عليِّ بنِ الحُسَينِ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَجوسِ: سُنُّوا بهم سُنَّةَ أهلِ الكتابِ. .
أنَّ عمَرَ ذكَرَ المجوسَ، فقال: ما أدْري كيف أصنَعُ في أمْرِهم، فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ: أشهَدُ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سُنُّوا بهم سُنَّةَ أهْلِ الكتابِ. .
كُنتُ كاتبًا لجُزيٍّ - عمِّ الأحنفِ بنِ قيسٍ - فأتى كتابُ عُمرَ بن الخطَّابِ قبلَ موتِهِ، بِسَنةٍ اقتُلوا كلَّ ساحرٍ وفرِّقوا بينَ كلِّ ذي مَحرَمٍ من المَجوسِ، وانهَهُم عن الزَّمزَمةِ، قالَ : فقتَلنا ثلاثَ سواحرَ، قالَ: وصنعَ طعامًا كثيرًا وعرضَ السَّيفَ، ثمَّ دعا المَجوسَ فألقوا وقرَ بَغلٍ، أو بغلَتينِ من ورقِ أخلَّةً، كانوا يأكلونَ بِها، وأَكَلوا بغيرِ زَمزمةٍ، قالَ : ولم يَكُن عُمرُ أخذَ من المَجوسِ الجزيةَ حتَّى شَهِدَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أخذَها مِن مجوسِ أَهْلِ هجرَ .
عن زيدِ بنِ وَهْبٍ قالَ كنتُ جالسًا عندَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ من عندَهُ عِلمٌ من المجوسِ فوثبَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ أشهدُ باللَّهِ على رسولِ اللَّهِ لسَمِعْتُهُ هم طائفَةٌ من أهلِ الكتابِ فاحمِلوهم على ما تحمِلونَ عليهِ أهلَ الكتابِ .
نحَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَدَنةَ عن سبعةٍ قُلْنا لجابرٍ والبقرةُ قال هي مِثْلُها .
قُلْتُ لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ: كمْ كُنتُمْ يومَ الشَّجَرةِ؟ قال: كُنَّا ألفًا وخَمسَ مئةٍ. .
لا مزيد من النتائج