نتائج البحث عن
«قلنا لجابر بن عبد الله : كم كنتم يوم الحديبية ؟ قال : خمس عشرة مائة»· 12 نتيجة
الترتيب:
عن سالمِ بنِ أبي الجَعدِ، قال: قُلنا لجابِرِ بنِ عَبدِ اللَّه: كَم كُنتُم يَومَ الحُدَيبيةِ؟ قال: خَمسَ عَشرةَ مِائةٍ .
عطشَ النَّاسُ يومَ الحُدَيْبيةِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ يديهِ رِكْوةٌ يتوضَّأَ منها إذ جَهَشَ النَّاسُ نحوَهُ قالَ: فقالَ: ما لَكُم؟ قالوا: ما لَنا ماءٌ نتوضَّأُ ولا نَشربُ إلَّا ما بينَ يَديكَ قالَ: فوضعَ يديهِ في الرِّكوةِ، ودعا بما شاءَ اللَّهُ أن يدعوَ . قالَ: فجعلَ الماءُ يَفورُ من بينِ أصابعِهِ أمثالَ العيونِ قالَ: فشرِبنا وتَوضَّأنا قالَ: قُلتُ لجابرٍ: كم كنتُمْ؟ قالَ: كنَّا خمسَ عَشرةَ مائةً ولَو كنَّا مائةَ ألفٍ لَكَفانا .
قُلْتُ لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ: كمْ كُنتُمْ يومَ الشَّجَرةِ؟ قال: كُنَّا ألفًا وخَمسَ مئةٍ. .
أصاب النَّاسَ عطَشٌ يومَ الحُدَيبيَةِ فجهَش النَّاسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَع يدَه في ماءٍ فرأَيْتُ الماءَ مِثْلَ العيونِ قال : قُلْتُ : كم كُنْتُم ؟ قال : لو كنَّا ثلاثةَ آلافٍ لكفانا، وكنَّا خمسَ عشْرةَ مئةً .
عطِش النَّاسُ يومَ الحُدَيبيَةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْنَ يدَيْهِ رَكوةٌ يتوضَّأُ منها إذا جهَش النَّاسُ نحوَه فقال : ( ما لكم ؟ ) فقالوا : ما لنا ما نتوضَّأُ به ولا نشرَبُ إلَّا ما بيْنَ يدَيْكَ قال : فوضَع يدَيْهِ في الرَّكوةِ ودعا بما شاء اللهُ أنْ يدعوَ قال : فجعَل الماءُ يفُورُ مِن بيْنِ أصابعِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمثالَ العُيونِ قال : فشرِبْنا وتوضَّأْنا قال : قُلْتُ لجابرٍ : كم كُنْتُم ؟ قال : كنَّا خمسَ عشْرةَ مِئةً ولو كنَّا مئةَ ألفٍ لكفانا .
عَطِشَ النَّاسُ يَومَ الحُدَيبيةِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ يَدَيه رَكوةٌ فتَوضَّأ منها، ثُمَّ أقبَلَ النَّاسُ نَحوَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لَكُم؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ليس عِندَنا ماءٌ نَتَوضَّأُ به ولا نَشرَبُ، إلَّا ما في رَكوتِك، قال: فوضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه في الرَّكوةِ، فجَعَلَ الماءُ يَفورُ مِن بَينِ أصابِعِه كَأمثالِ العُيونِ. قال: فشَرِبنا وتَوضَّأنا فقُلتُ لجابِرٍ: كَم كُنتُم يَومَئذٍ؟ قال: لو كُنَّا مِئةَ ألفٍ لَكَفانا، كُنَّا خَمسَ عَشرةَ مِئةً. .
أنَّ محمَّدَ بنَ مُسلمٍ سَمِعَ جابِرًا يُسألُ: كَم كانوا يَومَ الحُدَيبيةِ؟ قال: كُنَّا أربَعَ عَشرةَ مِائةً، فبايَعناه، وعُمَرُ آخِذٌ بيَدِه تَحتَ الشَّجَرةِ، وهي سَمُرةٌ، فبايَعناه غيرَ جَدِّ بنِ قَيسٍ الأنصاريِّ؛ اختَبَأ تَحتَ بَطنِ بَعيرِه. .
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الحُديبيَةِ وأنا أرفَعُ غصنَ الشَّجرةِ عن وجهِه فبايَعْناه على ألَّا نفِرَّ، لم نُبايِعْه على الموتِ، قُلْنا له: كم كُنْتُم قال: ألفٌ وأربعُمئةٍ .
قد رَأيتُني مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد حَضَرَتِ العَصرُ، وليسَ معنا ماءٌ غيرَ فضلةٍ، فجُعِلَ في إناءٍ، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم به، فأدخَلَ يَدَه فيه وفَرَّجَ أصابِعَه، ثُمَّ قال: حَيَّ على أهلِ الوضوءِ، البَرَكةُ مِنَ اللهِ. فلقد رَأيتُ الماءَ يَتَفَجَّرُ مِن بَينِ أصابِعِه، فتَوضَّأ النَّاسُ وشَرِبوا، فجَعَلتُ لا آلو ما جَعَلتُ في بَطني منه، فعَلِمتُ أنَّه بَرَكةٌ. قُلتُ لجابِرٍ: كَم كُنتُم يَومَئذٍ؟ قال: ألفًا وأربَعَ مِائةٍ. تابَعَه عَمرُو بنُ دينارٍ، عن جابِرٍ. وقال حُصَينٌ وعَمرُو بنُ مُرَّةَ، عن سالِمٍ، عن جابِرٍ: خَمسَ عَشرةَ مِئةً. .
عَطِشَ النَّاسُ يَومَ الحُدَيبيةِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ يَدَيه رِكوةٌ، فتَوضَّأ، فجَهِشَ النَّاسُ نَحوَه، فقال: ما لَكُم؟ قالوا: ليس عِندَنا ماءٌ نَتَوضَّأُ ولا نَشرَبُ إلَّا ما بينَ يَدَيك، فوضَعَ يَدَه في الرِّكوةِ، فجَعَلَ الماءُ يَثورُ بينَ أصابِعِه كَأمثالِ العُيونِ، فشَرِبنا وتَوضَّأنا. قُلتُ: كَم كُنتُم؟ قال: لو كُنَّا مِئةَ ألفٍ لَكَفانا، كُنَّا خَمسَ عَشرةَ مِئةً. .
بَلَغَني أنَّ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ كان يقولُ: كانوا أربَعَ عَشرةَ مِئةً، فقال لي سَعيدٌ: حدَّثَني جابِرٌ: كانوا خَمسَ عَشرةَ مِئةً، الذينَ بايَعوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الحُدَيبيةِ .
ما أنتم بجُزءٍ من مِائَةِ ألفٍ مِمَّن يَرِدُ عَلَىَّ الحوضَ قلنا لزيدٍ : كم كنتم يومَئِذٍ ؟ قال سِتِّمِائَةٍ إلى سَبْعِمِائِةٍ .
لا مزيد من النتائج