نتائج البحث عن
«قلنا لحذيفة : كيف عرفت أمر المنافقين ، ولم يعرفه أحد من أصحاب رسول الله صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
قُلْنا لحذيفةَ : كيف عرَفْتَ أمرَ المنافقينَ ولم يعرِفْه أحدٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أبو بكرٍ ولا عمرُ رضي اللهُ عنهم ؟ قال : إنِّي كُنْتُ أسيرُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنام على راحلتِه فسمِعْتُ ناسًا منهم يقولون : لو طرَحْناه عن راحلتِه فاندقَّت عنقُه فاسترَحْنا منه ، فسِرْتُ بينَهم وبينَه وجعَلْتُ أقرَأُ وأرفَعُ صوتي فانتَبَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : مَن هذا ؟ فقُلْتُ : حذيفةُ ، قال : مَن هؤلاءِ ِ ؟ قُلْتُ : فلانٌ وفلانٌ حتَّى عدَدْتُهم ، قال : وسمِعْتُ ما قالوا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ولذلك سِرْتُ بينَك وبينَهم ، قال : فإنَّ هؤلاءِ ِ فلانًا وفلانًا حتَّى عدَّ أسماءَهم منافِقونَ لا تُخبِرنَّ أحدًا
قُلْنا لحذيفةَ : كيف عرَفْتَ أمرَ المنافقينَ ولم يعرِفْه أحدٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أبو بكرٍ ولا عمرُ رضي اللهُ عنهم ؟ قال : إنِّي كُنْتُ أسيرُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنام على راحلتِه فسمِعْتُ ناسًا منهم يقولون : لو طرَحْناه عن راحلتِه فاندقَّت عنقُه فاسترَحْنا منه ، فسِرْتُ بينَهم وبينَه وجعَلْتُ أقرَأُ وأرفَعُ صوتي فانتَبَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : مَن هذا ؟ فقُلْتُ : حذيفةُ ، قال : مَن هؤلاءِ ِ ؟ قُلْتُ : فلانٌ وفلانٌ حتَّى عدَدْتُهم ، قال : وسمِعْتُ ما قالوا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ولذلك سِرْتُ بينَك وبينَهم ، قال : فإنَّ هؤلاءِ ِ فلانًا وفلانًا حتَّى عدَّ أسماءَهم منافِقونَ لا تُخبِرنَّ أحدًا .
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ، قال: قُلنا لحُذَيفةَ: أخبِرنا برَجُلٍ قَريبِ السَّمتِ والهَديِ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى نَأخُذَ عنه، قال: ما أعلَمُ أحَدًا أقرَبَ سَمتًا وهَديًا ودَلًّا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى يواريَه جِدارُ بَيتِه مِنِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ، ولَم نَسمَعْ هذا مِن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ: لَقد عَلِمَ المَحفوظونَ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ ابنَ أُمِّ عَبدٍ مِن أقرَبِهم إلى اللهِ وسيلةً. .
قُلْنا لِحُذيفةَ بنِ اليَمانِ : أنبِئْنا برجُلٍ قريبِ الهَدْيِ والسَّمْتِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نأخُذُ عنه فقال : ما أعرِفُ أقرَبَ سَمْتًا وهَدْيًا ودَلًّا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ابنِ أمِّ عبدٍ حتَّى يُواريَه جدارُ بيتِه ولقد علِم المحفوظونَ مِن أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ ابنَ أمِّ عبدٍ مِن أقرَبِهم إلى اللهِ وسيلةً .
بهذا كُلِّه [عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ، قال: قُلنا لحُذَيفةَ: أخبِرْنا برَجُلٍ قَريبِ السَّمتِ والهَديِ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى نَأخُذَ عنه، قال: ما أعلَمُ أحَدًا أقرَبَ سَمتًا وهَديًا ودَلًّا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى يواريَه جِدارُ بَيتِه مِنِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ، ولَم نَسمَعْ هذا مِن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ: لَقد عَلِمَ المَحفوظونَ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ ابنَ أُمِّ عَبدٍ مِن أقرَبِهم إلى اللهِ وسيلةً]. .
قُلنا لحذيفةَ أيُّ ساعةٍ تَسحرْتَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال هوَ النهارُ إلا أنَّ الشمسَ لمْ تطلعْ .
قلنا لحذيفةَ : أيَّ ساعةٍ تسحَّرتَ مع رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - ؟ قال : هو النَّهارُ إلَّا أنَّ الشَّمسَ لم تطلُعْ .
«لمَّا أَقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَزْوةِ تَبوكَ أمَرَ مُنادِيًا فنادى: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ العَقَبةَ فلا يَأخُذْها أحَدٌ، فبَيْنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقودُه حُذَيْفةُ ويَسوقُه عَمَّارٌ، إذ أقْبَلَ رَهْطٌ مُتَلَثِّمونَ على الرَّواحِلِ، غَشُوا عَمَّارًا وهو يَسوقُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأقْبَلَ عَمَّارٌ يَضرِبُ وُجوهَ الرَّواحِلِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحُذَيْفةَ: (قُدْ قُدْ) حتَّى هَبَطَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَزَلَ ورَجَعَ عَمَّارٌ، فقالَ: (يا عَمَّارُ، هلْ عَرَفْتَ القَوْمَ؟) فقالَ: قد عَرَفْتُ عامَّةَ الرَّواحِلِ والقَوْمُ مُتَلَثِّمونَ، قالَ: (هلْ تَدْري ما أرادوا؟) قالَ: اللهُ ورَسولُه أعْلَمُ، قالَ: (أرادوا أن يَنفُروا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَطْرَحوه) قالَ: فسابَّ عَمَّارٌ رَجُلًا مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: نَشَدْتُك باللهِ كم تَعلَمُ كانَ أصْحابُ العَقَبةِ، فقالَ: أرْبَعةَ عَشَرَ، فقالَ: إن كُنْتَ فيهم فقدْ كانوا خَمْسةَ عَشَرَ، فعَذَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنهم ثَلاثةً، قالوا: واللهِ ما سَمِعْنا مُناديَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما عَلِمْنا ما أرادَ القَوْمُ، فقالَ عَمَّارٌ: أَشهَدُ أنَّ الاثْنَي عَشَرَ الباقينَ حَرْبٌ للهِ ولرَسولِه في الحَياةِ الدُّنْيا ويَوْمَ يَقومُ الأشْهادُ. قالَ الوَليدُ: وذَكَرَ أبو الطُّفَيلِ في تلك الغَزْوةِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ للنَّاسِ وذُكِرَ له أنَّ في الماءِ قِلَّةً، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُنادِيًا فنادى ألَّا يَرِدَ الماءَ أحَدٌ قَبْلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَرَدَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوَجَدَ رَهْطًا قد وَرَدوه قَبْلَه، فلَعَنَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَئذٍ». .
لَمَّا أقْبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ مِن غَزْوةِ تَبوكَ أمَرَ مُناديًا فنادى: إنَّ رسولَ اللهِ أخَذَ العَقَبةَ، فلا يَأخُذْها أحَدٌ، فبَينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَقودُه حُذَيْفةُ ويَسوقُ به عَمَّارٌ إذْ أقْبَلَ رَهطٌ مُتَلَثِّمون على الرَّواحِلِ، غَشَوْا عَمَّارًا وهو يَسوقُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وأقْبَلَ عَمَّارٌ يَضرِبُ وُجوهَ الرَّواحِلِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لِحُذَيفةَ: قَدْ، قَدْ، حتى هَبَطَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فلمَّا هَبَطَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ نَزَلَ ورَجَعَ عَمَّارٌ، فقال: يا عَمَّارُ، هل عَرَفتَ القَومَ؟ فقال: قد عَرَفتُ عامَّةَ الرَّواحِلِ والقَومُ مُتَلَثِّمون، قال: هل تَدْري ما أرادوا؟ قال: اللهُ ورسولُه أعْلَمُ، قال: أرادوا أنْ يَنفِروا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فيَطْرحوه، قال: فسَألَ عَمَّارٌ رَجُلًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقال: نَشَدتُكَ باللهِ، كَمْ تَعلَمُ كان أصحابُ العَقَبةِ؟ فقال: أربَعةَ عَشَرَ، فقال: إنْ كنتَ فيهم فقد كانوا خَمْسةَ عَشَرَ، فعَذَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ منهم ثَلاثةً، قالوا: واللهِ ما سَمِعْنا مُناديَ رسولِ اللهِ، وما عَلِمْنا ما أرادَ القومُ، فقال عَمَّارٌ: أشهَدُ أنَّ الاثْنَيْ عَشَرَ الباقينَ حَربٌ للهِ ولِرسولِه في الحياة الدُّنيا، ويومَ يقومُ الأشْهادُ، قال الوليدُ: وذَكَرَ أبو الطُّفَيلِ في تلك الغَزوةِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال للناسِ: وذُكِرَ له: أنَّ في الماءِ قِلَّةً، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ مُناديًا فنادى: ألَّا يَرِدَ الماءَ أحَدٌ قَبلَ رسولِ اللهِ، فوَرَدَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فوَجَدَ رَهْطًا قد ورَدوه قَبْلَه، فلَعَنَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَومَئذٍ. .
قُلنا لحذيفةَ : أيُّ ساعةٍ تسحرْتَ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؟ قال : هوَ النهارُ إلا أنَّ الشمسَ لمْ تطلعْ .
عن زِرٍّ قالَ: قُلْنا لِحُذَيْفةَ: أيَّ ساعةٍ تَسَحَّرْتَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: هو النَّهارُ، إلَّا أنَّ الشَّمْسَ لم تَطلُعْ. .
عنْ زِرٍّ قالَ: قُلنا لحذيفةَ أيُّ ساعةٍ تَسحرْتَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال: هوَ النَّهارُ إلا أنَّ الشمسَ لمْ تطلعْ .
لمَّا أقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَزوةِ تَبوكَ أمَرَ مُناديًا فنادى أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخِذٌ العَقَبةَ، فلا يأخُذْها أحَدٌ. فبَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقودُه عَمَّارٌ ويَسوقُه حُذَيفةُ؛ إذْ أقبَلَ رَهطٌ مُتَلَثِّمونَ على الرَّواحِلِ حتى غَشَوْا عَمَّارًا وهو يَسوقُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأقبَلَ عَمَّارٌ يَضرِبُ وُجوهَ الرَّواحِلِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحُذَيفةَ: قُدْ، قُدْ. حتى هَبَطَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا هَبَطَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نزَلَ، ورجَعَ عَمَّارٌ، فقال: يا عَمَّارُ، هل عَرَفتَ القَومَ؟ قال: قد عَرَفتُ عامَّةَ الرَّواحِلِ والقَومُ مُتَلَثِّمونَ. قال: هل تَدري ما أرادوا؟ قال: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: أرادوا أنْ يُنَفِّروا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويَطرَحوه. قال: فسارَّ عَمَّارٌ رضِيَ اللهُ عنه رجُلًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: نَشَدتُكَ باللهِ، ما كان أصحابُ العَقَبةِ؟ قال: أربَعةَ عَشَرَ. فقال: إنْ كُنتَ فيهم فقد كانوا خَمسةَ عَشَرَ. فعَدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منهم ثلاثةً، قالوا: واللهِ ما سَمِعْنا مُناديَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما عَلِمْنا ما أرادَ القَومُ. فقال عَمَّارٌ: أشهَدُ أنَّ الاثنَيْ عَشَرَ الباقينَ منهم حَربٌ للهِ ولِرسولِه في الحياةِ الدُّنيا ويَومَ يَقومُ الأشهادُ. قال أبو الوَليدِ: وذكَرَ أبو الطُّفَيلِ في تلك الغَزوةِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال للناسِ. وذُكِرَ له أنَّ في الماءِ قِلَّةً، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُناديًا فنادى: لا يَرِدِ الماءَ أحَدٌ قبلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فوَرَدَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوجَدَ رَهطًا قد وَرَدوه قبلَه، فلعَنَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَئذٍ. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يَزيدَ قال: قُلْنا لحُذَيفةَ: أخبِرْنا عن أقرَبِ النَّاسِ سَمتًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نأخُذْ عنه ونَسمَعْ منه، فقال: كان أشبَهَ النَّاسِ سَمتًا ودَلًّا وهَديًا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ابنُ أُمِّ عَبدٍ. .
لا مزيد من النتائج