نتائج البحث عن
«قلنا لزيد بن أرقم : حدثنا . قال : كبرنا ونسينا ، والحديث على رسول الله صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديثُ: قُلْنا له: حدِّثْنا، قال: كَبِرْنا ونَسِينا [يعني حديث: قُلنا لزيدِ بنِ أرقَمَ حدِّثنا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ كبِرنا ونَسينا والحديثُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَديدٌ] .
عنِ ابنِ أبي لَيلى، قال: قُلنا لزَيدِ بنِ أرقَمَ: حَدِّثنا، قال: «كَبِرْنا ونَسينا، والحَديثُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَديدٌ» .
عنِ ابنِ أبي لَيلى قال: قُلنا لزَيدِ بنِ أرقَمَ: حَدِّثنا، قال: «كَبِرْنا ونَسينا، والحَديثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَديدٌ» .
قُلنا لزيدِ بنِ أرقَمَ حدِّثنا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ كبِرنا ونَسينا والحديثُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَديدٌ .
قُلنا لزيدِ بنِ أرقمَ : يا أبا عمرٍو ألا تحدثُنا؟ قال : قد كبَّرنا ونَسينا ، والحديثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شديدٌ .
عن زَيدِ بنِ أرقَمَ، قال: كُنَّا إذا جِئناه قُلنا: حَدِّثْنا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «إنَّا قد كَبِرنا ونَسينا، والحَديثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَديدٌ» .
أنَّهُ قالَ لزَيدِ بنِ أرقمَ: حدَّثتَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُهْديَ لَهُ عَضوُ صيدٍ وَهوَ مُحرمٌ ، فلم يَقبَلْهُ .
قلتُ لزيدِ بنِ أرقمَ : كم غزوتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : سبعَ عشرةَ غزوةً ، قلتُ : كم غزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : تسعَ عشرةَ غزوةً .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: قُلْتُ لزيدِ بنِ أرقمَ: أمَا علِمْتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُهدي له عضوُ صيدٍ وهو محرِمٌ فردَّه ؟ قال: نَعم .
قالَ لزَيدِ بنِ أرقمَ هل علِمتَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أُهْديَ لَهُ عُضوُ صيدٍ وَهوَ مُحرمٌ ، فلم يَقبَلهُ ؟ قالَ نعَم .
أنَّ ابنَ عباس رَضِيَ اللهُ عنهما قال لزَيدِ بنِ أَرْقَمَ رَضِيَ اللهُ عنه: أَمَا علِمْتَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُهْدِيَ له عُضوُ صيدٍ، وهو مُحرِمٌ، فلَمْ يقبَلْهُ؟ قال: نعم. .
دخلنا على عائشةَ أمِّ المؤمنين وأمِّ ولدٍ لزيدِ بنِ أرقمَ فقالت أمُّ ولدِ زيدِ بنِ أرقمَ إني بعتُ غلامًا من زيدِ بنِ أرقمَ بثمانمائةِ درهمٍ نسيئةً إلى العطاءِ واشتريتُه بستمائةٍ فقالت عائشةُ أبلغي زيدًا أنك قد أبطلتَ جهادَك مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلا أن يتوبَ بئسَ ما اشتريتِ وبئسَ ما شريتِ قالت أرأيتِ إن لم آخذ إلا رأسَ مالي قالت فمن جاءَه موعظةٌ من ربِّهِ فانتهى فله ما سلفَ .
أنَّه سمِع أنسَ بنَ مالكٍ يقولُ حزِنتُ على من أُصيب بالحرَّةِ من قومي فكتب إليَّ زيدُ ابنُ أرقمَ وبلغه شدَّةُ حزني فأخبرني أنَّه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللَّهمَّ اغفرْ للأنصارِ وأبناءِ الأنصارِ وشكَّ ابنُ الفضلِ في أبناءِ الأنصارِ قال ابنُ الفضلِ فسأل أنسًا بعضُ من كان عنده عن زيدِ بنِ أرقمَ فقال هو الذي يقولُ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الَّذي أوفى اللهُ بأُذُنِه وقال ابنُ شهابٍ وسمِع رجلًا من المنافقين ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يقولُ لئن كان هذا صادقًا لنحن شرٌّ من الحميرِ فقال زيدُ بنُ أرقمَ فقد واللهِ صدق ولأنت أشرُّ من الحمارِ فرُفع ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجحده القائلُ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا } فكان ما أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ من هذه الآيةِ تصديقًا لزيدِ بنِ أرقمَ .
حَديثٌ رَواه زَيدُ بنُ يَحْيى بنِ عُبَيدٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ العَلاءِ بنِ زَبْرٍ، قالَ: حَدَّثَنا القاسِمُ مَوْلى يَزيدَ، قالَ: حَدَّثَنا أبو أُمامةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ على شُيوخٍ مِن الأنْصارِ بيضٍ لِحاهم، فقالَ: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، حَمِّروا وصَفِّروا، وخالِفوا أهْلَ الكِتابِ، قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهْلَ الكِتابِ يَتَخَفَّفونَ ولا يَنْتَعِلونَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فتَخَفَّفوا وانْتَعِلوا، وخالِفوا أهْلَ الكِتابِ، قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهْلَ الكِتابِ يَقُصُّونَ عَثانينَهم ويُوَفِّرونَ سِبالَهم! فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وَفِّروا العَثانينَ، وقُصُّوا السِّبالَ، وخالِفوا أهْلَ الكِتابِ؟ .
لا مزيد من النتائج