نتائج البحث عن
«قلنا لعبد الله بن جعفر : حدثنا بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأيت»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ أبي جَعفَرٍ مُحمَّدِ بنِ عَليِّ بنِ الحُسَينِ، قالَ: قُلْنا لعَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ: حَدِّثْنا ما سمِعْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَأيْتَ منه، ولا تُحدِّثْنا عنْ غَيرِه، وإنْ كانَ ثِقةً، قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما بيْنَ السُّرَّةِ إلى الرُّكْبةِ عَوْرةٌ. .
[عن] المسعودي، حدثنا شيخ قدم علينا من الحجاز، قال: شَهِدْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ ، وعبدَ اللَّهِ بنَ جعفرٍ بالمزدَلفةِ ، فَكانَ ابنُ الزُّبَيْرِ يحزُّ اللَّحمَ لعَبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ جعفرٍ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يَقولُ : أطيَبُ اللَّحمِ لحمُ الظَّهرِ .
شَهِدتُ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، وعَبدَ اللهِ بنَ جَعفَرٍ بالمُزدَلِفةِ، فكان ابنُ الزُّبَيرِ يَحُزُّ اللَّحمَ لِعَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ، فقال عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: أطيَبُ اللَّحمِ لَحمُ الظَّهرِ. .
كنَّا جُلوسًا في المسجدِ، فمَرَّ علينا عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فقُلْنا له: حَدِّثْنا ما سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في الفِتنةِ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يكونُ بعدي قَومٌ يَأخُذونَ المُلكَ، يَقتُلُ عليه بعضُهم بعضًا، قال: قُلْنا له: لو حَدَّثَنا غيرُكَ ما صَدَّقْناه، قال: فإنَّه سيَكونُ. .
«لَقِينا عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ». [فقُلْنا: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو حدَّثَنا بكذا وكذا، فقال عُمَرُ: عَبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو أعلَمُ بما يَقولُ. قالها ثلاثًا. قُلْنا: ثُمَّ نودي بـ (الصَّلاةُ جامِعةٌ)، فاجتمع إليه النَّاسُ فخَطَبَهم عُمَرُ، فقال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا تزالُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي على الحَقِّ حتَّى يأتيَ أمرُ اللهِ]. .
رَخَّصَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ والزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ في حَريرٍ، حدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنا غُندَرٌ، حَدَّثَنا شُعبةُ، سَمِعتُ قَتادةَ، عن أنَسٍ: رَخَّصَ أو رُخِّصَ لهما؛ لحِكَّةٍ بهِما. .
حديثُ: قُلْنا له: حدِّثْنا، قال: كَبِرْنا ونَسِينا [يعني حديث: قُلنا لزيدِ بنِ أرقَمَ حدِّثنا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ كبِرنا ونَسينا والحديثُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَديدٌ] .
«لا تزالُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي على الحَقِّ حتَّى تقومَ السَّاعةُ». وفي روايةٍ: لَقِينا عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ -رحمه الله- فقُلْنا: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو حدَّثَنا بكذا وكذا، فقال عُمَرُ: عَبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو أعلَمُ بما يَقولُ. قالها ثلاثًا. قُلْنا: ثُمَّ نودي بـ (الصَّلاةُ جامِعةٌ)، فاجتمع إليه النَّاسُ فخَطَبَهم عُمَرُ، فقال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا تزالُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي على الحَقِّ حتَّى يأتيَ أمرُ اللهِ. .
قال معاويةُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ شبلٍ إنَّك من قدماءِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفقهائِهم فإذا صلَّيْتَ ودخَلْتَ فِسطاطي فقُمْ في النَّاسِ فحدِّثْهم بما سمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
اسمُ النَّجاشيِّ: أصْحَمةُ. وقيلَ: أصْحَمُ بنُ بُجْرى. كان له وَلدٌ يُسمَّى: أُرْمى، فبَعَثَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمات في الطَّريقِ. وقيلَ: إنَّ الذي كان رَفيقَ عَمرِو بنِ العاصِ: عُمارةُ بنُ الوَليدِ بنِ المُغيرةِ المَخزوميُّ. فقال أبو كُرَيبٍ، ومحمَّدُ بنُ آدَمَ المِصِّيصيُّ: حدَّثَنا أسَدُ بنُ عَمرٍو، حدَّثَنا مُجالِدٌ، عن الشَّعبيِّ، عن عَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ، عن أبيه، قال: بعَثَتْ قُرَيشٌ عَمرَو بنَ العاصِ، وعُمارةَ بنَ الوَليدِ بهَديَّةٍ مِن أبي سُفْيانَ إلى النَّجاشيِّ، فقالوا له، ونحن عندَه: قد جاء إليك ناسٌ مِن سَفِلَتِنا وسُفَهائِنا، فادْفَعْهم إلينا. قال: لا، حتى أسمَعَ كَلامَهم...، وذكَرَ نحوَه. إلى أنْ قال: فأمَرَ مُناديًا، فنادى: مَن آذى أحدًا منهم، فأغْرِموه أربعةَ دَراهِمَ. ثُمَّ قال: يَكفيكُم؟ قُلْنا: لا. فأضعَفَها. فلمَّا هاجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ، وظهَرَ بها، قُلْنا له: إنَّ صاحِبَنا قد خرَجَ إلى المدينةِ وهاجَرَ، وقتَلَ الذي كنَّا حدَّثْناك عنهم، وقد أرَدْنا الرَّحيلَ إليه، فزَوِّدْنا. قال: نعمْ. فحَمَّلَنا، وزَوَّدَنا، وأعطانا، ثُمَّ قال: أخبِرْ صاحِبَكَ بما صنَعتُ إليكم، وهذا رسولي معك، وأنا أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّه رسولُ اللهِ، فقُلْ له يَستغفِرْ لي. قال جَعفَرٌ: فخرَجْنا حتى أتَيْنا المدينةَ، فتَلقَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاعتَنَقَني، فقال: ما أدْري أنا بفَتحِ خَيبَرَ أفرَحُ، أو بقُدومِ جَعفَرٍ! ثُمَّ جلَسَ، فقام رسولُ النَّجاشيِّ، فقال: هو ذا جَعفَرٌ، فسَلْه ما صنَعَ به صاحِبُنا. فقُلتُ: نعمْ -يَعني: ذكَرتُه له-. فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَوضَّأَ، ثُمَّ دَعا ثَلاثَ مَرَّاتٍ: اللَّهُمَّ اغفِرْ للنَّجاشيِّ. فقال المُسلمونَ: آمينَ. فقُلتُ للرَّسولِ: انطلِقْ، فأخبِرْ صاحِبَكَ ما رَأيْتَ. .
دخَلْنا على أَنَسِ بنِ مالِكٍ فقُلْنا: حدِّثْنا بما سمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه حُرِّمَ على النَّارِ، وحُرِّمَتِ النَّارُ عليه: إيمانٌ باللهِ، وحُبُّ اللهِ، وأنْ يُلْقى في النَّارِ فيُحرَقَ أَحَبُّ إليه من أنْ يَرجِعَ في الكُفرِ. .
عن شُرَحْبِيلَ بنِ السِّمْطِ قال: قُلْنا لكَعْبِ بنِ مُرَّةَ: يا كَعْبُ بنَ مُرَّةَ، حدِّثْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واحذَرْ، قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ يقولُ: مَن أعتَق امرأً مُسلِمًا كان فَكَاكَهُ منَ النَّارِ، يُجْزَى كلُّ عَظْمٍ مكانَ كلِّ عَظْمٍ منه، ومَن أعتَق امرأَتَيْنِ مُسلِمَتَيْنِ كانتَا فِكَاكَهُ منَ النَّارِ، يُجْزَى مكانَ كلِّ عَظْمَيْنِ منهما عَظْمٌ منه. .
قُلنا لزيدِ بنِ أرقَمَ حدِّثنا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ كبِرنا ونَسينا والحديثُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَديدٌ .
«ثُمَّ أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدي فقالَ: اللَّهُمَّ بارِكْ لعَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرٍ في صَفْقةِ يَمينِه». .
لا مزيد من النتائج