نتائج البحث عن
«قلنا لعطاء : يصلي في المضربة التي يرمي الإنسان ، وهي عليه ، والحلق ؟ قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلنا : يا رسولَ اللهِ هذهِ الجمارُ التي يُرمى بها كلُّ عامٍ فنحسبُ أنها تنقصُ ، قال : أما إنه ما تُقُبِّل منها رُفِع ، ولولا ذلك لرأيتَها أمثالَ الجبالِ . [ وفي ] لفظٍ : قلنا : يا رسولَ اللهِ هذهِ الأحجارُ التي يُرمى بها تُحملُ فنحسبُ أنها تَنقعرُ . قال : أما إنه ما يقبلُ منها يُرفعُ ، ولولا ذلك لرأيتَها مثلَ الجبالِ .
قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، هذه الأحجارُ التي يُرمى بها، يُحمَلُ، فيُحسَبُ أنَّها تَنقَعِرُ. قال: إنَّه ما تُقُبِّلَ منها يُرفَعُ، ولولا ذلك لَرأيتَها مِثلَ الجِبالِ. .
قلنا : يا رسول الله ! هذه الأحجار التي يرمى بها يحمل فيحسب أنها تنقعر ، قال : إنه ما تقبل منها يرفع ، ولولا ذلك لرأيتها مثل الجبال
قُلْنا: يا رسولَ اللَّهِ، هذِهِ الجِمارُ الَّتي يُرْمَى بِها كلَّ عامٍ فنحسَبُ أنَّها تَنْقُصُ، قالَ: إنَّهُ ما تُقُبِّلَ مِنْها رُفِعَ، ولَوْلا ذلكَ لرأيتَها أمثالَ الجِبالِ. .
كانِ يلبسُ القَلَانِسَ تَحتَ العمائمِ، وبغيرِ العمائمِ، ويلبسُ العمائمَ بغيرِ قلانسِ، وكانَ يلبسُ القلانسِ اليمانيةِ وهنَّ البيضُ المضربةُ، ويلبسُ ذواتَ الآذانِ في الحربِ، وكانَ ربما نزعَ قلنسوتَهُ فجعلهَا سُترَةً بينَ يديِهِ وهوَ يصلِّي، وكانَ من خُلُقِهِ : أن يسميَ سلاحَهُ ودوابَّهُ ومتاعَهُ .
كان يلبَسُ القلانسَ تحت العمائمِ ، وبغيرِ العمائمِ ، ويلبسُ العمائمَ بغيرِ قلانسَ ، وكان يلبَسُ القلانسَ اليمانيةَ وهنَّ البِيضُ المضربةُ ، ويلبَسُ ذواتِ الآذانِ في الحربِ ، وكان ربما نزع قَلَنْسُوتَه فجعلها سُترةً بين يدَيه وهو يصلِّي ، وكان من خُلُقِه : أن يُسمِّيَ سلاحَه ودوابَّه ومتاعَه .
قرأتُ في كِتابٍ لعَطاءِ بنِ يَسارٍ، مع عَطاءِ بنِ يَسارٍ، قال: فسألتُ مَيمونةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المَسحِ على الخُفَّينِ؟ قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكلَّ ساعةٍ يَمسَحُ الإنسانُ على الخُفَّينِ ولا يَنزِعُهما؟ قال: نعم. .
قُلنا: يا رسولَ اللهِ، هذه الجِمارُ التي يُرْمى بها كُلَّ عامٍ فنَحتَسِبُ أنَّها تَنقُصُ، فقال: إنَّه ما تُقُبِّلَ مِنها رُفِعَ، ولولا ذلك لَرأيْتَها أمْثالَ الجِبالِ. .
حديثُ مَيمونةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في المسحِ علَى الخفَّينِ [يعني حديث: قرأتُ في كِتابٍ لعَطاءِ بنِ يَسارٍ، مع عَطاءِ بنِ يَسارٍ، قال: فسألتُ مَيمونةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المَسحِ على الخُفَّينِ؟ قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكلَّ ساعةٍ يَمسَحُ الإنسانُ على الخُفَّينِ ولا يَنزِعُهما؟ قال: نعم.] .
نهي عن الاختِصارِ في الصَّلاةِ. قال: قُلنا لهِشامٍ: ما الاختِصارُ؟ قال: يَضَعُ يَدَه على خَصْرِه وهو يُصَلِّي. قال يَزيدُ: قُلنا لهِشامٍ: ذكَرَه عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال بِرَأْسِه، أي: نَعَمْ. .
أنَّهُ قالَ في عَشِيَّةِ عرفةَ وغداةَ جَمْعٍ للناسِ حينَ دَفَعُوا: عليكُمُ السكينةُ وهو كافٌّ ناقَتَهُ حتَّى إذا دَخَلَ مِنىً حينَ هَبَطَ مُحَسِّرًا قال: عليكُم بِحَصَى الخَذَفِ الذَي يُرْمَى بِه الجمرةُ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشيرُ بيدِهِ كمَا يُخْذَفُ الإنسانُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في التقديمِ والتأخيرِ في الرميِ والذبحِ والحلقِ لا حرجَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في التقديمِ والتأخيرِ في الرَّمْيِ، والذبحِ، والحَلْقِ: لا حرَجَ. .
أنَّه رأى ابنَ عُمَرَ يُصلِّي بعدَ الجُمعةِ، فيَنمازُ عن مُصلَّاهُ الذي صلَّى فيه الجُمعةَ قليلًا غيرَ كثيرٍ، قال: فيَركَعُ ركعتينِ، قال: ثمَّ يَمشي أَنْفَسَ مِن ذلك، فيَركَعُ أربعَ ركَعاتٍ، قلتُ لعطاءٍ: كم رأيتَ ابنَ عُمَرَ يَصنَعُ ذلك؟ قال: مِرارًا. .
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ قال في عَشيَّةِ عَرَفةَ، وغَداةِ جَمعٍ لِلنَّاسِ حين دفَعوا: عليكمُ السَّكينةَ، وهو كافٌّ ناقَتَهُ، حتى إذا دخَلَ مِنًى حين هبَطَ مُحسِّرًا، قال: عليكم بِحَصى الخَذفِ الذي يُرمى به الجَمرةُ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُشيرُ بِيَدِهِ كما يَخذِفُ الإنسانُ. .
لا مزيد من النتائج