نتائج البحث عن
«قلنا لعلي : كيف كانت صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : إنكم لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنتُ في سَرِيَّةٍ في سَرايا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحاصَ الناسُ حيْصةً وكنتُ فِيمَن حاصَ فقُلنا كيف نصنعُ وقد فرَرْنا من الزَّحفِ وبُؤْنا بالغضبِ ثم قُلنا لو دَخَلنا المدينةَ فَبِتْنَا ثم قُلنا لو عَرَضْنا أنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإنْ كانتْ له توبةٌ وإلا ذهَبْنا فأتَيْناهُ قبلَ صلاةِ الغَدَاةِ فخرجَ فقال مَنِ القومُ قال فقُلنا نحنُ الفَرَّارونَ قال لا بلْ أنتم العَكَّارونَ أنا فِئَتُكم وأنا فِئَةُ المسلمينَ قال فأتيْناهُ حتى قَبَّلْنا يدَه .
كنتُ في سَرِيَّةٍ مِن سَرايا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحاصَ النَّاسُ حَيْصةً، وكنتُ فيمَن حاصَ، فقُلْنَا: كيف نَصنَعُ وقد فَرَرْنا مِنَ الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضَبِ؟! ثمَّ قُلْنا: لو دخَلْنا المَدينةَ فبِتْنا، ثمَّ قُلْنا: لو عَرَضْنا أَنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانت له تَوبةٌ، وإلَّا ذَهَبْنا، فأَتَيْناهُ قبْلَ صَلاةِ الغَداةِ، فخَرَج، فقال: مَنِ القَومُ؟، قال: فقُلْنا: نحنُ الفَرَّارُونَ، قال: لا، بل أنتُمُ العَكَّارُونَ، أنا فِئَتُكُم، وأنا فِئَةُ المُسلِمينَ، قال: فأَتَيْناهُ حتى قَبَّلْنا يدَهُ. .
سألْنا عليًّا رضي الله عنه عَنْ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَ النَّهارِ فقال : إنَّكمْ لا تُطيقون ذلك قلنا : مَنْ أطاق منَّا ذلك قال : إذا كانتِ الشمسُ مِنْ ههُنا كهيئتِها مِنْ ههُنا عندَ العصرِ صلى ركعتينِ وإذا كانتِ الشمسُ مِنْ ههُنا كهيئتِها مِنْ ههُنا مِنَ الظهرِ صلى أربعًا ويُصلِّي قبلَ الظُّهْرِ أربعًا وبعدَها ركعتينِ وقبلَ العصرِ أربعًا ويَفْصِلُ بينَ كلِّ ركعتينِ بالتسليمِ على الملائكةِ المقرَّبينَ والنبيينَ ومَنْ تبعهم منَ المؤمنين والمسلمين .
عن أبي إسحاقَ، قال: سمِعْتُ عاصمَ بنَ ضَمْرةَ، يقولُ: سأَلْنا عليًّا رضِي اللهُ عنه عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ النَّهارِ، فقال: إنَّكم لا تُطيقونَ ذلك، قُلْنا: مَن أَطاق منَّا ذلك؟ قال: إذا كانتِ الشَّمسُ من هاهُنا كهَيْئَتِها من هاهُنا عندَ العَصرِ صلَّى ركعتَيْنِ، وإذا كانتِ الشَّمسُ من هاهُنا كهَيْئَتِها من هاهُنا عندَ الظُّهرِ صلَّى أربعًا، ويُصلِّي قبْلَ الظُّهرِ أربعًا وبعدَها ركعَتَيْنِ، وقبْلَ العَصرِ أربعًا، ويَفصِلُ بيْنَ كلِّ ركعتَيْنِ بالتَّسليمِ على الملائكةِ المُقرَّبينَ، والنَّبيِّينَ، ومَن تبِعهم منَ المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ. .
كنت في سريةٍ من سرايا رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فحاص الناسُ حيصةً وكنت فيمن حاص فقلنا كيف نصنعُ وقد فررنا من الزحفِ وبؤنا بالغضبِ ثم قلنا لو دخلنا المدينةَ فبتنا ثم قلنا لو عرضنا نفوسَنا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فإن كانت لنا توبةٌ وإلا ذهبنا فأتيناه قبل صلاةِ الغداةِ فخرج فقال من الفرارون فقلنا نحن الفرارون قال بل أنتم العكارون أنا فئتُكم وفئةُ المسلمين قال فأتيناه حتى قبلنا يدَه .
أتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلمنا وسألناه أن يضعَ عنَّا العتَمةَ قال صلاةُ العتمةِ قلنا إنا نُشغَلُ بحلبِ إبِلِنا قال إنكم إن شاء اللهُ ستحلبونَ وتُصلونَ .
قُلْنا لأَنَسِ بنِ مالِكٍ: ما أنكَرْتَ من حالِنا في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: أنكَرْتُ أنَّكم لا تُقيمونَ الصُّفوفَ. .
كنَّا في غزوةٍ فحاصَ النَّاسُ حَيصةً قلنا كيفَ نَلقى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وقد فرَرنا فنزلَتْ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقَتَالٍ فقلنا لا نَقدَمُ المدينةَ فلا يَرانا أحدٌ فقُلنا لَو قدِمنا فخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مِن صلاةِ الفَجرِ قُلنا نحنُ الفَرَّارونَ قال أنتُم العكَّارونَ فقبَّلْنا يدَه قال أنا فِئَتُكم .
قالَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن حَوْلَهُ: «كيف أَنْتُم رُبُعُ أَهْلِ الجَنَّةِ؟ لَكُمُ الرُّبُعُ ولِسائرِ الأُمَمِ ثلاثَةُ أَرْباعٍ». قالَ: قُلنا: كَثير يا رسولَ اللَّهِ. قالَ: «كيف أنتُم والثُّلُثُ؟» قالَ: قُلْنا: ذلك أَكْثَرُ، قالَ: «كيف أنتُم والشَّطْرُ؟» قُلنا: ذاكَ أَكْثَرُ. قالَ: «أَهْلُ الجَنَّةِ عِشْرونَ ومِائةُ صَفٍّ، أَنتُم منها ثَمانونَ صَفًّا». قالَ: قُلنا: فذاك الثُّلُثانِ يا رسولَ اللَّهِ. قالَ: «أَجَلْ». .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَر: "أنَّه كانَ في سَرِيَّةٍ مِن سَرايا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: فحاصَ النَّاسُ حَيْصةً، فكُنْتُ فيمَن حاصَ، قالَ: فلمَّا بَرَزْنا قُلْنا: كيف نَصنَعُ وقد فَرَرْنا مِن الزَّحْفِ، وبُؤنا بالغَضَبِ؟! فقُلْنا: نَدخُلُ المَدينةَ، فنَتَثَبَّتُ فيها لِنَذهَبَ، ولا يَرانا أحَدٌ، قالَ: فدَخَلْنا، فقُلْنا: لو عَرَضْنا أنْفُسَنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فإن كانَت لنا تَوْبةٌ أَقَمْنا، وإن كانَ غَيْرَ ذلك ذَهَبْنا، قالَ: فجَلَسْنا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبْلَ صَلاةِ الفَجْرِ، فلمَّا خَرَجَ قُمْنا إليه، فقُلْنا: نحن الفَرَّارونَ، فأَقبَلَ إلينا، فقالَ: لا، بل أنتم الكَرَّارونَ، قالَ: فدَنَونا فقَبَّلْنا يَدَه، فقالَ: أنا فِئةُ المُسلِمينَ". .
«ما أعرِفُ فيكم شيئًا كنتُ أعهَدُه على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس قَولَكم: لا إلهَ إلَّا اللهُ. قُلْنا: يا أبا حَمزةَ الصَّلاةُ؟ قال: قد صلَّيتُم عند غُروبِ الشَّمْسِ، أو كانت صلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ثُمَّ قال: على أنِّي لم أرَ زمانًا خَيرًا للعامِلِ مِن زَمانِكم هذا». .
أنه كان في سرية من سرايا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال فحاص الناس حيصة فكنت فيمن حاص قال فلما برزنا قلنا كيف نصنع وقد فررنا من الزحف وبؤنا بًالغضب فقلنا ندخل المدينة فنتثبت فيها ونذهب ولا يرانا أحد قال فدخلنا فقلنا لو عرضنا أنفسنا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فإن كانت لنا توبة أقمنا وإن كان غير ذلك ذهبنا قال فجلسنا لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قبل صلاة الفجر فلما خرج قمنا إليه فقلنا نحن الفرارون فأقبل إلينا فقال لا بل أنتم العكارون قال فدنونا فقبلنا يده فقال إنا فئة المسلمين .
أنا فئةُ المسلِمِينَ [يعني حديث: أنَّه كان في سريَّةٍ مِن سَرايا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فحاصَ الناسُ حَيصةً، فكنتُ فيمَن حاصَ، قال: فلمَّا برَزْنا قلْنا: كيف نَصنَعُ، وقد فرَرْنا مِن الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضبِ؟ فقلْنا: ندخُلُ المدينةَ، فنثبُتُ فيها، لنذهبَ، ولا يَرانا أحدٌ، قال: فدخَلْنا، فقلْنا: لو عرَضْنا أنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانتْ لنا توبةٌ أَقَمْنا، وإنْ كان غيرَ ذلك ذهَبْنا، قال: فجلَسْنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ صلاةِ الفجرِ، فلمَّا خرَجَ قُمْنا إليه، فقلْنا: نحن الفَرَّارونَ! فأقبَلَ إلينا، فقال: لا، بل أنتم العَكَّارونَ ، قال: فدَنَوْنا فقبَّلْنا يدَه، فقال: أنا فئةُ المسلمينَ.] .
أنَّهُ كانَ في سريَّةٍ من سرَايا رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ فحاصَ النَّاسُ حَيصةً فَكنتُ فيمَن حاصَ قالَ فلمَّا برَزنا قُلنا كيفَ نصنَعُ وقد فرَرنا منَ الزَّحفِ وبُؤنا بالغضَبِ فقُلنا ندخُلُ المدينةَ فنتثبَّتُ فيها ونذهَبُ ولا يرانا أحَدٌ. قالَ فدخَلنا فقُلنا لو عرَضنا أنفُسَنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإن كانت لنا توبَةٌ أقَمنا وإن كانَ غيرَ ذلِكَ ذَهَبنا. قالَ فجلَسنا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ صلاةِ الفجرِ فلمَّا خرجَ قُمنا إليهِ فقُلنا نحنُ الفرَّارونَ فأقبلَ إلينا فقالَ لا. بل أنتمُ العَكَّارونَ . قالَ فدنونا فقبَّلنا يدَهُ فقالَ إنَّا فِئةُ المسلمينَ .
لا مزيد من النتائج