نتائج البحث عن
«قلنا لمحمد بن سيرين : يا أبا بكر : أخبرنا عن سمرة ، وما الذي كان من أمره ، وما»· 14 نتيجة
الترتيب:
أخبِرْنا عن سَمُرةَ، وما الذي كان من أمْرِه، وما قيلَ فيه؟ فقال: إنَّ سَمُرةَ كان أصابَه كُزازٌ شديدٌ، فكان لا يَكادُ يَدفَأُ، فأُتِيَ بقِدرٍ عظيمةٍ، فمُلِئَتْ ماءً، وأُوقِدَ تحتَها، واتَّخَذَ هو فوقَها مَجلِسًا، فكان يَصعَدُ إليه، فيَجِدُ حرارتَها فتُدفِئُه، فبيْنَما هو كذلك، إذ خُسِفَ به، فنظَرَ أنَّ ذلك هو ذاك. .
نهَى رسولُ اللهِ الناسَ عن سبِّ أسعدَ وهو تُبَّعٌ قلنا يا أبا عبدِ اللهِ وما كان أسعدُ قال كان على دينِ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عنْ أبي هريرةَ أنَّهُ قال مَنْ رضيَ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمدٍ رسولًا وبالقرآنِ إمامًا كانَ حقًّا على اللهِ رضاهُ قُلنا يا أبا هريرةَ وما رضاهُ قال يدخلُهُ الجنةَ .
مَن رَضِيَ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمدٍ رسولًا وبالقرآنِ إمامًا كانَ حقًّا على اللهِ رضاهُ قلنَا يا أبا هُرَيرَةَ: وما رِضاهُ ؟ قال: يدخِلُهُ الجنَّةَ .
حَديث رَواه عَبْدُ اللهِ بنُ صالِحِ بنِ مُسلِمٍ، قالَ: أَخبَرَنا هارونُ بنُ كَثيرٍ، عن زَيدِ بنِ سالِمٍ، أو ابنِ أَسلَمَ، عن أبيه، عن أبي أُمامةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وزَيدُ، عن أبيه، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قالَ: خِيارُكم شَبابُكم، وشِرارُكم شُيوخُكم، وعنْدَه أبو بَكْرٍ وعلِيٍّ وعَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَمُرةَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أَخبِرْنا ما تَفْسيرُ هذا الكَلامِ؟ قالَ: إذا رَأيْتُم الشَّابَّ يَأخُذُ بزِيِّ الشَّيْخِ العابِدِ المُسلِمِ في تَقْصيرِه وتَشْميرِه فذلك خِيارُكم،، وإذا رَأيْتَ الشَّيْخَ الطَّويلَ الشَّارِبَينِ يَسحَبُ ثِيابَه فذلك شِرارُكم؟ .
قال لي محمدُ بنُ سيرينَ : سلِ الحسنَ : ممن سمع حديثَه في العقيقةِ ؟ فسألتُه عن ذلك، فقال : سمعتُه من سمُرةَ .
عن يَحيى بنِ طَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، عن أبيهِ، أنَّ عُمَرَ رآهُ كَئيبًا، فقال: ما لكَ يا أبا محمدٍ كَئيبًا؟ لَعَلَّهُ ساءَتكَ إمْرَةُ ابنِ عَمِّكَ -يَعني أبا بَكرٍ-. قال: لا -وأثنَى على أبي بَكرٍ- ولكنِّي سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: كَلِمةٌ لا يَقولُها عَبدٌ عِندَ مَوتِهِ إلَّا فَرَّجَ اللهُ عنه كُربَتَهُ، وأشرَقَ لَونُهُ، فما منَعَني أنْ أسألَهُ عنها إلَّا القُدرةُ عليها، حتى ماتَ. فقال له عُمَرُ: إنِّي لَأعلَمُها. فقال له طَلحةُ: وما هي؟ فقال له عُمَرُ: هل تَعلَمُ كَلِمةً هي أعظَمُ مِن كَلِمةٍ أمَرَ بها عَمَّهُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ فقال طَلحةُ: هي وَاللهِ، هي. .
وقد رَأيتُ أنا سَلَمةَ بنَ حَفصٍ، وكانَ يُكَنَّى أبا بَكرٍ، مِن وَلَدِ سَعدِ بنِ مالِكٍ، أبيَضَ الرَّأسِ واللِّحيةِ، فحَدَّثَني عنهُ أبو بَكرٍ الصَّغانِيُّ، حَدَّثَنا يَحيى بنُ يَمانٍ، عن إسرائيلَ، عن سِماكٍ، عن جابِرِ بنِ سَمُرَةَ، قالَ: كانتْ إِصبَعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ مُتَظاهِرةً. .
إنَّ اللَّهَ لعنَ أربعةً علَى لسانِ سبعينَ نبيًّا ، قُلنا : مَن هُم يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : القدريَّةُ ، والجَهْميَّةُ ، والمُرْجِئَةُ ، والرَّوافِضُ ، قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ما القدريَّةُ ؟ قالَ : الَّذينَ يقولونَ الخيرَ منَ اللَّهِ والشَّرَّ من إبليسَ ، ألا إنَّ الخيرَ والشَّرَّ منَ اللَّهِ فمَن قالَ غيرَ ذلِكَ فعلَيهِ لعنةُ اللَّهِ قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ فما الجَهْميَّةُ ؟ قالَ : الَّذينَ يقولونَ إنَّ القرآنَ مخلوقٌ ، ألا إنَّ القرآنَ غيرُ مخلوقٍ ، فمَن قالَ غيرَ ذلِكَ فعليهِ لعنةُ اللَّهِ قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ فما المُرْجِئَةُ ؟ قالَ : الَّذينَ يقولونَ الإيمانُ قولٌ بلا عملٍ قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ وما الرَّوافضُ ؟ قالَ : الَّذينَ يشتمونَ أبا بَكْرٍ وعمرَ ، ألا فمَن أبغضَهُما فعليهِ لعنةُ اللَّهِ .
عَنِ ابْن عَبَّاس، قَالَ: «إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ فَضَّلَ مُحمَّدًا على أهْلِ السَّماءِ وعلى أهْلِ الأرْضِ، فقالَ له رَجُلٌ: يا أبا عبَّاسٍ، وما فَضْلُه على أهْلِ السَّماءِ؟ قالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يقولُ لأهْلِ السَّماءِ: {وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ}، وقالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ}، الآية، فقيلَ: يا أبا عبَّاسٍ فما فَضْلُه على الأنْبِياءِ؟ قالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يقولُ: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ}، وقالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا}، فأَرسَلَه اللهُ إلى الإنْسِ والجِنِّ». .
عن محمَّدِ بنِ سيرينَ قالَ سألتُ أنسًا هل خضَّبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قالَ لم يبلُغْ ذلِكَ ولكنَّ أبا بَكرٍ خضَّبَ بالحنَّاءِ .
عن ابنِ عباسٍ قال إنَّ اللهَ فضَّلَ محمدًا على أهلِ السماءِ وعلى أهلِ الأرضِ فقال رجلٌ يا أبا عباسٍ وبما فضَّلَهُ على أهلِ السماءِ والأرضِ قال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ لأهْلِ السماءِ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دَونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ وقال اللهُ عزَّ وجلَّ لمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ فقيل له يا أبا عباسٍ فما فضلُهُ على الأنبياءِ قال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ وقال لمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا فأرسلَه اللهُ إلى الإنسِ والجنِّ .
الميِّتُ يُعذَّبُ ببكاءِ الحيِّ ) فقُلْتُ لمحمَّدِ بنِ سيرينَ: مَن قاله قال: عمرانُ بنُ حُصينٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
«أَقبَلَتْ يَهودُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا أبا القاسِمِ، نَسأَلُك عن خَمْسةِ أشْياءَ فإن أنْبَأْتَنا بِهنَّ عَرَفْنا أنَّك نَبِيٌّ واتَّبَعْناك، فأخَذَ عليهم ما أخَذَ إسْرائيلُ على بَنيه إذْ قالوا: اللهُ على ما نقولُ وَكيلٌ، قالَ: هاتوا، قالوا: أَخْبِرْنا عن عَلامةِ النَّبيِّ، قالَ: تَنامُ عَيْناه ولا يَنامُ قَلْبُه. قالوا: أَخْبِرْنا كيف تُؤْنِثُ المَرْأةُ وكيف تُذكِرُ؟ قالَ: يَلْتَقي الماءانِ، فإذا عَلا ماءُ الرَّجُلِ ماءَ المَرْأةِ أَذْكَرَتْ، وإذا عَلا ماءُ المَرْأةِ ماءَ الرَّجُلِ أَنَّثَتْ. قالوا: أَخْبِرْنا ما حَرَّمَ إسْرائيلُ على نَفْسِه؟ قالَ: كانَ يَشْتَكي عِرْقَ النَّسَا، فلم يَجِدْ شَيئًا يُلائِمُه إلَّا ألْبانَ كَذا وكَذا، قالَ أبي: قالَ: بعضُهم يَعْني الإبِلَ فحَرَّمَ لُحومَها، قالوا: صَدَقْتَ. قالوا: أَخْبِرْنا عن هذا الرَّعْدِ، قالَ: مَلَكٌ مِن مَلائِكةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ مُوَكَّلٌ بالسَّحابِ بيَدَيه، أو في يَدِه مِخْراقٌ مِن نارٍ يَزجُرُ به السَّحابَ يَسوقُه حيثُ أمَرَه اللهُ. قالوا: فما هذا الصَّوْتُ الَّذي يُسمَعُ؟ قالَ: صَوْتُه، قالوا: صَدَقْتَ. إنَّما بَقِيَتْ واحِدةٌ وهي الَّتي نُتابِعُك إن أَخْبَرْتَنا، أَخْبِرْنا فإنَّه ليس مِن نَبِيٍّ إلَّا له مَلَكٌ يَأتيه بالخَيْرِ، فأَخْبِرْنا مَن صاحِبُك؟ قالَ: جِبْريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: جِبْريلُ! ذاك الَّذي يَنزِلُ بالحَرْبِ والقِتالِ والعَذابِ عَدُوُّنا، لو قُلْتَ: ميكائيلُ الَّذي يَنزِلُ بالرَّحْمةِ والنَّباتِ والقَطْرِ لكانَ، فأَنزَلَ اللهُ: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ} إلى آخِرِ الآيةِ». .
لا مزيد من النتائج