نتائج البحث عن
«قلنا لنباتة الجعفي وكان أجرأنا على عمر : " سله عن المسح على الخفين " فسأله فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلنا لبنانةَ الجُعفيِّ وكان أجرأَنا على عمرَ سلْهُ عن المسحِ على الخُفَّينِ فسأله فقال للمُسافرِ ثلاثةُ أيامٍ ولياليهنَّ وللمُقيمِ يومٌ وليلةٌ .
سأل نباتَةُ الجعفيُّ عمرَ بنِ الخطابِ عنِ المسحِ على العمامةِ ؟ فقال له عمرُ بنُ الخطابِ : إن شئتَ فامسح على العمامةِ وإن شئتَ فدَعْ .
وفد إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه وكان عمرُ إذا مرَّ به إنسانٌ من الوفدِ سأله ممَّن هو ، حتَّى مرَّ به أبي فسأله : ممَّن أنت ؟ فقال : من عنزةَ ، فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : حيٌّ من ها هنا مَبغِيٌّ عليهم منصورون .
قُلتُ لابنِ عُمَرَ: إنَّا نُكْري، فهل لنا مِن حَجٍّ؟ قال: أليس تَطوفونَ بالبَيتِ، وتَأتونَ المُعرَّفَ، وتَرمونَ الجِمارَ، وتَحلِقونَ رُؤوسَكم؟ قال: قُلنا: بَلى. فقال ابنُ عُمَرَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألَه عنِ الذي سألتَني فلم يُجِبْه، حتى نَزَلَ عليه جِبريلُ بهذه الآيةِ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198]، فدَعاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أنتُم حُجَّاجٌ. .
حديثُ قيسِ بنِ مَروانَ الجُعفيِّ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سرَّه أن يقرَأَ القرآنَ غضًّا كما أُنزِل فليَقرَأْه على قراءةِ ابنِ أمِّ عبدٍ. .
أنَّ عُمَرَ دخَل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنسانٌ يغمِزُ ظهرَه فسأَله عُمَرُ فقال إنَّ النَّاقةَ أتعَبَتْني البارحةَ أو كما قال .
أتينا عمرَ رضيَ اللهُ عنه فسأله بنانةُ عن المسحِ على الخُفَّينِ فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنه للمسافرُ ثلاثةُ أيامٍ ولياليهنَّ وللمُقيمِ يومٌ وليلةٌ .
دخلْنا على أنسِ بنِ مالكٍ ، فقالَ : صلَّيتُم ؟ قلنا : نعَم ، قالَ : يا جاريةُ ، هَلُمِّي لي وضوءًا ، ما صلَّيتُ وراءَ إمامٍ أشبَهَ بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من إمامِكم هذا - قالَ زيدٌ– وكانَ عمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ يُتمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ ، ويخفِّفُ القيامَ والقُعودَ .
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ الجُعْفيُّ، عن حُسَينٍ الجُعْفيِّ، عن عَبدِ العَزيزِ بنِ أبي روَّادٍ، عن نافعٍ، عن سالمٍ، عن ابْنِ عُمَرَ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الإسبالُ في الإزارِ والعِمامةِ؛ من جَرَّ منهما شيئًا خُيَلاءَ، لم يَنظُرِ اللهُ إليه يومَ القيامةِ؟ .
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ فقال: إنَّا قَومٌ نُكْري، فذَكَرَ مِثلَ مَعنى حَديثِ أسْباطٍ. [يَقصِدُ حَديثَ: عن أبي أُمامَةَ التَّيْميِّ، قال: قُلتُ لابنِ عُمَرَ: إنَّا نُكْري، فهل لنا من حَجٍّ؟ قال: أليس تَطوفون بالبَيتِ، وتَأتون المُعَرَّفَ، وتَرمون الجِمارَ، وتَحلِقون رُؤوسَكم؟ قال: قُلنا: بَلى، فقال ابنُ عُمَرَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَأَلَه عن الذي سَألْتَني، فلم يُجِبْه حتى نَزَلَ عليه جِبريلُ عليه السَّلامُ بهذه الآيَةِ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198]، فدَعاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أنتُم حُجَّاجٌ]. .
دخَلنا على أنسِ بنِ مالِكٍ فقالَ : صلَّيتُم قُلنا : نعَم . قالَ : يا جاريةُ هلمِّي لي وضوءًا ، ما صلَّيتُ وراءَ إمامٍ صلاةً برسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ من إمامِكم هذا. قالَ زيدٌ : وَكانَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ يتمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ ، ويخفِّفُ القيامَ والقعودَ .
بايَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيًّا، فلمَّا خرَجَ مِن عِندِه قال له عليٌّ: إنْ مات النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فممَّن تأخُذُ حقَّكَ؟ قال: ما أَدري، قال: فارجِعْ فسَلْهُ، فرجَعَ الأعرابيُّ، فسألَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مِن أبي بكرٍ. فلمَّا خرَجَ قال له عليٌّ: فإنْ مات أبو بكرٍ، ممَّن تأخُذُ حقَّكَ؟ قال: لا أَدري، قال: فارجِعْ فسَلْهُ، فسألَه، فقال: مِن عُمَر. فلمَّا خرَجَ قال له عليٌّ: فإنْ مات عُمَرُ؟ قال: لا أَدري، قال: ارجِعْ فسَلْهُ، قال: فرجَعَ فسألَهُ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مِن عثمانَ. فلمَّا خرَجَ قال له عليٌّ: فإنْ مات عثمانُ، ممَّن تأخُذُ حقَّكَ؟ قال: لا أَدري، قال: ارجِعْ فسَلْهُ، قال: فرجَعَ فسألَه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا مات عثمانُ فإنِ استطعْتَ أنْ تموتَ فمُتْ. .
عن سَلَمةَ بنِ يَزيدَ الجُعفيِّ، قال: انطَلَقتُ أنا وأخي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّنا مُلَيكةَ كانَت تَصِلُ الرَّحِمَ، وتَقري الضَّيفَ، وتَفعَلُ وتَفعَلُ، هَلَكَت في الجاهِليَّةِ، فهَل ذلك نافِعُها شَيئًا؟ قال: «لا» قال: قُلنا: فإنَّها كانَت وأدَت أُختًا لَنا في الجاهِليَّةِ، فهَل ذلك نافِعُها شَيئًا؟ قال: «الوائِدةُ والمَوءودةُ في النَّارِ، إلَّا أن تُدرِكَ الوائِدةُ الإسلامَ، فيَعفوَ اللهُ عنها». .
خرجنا حُجَّاجًا ، فأوطأَ رجلٌ يُقالُ لهُ أَرْبَدُ ضَبًّا ففزَرَ ظهرَهُ ، فقَدِمْنَا على عمرَ ، فسألَهُ أَرْبَدُ ، فقال عمرُ : احكم يا أَرْبَدُ . فقال : أنتَ خيرٌ مِنِّي يا أميرَ المؤمنينَ وأعلمُ . فقال عمرُ : إنما أمرتُكَ أن تحكمَ فيهِ ولم آمرُكَ أن تُزَكِّينِي . فقال أَرْبَدُ : أرى فيه جَدْيًا قد جمعَ الماءَ والشجرَ . فقال عمرُ بذلكَ فيهِ .
لا مزيد من النتائج