نتائج البحث عن
«قل الجراد في سنة من سني عمر رضي الله عنه التي ولي فيها فسأل عنه فلم يخبر بشيء»· 17 نتيجة
الترتيب:
قل الجراد في سنة من سني عمر , رضي الله عنه التي ولي فيها ، فسأل عنه فلم يخبر بشيء فاغتم لذلك ، فأرسل راكبا فضرب إلى اليمن ، وآخر إلى الشام ، وآخر إلى العراق يسأل هل رئي من الجراد شيء أم لا ؟ قال : فأتاه الراكب الذي من قبل اليمن بقبضة من جراد فألقاها بين يديه ، فلما رآها كبر ثلاثا ، ثم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : خلق الله عز وجل ألف أمة منها ستمئة في البحر وأربع مئة في البر ، فأول شيء يهلك من هذه الأمة الجراد فإذا أهلكت تتابعت مثل النظام إذا قطع سلكه
قل الجراد في سنة من سني عمر رضي الله عنه الذي ولي فيها ، فسأل عنها فلم يخبر بشيء ، فاغتم لذلك فبعث راكبا إلى كداء ، وآخر إلى الشام ، وآخر إلى العراق ، يسأل : هل رئي من الجراد شيء أم لا ؟ قال : فأتاه الراكب الذي قبل اليمن بقبضة من جراد ، فألقاها بين يده ، فلما رآها كبر ثلاثا ، ثم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : خلق عز وجل ألف أمة ، ستمئة في البحر وأربعمئة في البر ، فأول شيء يهلك من هذه الأمم الجراد ، فإذا هلكت تتابعت مثل النظام إذا انطقع سلكه
قَلَّ الجَرادُ في سَنَةٍ مِن سِنِي عمرَ رضِيَ اللهُ عنه الَّتي وَلِيَ فيها، فسأَلَ عنه، فلم يُخْبَرْ بشَيءٍ، فاغْتَمَّ لذلك، فأرسَلَ راكبًا فضرَبَ إلى اليمنِ، وآخرَ إلى الشَّامِ، وآخرَ إلى العراقِ يَسأَلُ: هلْ رُئِيَ مِن الجَرادِ شَيءٌ أمْ لا؟ قال: فأتاهُ الرَّاكبُ الَّذي مِن قِبَلِ اليمنِ بقَبْضةٍ مِن جَرادٍ، فألْقاها بيْن يدَيْه، فلمَّا رآها كبَّرَ ثلاثًا، ثمَّ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خلَقَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ ألْفَ أُمَّةٍ، منها سِتُّ مئةٍ في البحرِ، وأربعُ مئةٍ في البَرِّ، فأوَّلُ شَيءٍ يَهلِكُ مِن هذه الأُمَّةِ الجرادُ، فإذا هلَكَتْ تَتابعَتْ مِثْلَ النِّظامِ إذا قُطِعَ سِلْكُه. .
قلَّ الجرادُ في سنةٍ من سِني عمرَ التي وَليَ فيها فسأل عنه فلم يُخبر بشيءٍ فاغتمَّ لذلك فأرسل راكبًا فضرب إلى كذا وآخرَ إلى الشامِ وآخرَ إلى العراقِ فسأل عن الجرادِ قال فأتاه الراكبُ الذي من قِبَلِ اليمنِ بقبضةٍ من جرادٍ فألقاها بين يدَيه فلما رآها قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ خلق اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ألفَ أُمةٍ منها سِتُّمئةٍ في البحرِ وأربعمئةٍ في البرِّ فأولُ شيء يهَلك من هذه الأمةِ الجرادُ فإذا هلك تتابعت مثل النظامِ إذا قُطع سلكُه .
إنَّه قَلَّ الجَرادُ في سَنةٍ مِن سِني عُمَرَ التي وَلِيَ فيها، فسَألَ عَنه فلَم يُخبَرْ بشَيءٍ، فاغتَمَّ لذلك، فأرسَلَ راكِبًا إلى اليَمَنِ، وراكِبًا إلى الشَّامِ، وراكِبًا إلى العِراقِ يَسألُ: هَل رُئيَ مِنَ الجَرادِ شَيءٌ أم لا؟ فأتاه، ثُمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ يَقولُ: خَلَقَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ ألفَ أُمَّةٍ، مِنها: سِتُّمِائةٍ في البَحرِ، وأربَعُمِائةٍ في البَرِّ، فأوَّلُ شَيءٍ يَهلكُ مِن هذه الأُمَمِ الجَرادُ، فإذا هَلَكَت تَتابَعَت مِثلَ النِّظامِ إذا قُطِعَ سِلكُه .
قلَّ الجرادُ في سنةٍ من سنيِّ عمرَ الَّتي ولي فيها ، فسأل عنه ، فلم يُخبرْ بشيءٍ فاغتمَّ لذلك ، فأرسل راكبًا فضربَ إلى كُداءَ وآخرَ إلى الشَّامِ وآخرَ إلى العراقِ فسأل : هل رُؤي من الجرادِ شيء أم لا ؟ قال : فأتاه الرَّاكبُ الَّذي من قِبَلِ اليمنِ بقبضةٍ من جرادٍ ، فألقاها بين يدَيْه ، فلمَّا رآها كبَّر ثمَّ قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : خلق اللهُ ألفَ أمَّةٍ ستُّمائةٍ في البحرِ وأربعُمائةٍ في البرِّ ، فأوَّلُ شيءٍ يهلكُ من هذه الأممِ الجرادُ ، فإذا هلكتْ تتابعتْ مثلَ النِّظامِ إذا قُطِع سلكُه .
قَلَّ الجرادُ في سنةٍ من سِنِيِّ عمرَ التي ولِيَ فيها فسأل عنهُ فلم يُخبَرْ بشيءٍ فاغتمَّ لذلك فأرسل راكبًا يضربُ إلى اليمنِ وآخرَ إلى الشامِ وآخرَ إلى العراقِ يسأل هل يرى من الجرادِ شيئًا فأتاه الراكبُ الذي من قِبَلِ اليمنِ بقبضةٍ من جرادٍ فألقاها بين يدَيهِ فلما أن رآه كبَّر ثلاثًا ثم قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول خلق اللهُ ألفَ أُمَّةٍ ستمئةٌ في البحرِ وأربعمائةٌ في البرِّ فأولُ شيءٍ يَهلك من الأممِ الجرادُ إذا هلك تتابعتْ مثلَ النِّظامِ إذا انقطعَ سلكُه .
قلَّ الجرادُ في سنةٍ مِن سِنِي عمَرَ الَّتي وَلِيَ فيها، فسأَلَ عنه فلم يُخْبَرْ بشيءٍ، فاغتمَّ لذلك، فأرسَلَ راكبًا يضرِبُ إلى اليمنِ، وآخرَ إلى العراقِ، وآخرَ إلى الشَّامِ، يسأَلُ: هل يُرَى مِن الجرادِ شيءٌ؟ فأتاه الرَّاكِبُ الَّذي مِن قِبَلِ اليمنِ بقبضةٍ مِن جرادٍ، فألقاها بين يدَيْه، فلمَّا رآها كبَّرَ ثلاثًا، ثمَّ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: خلَقَ اللهُ ألْفَ أُمَّةٍ؛ فسِتُّ مئةٍ في البحرِ، وأربعُ مئةٍ في البَرِّ، فأوَّلُ شيءٍ يهلِكُ مِن الأُمَمِ الجرادُ، وإذا هلَكَتْ تتابَعْت مثْلَ نظامٍ انقطَعَ سلْكُه. .
َ قل الجرادِ في سنةٍ من سِنيّ عمرَ التي ولِيَ فيها فسألَ عنه فلم يُخْبِر بشيء فاغتمّ لذلكَ ، فأرسلَ راكبًا يضرِبُ إلى اليمنِ وآخرُ إلى العراقِ وآخرُ إلى الشامِ يسأل هل يروا من الجرادِ شيئا ، فأتاهُ الراكبُ الذي من قبلِ اليمنِ بقبضةٍ من جرادٍ فألقاهَا بين يديهِ فلما رآهَا كبّرَ ثلاثا ثم قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : خلقَ اللهُ ألفَ أمّة فستمائةً في البحرِ وأربعمائة في البرِّ ، فأولُ شيء يهلكُ من الأُممِ الجرادُ ، وإذا هلكتْ تتابعتْ مثل نظامٍ انقطعَ سلكهُ .
قلَّ الجرادُ في سنةٍ من سِنيِّ عمرَ التي وليَ فيها فسألَ عنْهُ فلم يخبَر بشيءٍ فاغتمَّ لذلك، فأرسل راكبًا يضربُ إلى كُداءَ وآخرَ إلى الشَّامِ وآخرَ إلى العراقِ يسألُ هل رُؤيَ منَ الجرادِ شيءٌ أو لا فأتاهُ الرَّاكبُ الَّذي مِن قبلِ اليمنِ بقبضةٍ من جرادٍ، فألقاها بينَ يديْهِ فلمَّا رآها كبَّرَ، ثمَّ قالَ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: خلقَ اللَّهُ ألفَ أمَّةٍ ستَّمائةٍ في البحرِ وأربعَمائةٍ في البرِّ، فأوَّلُ شيءٍ يَهلِكُ من هذِهِ الأممِ الجرادُ، فإذا أهلَكت تتابعَت مثلَ النِّظامِ إذا قُطِع سلْكُهُ .
قَلَّ الجَرادُ في سَنةٍ مِن سِنِي عمرَ رضِيَ اللهُ عنه الَّذي وَلِيَ فيها، فسأَلَ عنها، فلم يُخْبَرْ بشَيءٍ، فاغتَمَّ لذلك، فبعَثَ راكبًا إلى كَدَاءٍ، وآخَرَ إلى الشَّامِ، وآخَرَ إلى العراقِ، يَسأَلُ: هلْ رُئِيَ مِن الجَرادِ شَيءٌ أمْ لا؟ قال: فأتاهُ الرَّاكبُ الَّذي قِبَلَ اليمنِ بقبْضةٍ مِن جَرادٍ، فألْقاها بيْن يَدِه، فلمَّا رآهَا كبَّرَ ثلاثًا، ثمَّ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خلَقَ عَزَّ وجَلَّ ألْفَ أُمَّةٍ؛ سِتُّ مئةٍ في البحرِ، وأربعُ مئةٍ في البَرِّ، فأوَّلُ شَيءٍ يَهلِكُ مِن هذه الأُمَمِ الجرادُ، فإذا هلَكَتْ تتابَعَتْ مِثْلَ النِّظامِ إذا انطقَعَ سِلْكُه. .
قَلَّ الجرادُ في سنةٍ من سِنيِّ عمرَ التي وَلِيَ فِيهَا فسأَلَ عَنْهَا فَلَمْ يُخْبَرْ بِشَيْءٍ فَاغَتَمَّ لِذَلِكَ فَأَرْسَلَ راكبًا فضربَ إِلَى اليمنِ وآخرَ إلى الشامِ وآخرَ إلى العراقِ يسأَلُ هل رأى مِنَ الجرادِ شيئًا أمْ لَا قال فأتاهُ الراكِبُ الَّذِي مَنْ قِبَلِ اليمنِ بقبضةٍ من جرادٍ فألقاها بينَ يديْهِ فلَمَّا رَآهَا كبَّرَ ثلاثًا ثم قال سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ خلَقَ اللهُ عزَّ وجلَّ ألْفَ أُمَّةٍ ستمائةٍ في البحر وأربعمائَةٍ في البرِّ فأوَّلُ شيءٍ يهْلَكُ من هذِهِ الأمم ِالجرادُ فإذا هلَكَتْ تَتَابَعَتْ مثلَ النظامِ إذا قُطِعَ سِلْكُهُ .
عن جابرٍ قال : قلَّ الجرادُ في سنةٍ من سِنيِّ عمرَ فسأل عنه فلم يُخبر بشيءٍ ، فاغتمَّ لذلك فأرسل راكبًا يضرب إلى اليمنِ وآخرَ إلى الشامِ وآخرَ إلى العراقِ يسأل هل يرى من الجرادِ شيئًا ؟ فأتاه من اليمنِ بقبضةٍ من جرادٍ فألقاها بين يدَيه ، فلما رآه كبَّر ثلاثًا ثم قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول : خلق اللهُ ألفَ أُمَّةٍ ستمائةٍ في البحرِ وأربعمائةٍ في البَرِّ ، فأولُ شيءٍ يهلكُ من الأممِ الجرادُ ، إذا هلك تتابعتْ مثلَ النظامِ إذا انقطع سلكُه .
فُقِدَ الجرادُ في سنةٍ من سِنيِّ عمرَ الَّتي ولِّيَ فيها فاهتمَّ بذلِك همًّا شديدًا فبعثَ إلى اليمنِ راكبًا وراكبًا إلى العراقِ وراكبًا إلى الشَّامِ فسألَ عنِ الجرادِ هل أري منها شيئًا فأتاهُ الرَّاكبُ الَّذي من قبلِ اليمنِ بقبضةٍ فنثرَها بينَ يديهِ فلمَّا رآها عمرُ كبَّرَ وقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ خلقَ ألفَ أمَّةٍ ستَّمائةً منها في البحرِ وأربعَمائةٍ في البرِّ فإنَّ أوَّلَ هلاكِ هذِه الأمَّةِ الجرادُ فإذا هلَك الجرادُ تتابعتِ الأممُ كنظامِ السِّلكِ .
فُقِدَ الجَرادُ في سَنةٍ مِن سِنِي عُمرَ، التي تُوُفِّيَ فيها، فاهتَمَّ بذلكَ هَمًّا شَديدًا، فبعَثَ إلى اليَمَنِ راكِبًا، وراكِبًا إلى العِراقِ، وراكِبًا إلى الشَّامِ، يسأَلُ عنِ الجَرادِ: هل أُرى منه شَيئًا؟ فأتاه الرَّاكِبُ الذي مِن قِبَلِ اليَمَنِ بقَبضةٍ، فنثَرَها بينَ يَدَيْه، فلمَّا رآها عُمَرُ كبَّرَ، وقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ خلَقَ ألْفَ أُمَّةٍ، سِتَّ مئةٍ منها في البَحرِ، وأربَعَ مئةٍ في البَرِّ؛ فإنَّ أوَّلَ هَلاكِ هذه الأُمَّةِ الجَرادُ، فإذا هلَكَ الجَرادُ تَتابَعَتِ الأُمَمُ كنِظامِ السِّلكِ. .
اجتمعت أنا والعباسُ وفاطمةُ وزيدُ بنُ حارثةَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسأل العباسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! كبُرَ سِنِّي ، ورقَّ عظمي ، وركبتني مؤنةٌ فإن رأيت أن تأمرَني بكذا وكذا وسقًا من طعامٍ فافعلْ ، قال : ففعل ذلك ، ثم قالت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها : يا رسولَ اللهِ ! أنا منكَ بالمنزلِ الذي قد علِمت ، فإنْ رأيت أن تأمرَ لي كما أمرت لعمِّك فافعلْ ، قال : ففعل ذلك ، ثم قال زيدُ بنُ حارثةَ : يا رسولَ اللهِ ! كنت أعطيتني أرضًا أعيشُ فيها ثم قبضَتها مني ، فإن رأيت أن تردَّها علي فافعلْ ، قال : ففعل ذلك ، قلت : أنا يا رسولَ اللهِ ! إن رأيت أن تولِّيَني حقَّنا من الخُمسِ في كتابِ اللهِ فأقسمْه حياتَك كي لا ينازعَنيه أحدٌ بعدَك فافعلْ ، قال : ففعل ذاك ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ التفت إلى العباسِ فقال : يا أبا الفضلِ ! ألا تسألُني الذي سأله ابنُ أخيك ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! انتهت مسألتي إلى الذي سألتُك ، قال : فولَّانيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقسَمته حياةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ثم ولَّانيه أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقسَمته حياةَ أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، ثم ولَّانيه عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فقسمتُه حياةَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ حتى كان آخرُ سنةٍ من سِنِيِّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أتاه مالٌ كثيرٌ فعزَل حقَّنا ثم أرسل إليَّ فقال : هذا مالُكم فخُذْه فاقسمْه حيثُ كنتَ تقسمُه ، فقلت : يا أميرَ المؤمنينَ ! بنا عنه العامَ غنىً وبالمسلمين إليه حاجةٌ فردَّه عليهم تلك السنةَ ، ثم لمْ يدْعنا إليه أحدٌ بعدَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ حتى قمتُ مقامي هذا فلقيت العباسَ رضيَ اللهُ عنهُ بعدما خرجت من عندِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : يا عليُّ ! لقد حرَمتنا الغداةَ شيئًا لا يُردُّ علينا أبدًا إلى يومِ القيامةِ ، وكان رجلًا داهيًا .
اجتَمعتُ أَنا والعبَّاسُ وفاطمةُ وزيدُ بنُ حارثةَ عندَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسألَ العبَّاسُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رَسولَ اللَّهِ، كبرَ سنِّي، ورَقَّ عظمي، ورَكِبتني مؤنةٌ، فإن رأَيتَ أن تأمرَني بِكَذا وَكَذا وسْقًا مِن طعامٍ فافعَل، قالَ : ففعلَ ذلِكَ، ثمَّ قالت فاطمةُ رضيَ اللَّهُ عنها : يا رسولَ اللَّهِ، أَنا مِنكَ بالمنزلِ الَّذي قد علِمتَ، فإن رأيتَ أن تأمرَ لي كما أمرتَ لعمِّكَ فافعَل، قالَ : ففعلَ ذلِكَ، ثمَّ قالَ زيدُ بنُ حارثةَ : يا رسولَ اللَّهِ، كنتَ أعطيتَني أرضًا أعيشُ فيها، ثمَّ قبضتَها منِّي، فإن رأيتَ أن تردَّها عليَّ فافعل، قالَ : ففعلَ ذلِكَ، قلتُ أَنا : يا رسولَ اللَّهِ، إن رأيتَ أن تولِّيَني حقَّنا منَ الخمسِ في كتابِ اللَّهِ فأقسمَهُ حياتَكَ كيلا يُنازعَنيهِ أحدٌ بعدَكَ فافعل، قالَ : ففعلَ ذلِكَ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التفتَ إلى العبَّاسِ فقالَ : يا أبا الفَضلِ، ألا تسألُني الَّذي سألَهُ ابنُ أخيكَ ؟ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ، انتَهَت مسألَتي إلى الَّذي سألتُكَ، قالَ : فولَّانيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقسمتُهُ حياةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ ولَّانيهِ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فقسمتُهُ حياةَ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، ثمَّ ولَّانيهِ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فقسمتُهُ حياةَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ حتَّى كانَ آخرُ سنةٍ من سنيِّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتاهُ مالٌ كثيرٌ، فعزَلَ حقَّنا، ثمَّ أرسلَ إليَّ فقالَ : هذا : مالُكُم، فخذهُ فاقسمهُ حيثُ كنتَ تقسمُهُ، فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ، بنا عنهُ العامَ غنًى، وبالمسلمينَ إليهِ حاجةٌ، فرَدَّهُ عليهم تلكَ السَّنةَ، ثمَّ لم يَدعُنا إليهِ أحدٌ بَعدَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ حتَّى قُمتُ مقاميَ هذا . فلقيتُ العبَّاسَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعدَ ما خرجتُ من عندِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فقالَ : يا عليُّ، لقد حَرمتَنا الغداةَ شيئًا لا يردُّ علينا أبَدًا إلى يومِ القيامةِ، وَكانَ رجلًا داهيًا .
لا مزيد من النتائج