نتائج البحث عن
«قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا قال : نرى أن الإسلام الكلمة والإيمان العمل .»· 13 نتيجة
الترتيب:
قسمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قسْمًا فأعطى ناسًا ومنعَ آخرينَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أعطيتَ فلانًا وهوَ مؤمنٌ قال لا تَقُلْ مؤمنًا قل مسلمٌ قال فقال ابنُ شِهابٍ {قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا} .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطى رِجالًا ولَمْ يُعْطِ رجُلًا منهم شيئًا فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أعطَيْتَ فلانًا وفلانًا ولَمْ تُعْطِ فلانًا شيئًا وهو مُؤمِنٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أو مُسلِمٌ ) قالها ثلاثًا : قال الزُّهريُّ نرى أنَّ الإسلامَ الكلمةُ والإيمانَ العمَلُ .
قال أُناسٌ مِن العرَبِ يا رسولَ اللهِ أسلَمْنا ولَمْ نُقاتِلْكَ وقاتَلكَ بنو فُلانٍ فأنزَل اللهُ {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ} [الحجرات: 17] الآيةَ .
أسلمْنا قبلَك ، قال كذبتم ، يَمنعُكم مِن الإسلامِ دُعاؤُكم لِلَّهِ وَلَدًا ، وعِبادتُكم الصليبَ ، وأكلُكم الخِنزيرَ . فجادلوه في عيسى ، وقالوا مَن أبوه . .
لن تؤمنوا حتى تراحموا قالوا: يا رسولَ اللهِ كلُّنا رحيمٌ قال: إنه ليس برحمةِ أحدِكم صاحبَه ولكن رحمةُ العامةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: دَبَّ إليكُم، فذَكَرَه، [يَعني حَديثَ: دَبَّ إليكُم داءُ الأُمَمِ قَبلَكُم: الحَسَدُ، والبَغضاءُ، والبَغضاءُ: هيَ الحالِقةُ، لا أقولُ: تَحلِقُ الشَّعرَ، ولَكِن تَحلِقُ الدِّينَ، والذي نَفسي بيَدِه -أو والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه- لا تَدخُلوا الجَنَّةَ حَتَّى تُؤمِنوا، ولا تُؤمِنوا حَتَّى تَحابُّوا، أفَلا أُنَبِّئُكُم بما يُثَبِّتُ ذلك لَكُم، أفشُوا السَّلامَ بَينَكُم]. .
عن عبدِ اللهِ قال لا تحلِفُوا بحلِفِ الشيطانِ أنْ يقولَ أحدُكم وعزَّةِ اللهِ ولكن قولوا كما قال اللهُ ربُّ العزَّةِ .
قال عبد الله : لا تحْلفوا بحلفِ الشيطانِ أن يقولَ أحدُكم وَعِزّة اللهِ ولكن قُوْلُوا كما قالَ اللهُ تعالى رَبّ العزّةِ .
«قَولُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا سأله جِبريلُ عن الإسلامِ والإيمانِ والإحسانِ، فقال: الإسلامُ: أن تَشْهَدَ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتيَ الزَّكاةَ، وتَصومَ رَمَضانَ، وتحُجَّ البَيتَ، قال: فما الإيمانُ؟ قال: أن تُؤمِنَ باللهِ، ومَلائِكَتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، والبَعْثِ بَعْدَ الموتِ، وتُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه. قال: فما الإحسانُ؟ قال: أن تَعبُدَ اللهَ كأنَّك تراه، فإنْ لم تكُنْ تراه فإنَّه يراك» .
العَمَلُ والإِيمانُ أَخَوَانِ شريكَانِ .
عن عروةَ قالَ لا تقولوا كسَفتِ الشَّمسُ ولَكن قولوا خَسفَت .
يا رَسولَ اللهِ، نَرى الجِهادَ أفضَلَ العَمَلِ، أفلا نُجاهِدُ؟ قال: لا، لَكِنَّ أفضَلَ الجِهادِ حَجٌّ مَبرورٌ. .
حَديثٌ رواه موسى بنُ خَلَفٍ، عن يحيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن يَعيشَ مولى ابنِ الزُّبَيرِ، عَنِ الزُّبَيرِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: دَبَّ إليكم داءُ الأُمَمِ قَبْلَكم: الحَسَدُ والبَغْضاءُ، هي الحالِقةُ، لا أقولُ: تحلِقُ الشَّعَرَ، ولكِنْ تحلِقُ الدِّينَ، والذي نفسي بيَدِه لا تدخُلوا الجنَّةَ حتى تؤمِنوا، ولا تؤمِنوا حتى تحابُّوا، ألا أنَبِّئُكم بما يُثَبِّتُ ذلكم؟ أفشُوا السَّلامَ بينكم؟ .
لا مزيد من النتائج