نتائج البحث عن
«قمت إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ، فقرأ السبع الطول في سبع»· 14 نتيجة
الترتيب:
قُمتُ إلى جَنْبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيْلةٍ، فقَرَأَ السَّبعَ الطُّوَلَ في سَبعِ رَكَعاتٍ، قال: فكان إذا رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ثم قال: الحَمدُ لله ذي المَلَكوتِ والجَبَروتِ والكِبْرياءِ والعَظَمةِ، وكان رُكوعُه نَحوًا مِن قِيامِه، وسُجودُه نَحوًا مِن رُكوعِه، فقَضى صَلاتَه وقد كادت رِجْلايَ تَنكسِرانِ. .
قمتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ذاتَ ليلةٍ ، فقرأ السبعَ الطوالَ في سبعِ ركعاتٍ ، وكان إذا رفع رأسَه من الركوعِ قال : سمِع اللهُ لمن حمِدَه ، ثمَّ قال : الحمدُ للهِ ذي الملكوتِ ، والجبروتِ ، والكبرياءِ ، والعظمةِ ، وكان ركوعُه مثلَ قيامهِ ، وسجودُه مثلَ ركوعهِ ، فانصرف ، وقد كادت تنكسرُ رِجلايَ .
قُمتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيْلةٍ، فقَرَأَ السَّبعَ الطِّوالَ في سَبعِ رَكَعاتٍ، وكان إذا رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ثم قال: الحَمدُ للهِ ذي المَلَكوتِ والجَبَروتِ والكِبْرياءِ والعَظَمةِ، وكان رُكوعُه مِثلَ قيامِه، وسُجودُه مِثلَ رُكوعِه، فانصَرَفَ وقد كادتْ تَنكسِرُ رِجْلايَ. .
وجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ شيئًا، فلمَّا أصبحَ قيلَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أثرَ الوجَعِ عليكَ لبيِّنٌ قالَ: أما إنِّي على ما تَرونَ بحمدِ اللَّهِ قد قَرأتُ البارحةَ السَّبعَ الطِّولَ .
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما قالَ: قلتُ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ ما حَملَكُم على أن عمدتُمْ إلى الأنفالِ، وَهيَ منَ السَّبعِ الطُّوَلِ وإلى براءةٌ وَهيَ منَ المِئينَ ؟ فقرنتُمْ بينَهُما، وجعَلتُموها في السَّبعِ الطُّوَلِ، ولم تَكْتُبوا بينَهُما سطرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فقالَ عثمانُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، كانَ يُنزَلُ عليهِ الآيةُ فيقولُ: اجعَلوها في السُّورةِ الَّتي يُذكَرُ فيها كذا وَكَذا، وَكانت قصَّتُها شبيهةً بقصَّتِها . وتوُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ولم أسأَلهُ عن ذلِكَ، فَخِفْتُ أن تَكونَ مِنها فقَرَنتُ بينَهُما، ولم أَكْتُب بينَهُما سطرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وجعلتُهُما مِن السَّبعِ الطُّوَلِ .
«انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى بهم، فقَرَأَ بسورةٍ مِن الطُّوَلِ، ثُمَّ رَكَعَ خَمْسَ رَكَعاتٍ وسَجْدتَينِ، ثُمَّ قامَ في الثَّانيةِ فقَرَأَ بسورةٍ مِن الطُّوَلِ ورَكَعَ خَمْسَ رَكَعاتٍ وسَجَدَ سَجْدتَينِ، ثُمَّ جَلَسَ كما هو مُسْتَقبِلَ القِبْلةِ يَدْعو حتَّى انْجَلى كُسوفُها». .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيْلةٍ لأُصلِّيَ بصَلاتِه، فافتَتَحَ فقَرَأَ قِراءةً ليست بالخَفيضةِ ولا بالرَّفيعةِ، قِراءةً حَسَنةً يُرتِّلُ فيها يُسمِعُنا، قال: ثم رَكَعَ نَحوًا مِن قِيامِه، ثم رَفَعَ رأسَه نَحوًا مِن رُكوعِه، فقال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ثم قال: الحَمدُ للهِ ذي الجَبَروتِ والمَلَكوتِ والكِبْرياءِ والعَظَمةِ، حتى فَرَغَ مِن الطُّوَلِ، وعليه سَوادٌ مِن اللَّيلِ. قال عبدُ المَلِكِ: هو تَطوُّعُ اللَّيلِ. .
انكَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى بِهِم، فقَرَأ سورةً من الطُّوَلِ، ورَكَع خَمسَ رَكَعاتٍ، وسَجَد سَجدَتَينِ، ثمَّ قام الثَّانِيةَ، فقَرَأ منَ الطُّوَلِ، ثمَّ رَكَع خَمسَ رَكَعاتٍ، وسَجَد سَجدَتَينِ، ثمَّ قام الثَّالِثةَ، فقَرَأ منَ الطُّوَلِ، ثمَّ رَكَع خَمسَ رَكَعاتٍ، وسَجَد سَجدَتَينِ، ثمَّ جَلَس كما هو مُستَقبِلَ القِبلةِ يَدعو حتَّى تَجَلَّى كُسوفُها. .
كنتُ قمتُ إلى جنبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى شمالِه فأدارني فجعَلني عنْ يمينِه .
كنتُ قمتُ إلى جَنبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إلى شِمالِه، فأَدارَني فجعَلَني عن يَمينِه. .
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى بهم، فقرَأَ بسورةٍ منَ الطُّوَلِ، ثُم ركَعَ خَمسَ رَكَعاتٍ وسَجدتَيْنِ، ثُم قامَ الثانيةَ فقرَأَ بسورةٍ منَ الطُّوَلِ، ثُم ركَعَ خَمسَ رَكَعاتٍ وسجَدَ سَجدتَيْنِ، ثُم جلَسَ كما هو، مُستَقبِلَ القِبلةِ يَدْعو حتى انْجَلى كُسوفُها. .
أنَّهُ صلَّى إلى جنبِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ليلةً فقرأَ ، فَكانَ إذا مرَّ بآيةِ عذابٍ وقفَ وتعوَّذَ ، وإذا مرَّ بآيةِ رحمةٍ وقفَ فدعا ، وَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ : سبحانَ ربِّيَ العظيمِ وفي سجودِهِ : سبحانَ ربِّيَ الأعلى. .
أتيْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ لِأُصَلِّيَ بصَلاتِه، فافتتَحَ الصَّلاةَ، فقرَأَ قِراءةً ليستْ بالخفيضةِ ولا بالرَّفيعةِ، قِراءةً حَسنةً، يُرتِّلُ فيها يُسْمِعُنا. قال: ثمَّ ركَعَ نحْوًا من سُورةٍ. ثمَّ رفَعَ رأْسَه، فقال: سمِعَ اللهُ لِمَن حمِدَه، ذو الجَبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظمةِ. قال: ثمَّ قِيامُه نحْوًا مِن سُورةٍ. وقال: وسجَدَ نحوًا مِن ذلك، حتَّى فرَغَ مِن الطُّوَلِ، وعليه سَوادٌ مِن اللَّيلِ. قال عبدُ الملِكِ: وهو تطوُّعُ اللَّيلِ. .
انكسفت الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلى بهم فقرأ بسورةٍ من الطُّوَلِ وركع خمسَ ركعاتٍ وسجد سجدتينِ ثم قام الثانيةَ فقرأ سورةً من الطُّوَلِ وركع خمسَ ركعاتٍ وسجد سجدتينِ ثم جلس كما هو مُسْتَقْبلَ القبلةِ يَدْعُو حتى انجلى كسوفُها .
لا مزيد من النتائج