نتائج البحث عن
«قمت إلى جنب عبد الله وهو يصلي في المسجد ، فما علمت أنه يقرأ حتى سمعته يقول : رب»· 14 نتيجة
الترتيب:
صلَّيتُ إلى جنبِ عبدِ اللَّهِ فما علمتُهُ قرأَ شيئًا حتَّى سمعتُهُ يقولُ {رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} فعلمتُ أنَّهُ في طه .
سمعتُ قراءةَ عبدِ اللَّهِ في إحدى صلاتيِ النَّهارِ وفي روايةٍ قمتُ إلى جنبِ عبدِ اللَّهِ في الظُّهرِ والعصرِ فسمعتُهُ يقرَأُ .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ، سَمِعْتُهُ يَقولُ: يقرأُ في الرَّكعتينِ الأولَيينِ بفاتِحةِ الكِتابِ، وَسورةٍ وفي الأُخريينِ بفاتحةِ الكِتابِ قالَ: وَكُنَّا نتَحدَّثُ أنَّهُ لا صَلاةَ إلَّا بِقراءةِ فاتِحةِ الكِتابِ فَما فوقَ ذلِكَ، أو فما أَكْثرُ مِن ذلِكَ .
قُمْتُ إلى جنبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في خسوفِ الشَّمسِ فمَا سمعْتُ مِنْهُ حرفًا .
أنَّها قدِمَتْ وهي مريضةٌ، فذكرَتْ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: طوفي من وَراءِ النَّاسِ وأنتِ راكبةٌ. قالتْ: فسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو عند الكعبةِ يَقرَأُ بالطُّورِ. قال عبدُ اللهِ: قال أبي: وقرأتُه على عبدِ الرَّحمنِ: قالتْ: فطُفتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَئذٍ يُصلِّي إلى جَنْبِ البيتِ وهو يَقرَأُ بالطُّورِ وكِتابٍ مَسطورٍ. .
وإنِّي نَسيتُ حتى قُمتُ في الصَّلاةِ. [يَعْني: في صَلاتِه بالنَّاسِ وهو جُنُبٌ]. .
عن سَعيدِ بنِ غَزْوانَ، عن أبيه: أنَّه مَرَّ بَيْنَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتَبوكَ وهو يُصَلِّي، فقالَ: "قَطَعَ صَلاتَنا قَطَعَ اللهُ أثَرَه". فما قُمْتُ عليها إلى يَوْمي هذا، يَعْني: على رِجْلَيه. .
شَكَوتُ – أوِ: اشتَكَيتُ - فذَكَرتُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: طوفي مِن وراء النَّاسِ وأنتِ راكبةٌ قالَت: فطفتُ علَى جملٍ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي إلى صُقعِ البَيتِ، فسَمِعْتُهُ يقرأُ في العِشاءِ الآخرةِ وَهوَ يصلِّي بالنَّاسِ والطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ وفي روايةٍ - : يقرأُ ويرتِّلُ إذا قرأَ، وفي روايةٍ -: يصلِّي إلى جَنبِ البَيتِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي إلى ساريةٍ في المسجدِ يخطبُ إليها يعتمدُ عليها فأمرتْ عائشةُ فصنعتْ لهُ منبرًا فلمَّا قامَ إليهِ وتركَ مقامَهُ إلى السَّاريةِ خارتِ السَّاريةُ خوارًا شديدًا حتَّى تركَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مقامَهُ تشوُّقًا إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمشى نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى اعتنقَها فلمَّا اعتنقَها هدأَ الصَّوتُ الَّذي سمعْنا فقلتُ أنتَ سمعتَهُ فقالَ أنا سمعتُه وأهلُ المسجدِ وهوَ أحدُ السَّواري الَّتي تلي الحجرةَ .
عن عَمرِو بنِ ميمونٍ، قال: اختَلَفْتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه سَنَةً، فما سمِعْتُهُ فيها يُحَدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إلَّا أنَّه حَدَّثَ ذاتَ يومٍ بحديثٍ، فجَرَى على لسانِهِ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَلاهُ الكربُ حتَّى رأيْتُ العَرَقَ يَتحدَّرُ عن جَبينِهِ، ثُمَّ قال: إنْ شاءَ اللهُ، إمَّا فَوْقَ ذاكَ، أوْ قريبٌ مِن ذاكَ، وإمَّا دونَ ذاكَ. وفي روايةٍ عندَ ابنِ سعدٍ، عن عَلْقَمةَ بنِ قَيْسٍ، أنَّه كان يقومُ قائمًا كلَّ عَشِيَّةِ خميسٍ، فما سمِعْتُهُ في عَشِيَّةٍ مِنها يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، غيرَ مرَّةٍ واحدةٍ، فنظرْتُ إليه وهو يَعتمِدُ على عَصًا، فنظرْتُ إلى العَصَا تَزَعْزَعُ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في مَرابِضِ الغَنَمِ، ثُمَّ سَمِعتُه بَعدُ يقولُ: كان يُصَلِّي في مَرابِضِ الغَنَمِ قَبلَ أن يُبنى المَسجِدُ. .
حديثُ أمِّ سلمةَ قرأَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالطُّورِ قالَتْ و هُوَ يقرأُ يعني العشاءَ الآخرةَ [يعني حديث: شَكَوتُ – أوِ: اشتَكَيتُ - فذَكَرتُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: طوفي مِن وراء النَّاسِ وأنتِ راكبةٌ قالَت: فطفتُ علَى جملٍ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي إلى صُقعِ البَيتِ، فسَمِعْتُهُ يقرأُ في العِشاءِ الآخرةِ وَهوَ يصلِّي بالنَّاسِ والطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ وفي روايةٍ - : يقرأُ ويرتِّلُ إذا قرأَ، وفي روايةٍ -: يصلِّي إلى جَنبِ البَيتِ] .
شَكَوتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي أشتَكي، فقال: طوفي مِن وراءِ النَّاسِ وأنتِ راكِبةٌ، فطُفتُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي إلى جَنبِ البَيتِ، وهو يَقرَأُ بالطُّورِ وكِتابٍ مَسطورٍ. .
«أَقبَلْتُ على حِمارٍ ومعي رِدْفٌ مِن بني عَبْدِ المُطَّلِبِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي في أرْضٍ خَلاءٍ، فنَزَلْنا ثُمَّ جِئْنا حتَّى دَخَلْنا في الصَّلاةِ، وتَرَكْنا الحِمارَ قُدَّامَهم، فما بالى ذلك، وأَقبَلَتْ جارِيتانِ مِن بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ تَشْتَدَّانِ تَتبَعُ إحداهما الأخرى حتَّى انْتَهَتا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ وهو يُصَلِّي ففَرَّقَ بَيْنَهما فما بالى ذلك». .
لا مزيد من النتائج