نتائج البحث عن
«قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبدأ فاستاك ، ثم توضأ ، ثم قام يصلي وقمت»· 16 نتيجة
الترتيب:
قمتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فبدأ فاستاكَ ثمَّ تَوضَّأ ثمَّ قامَ يصلِّي وقمتُ معَهُ فبدأ فاستَفتحَ البقرةَ لا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقفَ فسألَ ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقفَ يتعَوَّذُ ثمَّ ركعَ فمكثَ راكعًا بقدرِ قيامِهِ يقولُ في ركوعِهِ : سُبحانَ ذي الجبَروتِ والملَكوتِ والكِبرياءِ والعظَمةِ ثمَّ قرأ آلَ عمرانَ، ثمَّ سورةً ففعلَ مثلَ ذلِكَ
قُمتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فبَدَأ فاسْتاكَ، ثُمَّ تَوَضَّأ، ثُمَّ قامَ يُصلِّي وقُمتُ معَه، فبَدَأ فاستَفْتَحَ البَقَرةَ لا يَمُرُّ بآيةِ رَحمةٍ إلَّا وَقَفَ فسَألَ، ولا يَمُرُّ بآيةِ عَذابٍ إلَّا وَقَفَ يتَعَوَّذُ، ثُمَّ رَكَعَ فمَكَثَ راكِعًا بقَدْرِ قِيامِه، يقولُ في رُكوعِه: سُبحانَ ذي الجَبَروتِ والمَلَكوتِ والكِبْرياءِ والعَظَمةِ، ثُمَّ قَرَأ آلَ عِمْرانَ، ثُمَّ سُورةً، ففَعَلَ مِثْلَ ذلك. .
قمتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فبدأ فاستاكَ ثمَّ تَوضَّأ ثمَّ قامَ يصلِّي وقمتُ معَهُ فبدأ فاستَفتحَ البقرةَ لا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقفَ فسألَ ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقفَ يتعَوَّذُ ثمَّ ركعَ فمكثَ راكعًا بقدرِ قيامِهِ يقولُ في ركوعِهِ : سُبحانَ ذي الجبَروتِ والملَكوتِ والكِبرياءِ والعظَمةِ ثمَّ قرأ آلَ عمرانَ، ثمَّ سورةً ففعلَ مثلَ ذلِكَ .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليلةً ، فبدأ فاستاكَ ، ثمَّ توضأَ ، ثمَّ قام يصلِّي ، فقمتُ معه ، فاستفتح من البقرةِ ، لا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقف فسأل ، ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقف فتعوَّذ ، ثمَّ ركع ، فمكث راكعًا بقدر قيامهِ ، ويقولُ في ركوعهِ : سبحانَ ذي الملكوتِ ، والجبروتِ ، والكبرياءِ ، والعظمةِ ، ثمَّ سجد بقدرِ ركوعهِ ، ثمَّ قام فقرأ : آلَ عمرانَ ، ثمَّ سورةَ النساءِ ، ثمَّ سورةً سورةً ، يفعلُ مثلَ ذلك .
كُنتُ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً، فاستاكَ، ثُمَّ توضَّأَ، ثُمَّ قامَ يُصلِّي، فقُمتُ معَهُ، فبدَأَ، فاستفتَحَ البقرةَ، فلا يمُرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقَفَ فسألَ، ولا يمُرُّ بآيةِ عذابٍ، إلَّا وقَفَ فتعوَّذَ، ثُمَّ ركَعَ، فمكَثَ راكعًا قَدْرَ قيامِهِ، ويقولُ في ركوعِهِ: سُبحانَ ذِي الجبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظمةِ، ثُمَّ سجَدَ بقَدْرِ ركوعِهِ، يقولُ في سجودِهِ: سُبحانَ ذِي الجبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظمةِ، ثُمَّ قرَأَ: آلَ عِمرانَ، ثُمَّ سُورةً سُورةً، يفعَلُ مِثلَ ذلِكَ. .
قمتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبدأَ فاستاكَ وتوضَّأَ ثمَّ قامَ فصلَّى فاستفتحَ البقرَةَ لا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقفَ فسألَ ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقفَ فتعوَّذُ ثمَّ ركعَ فمكثَ راكِعًا بقدرِ قيامِهِ يقولُ في ركوعِهِ سبحانَ ذي الجبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظَمَةِ ثمَّ سجدَ بقدرِ ركوعِهِ يقولُ في سجودِهِ مثلَ ذلك .
قمتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فبدأ فاستاك وتوضأ ثم قام فصلى فبدأ فاستفتح البقرةَ لا يَمُرُّ بآيةِ رحمةٍ إلا وقف فسأل قال ولا يَمُرُّ بآيةِ عذابٍ إلا وقف فتعوذ ثم ركع فمكث راكعًا بقَدْرِ قيامِه يقولُ في ركوعِه سبحانَ ذي الجَبَروتِ والمَلَكوتِ والكِبْرياءِ والعَظَمةِ ثم سجد بقَدْرِ ركوعِه يقولُ في سجودِه سبحانَ ذي الجَبَروت والمَلَكوتِ والكِبْرياءِ والعَظَمةِ ثم قرأ آلَ عِمْرانَ ثم سورةً سورةً ثم فعل مِثْلَ ذلك .
قمتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فبدأَ فاستاكَ وتوضَّأَ ثمَّ قامَ فصلَّى فبدأَ فاستفتحَ منَ البقرةِ لا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقفَ وسألَ ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقفَ يتعوَّذُ ثمَّ رَكعَ فمَكثَ راكعًا بقدرِ قيامِهِ يقولُ في رُكوعِهِ سبحانَ ذي الجبروتِ والملَكوتِ والْكبرياءِ والعظمةِ ثمَّ سجدَ بقدرِ رُكوعِهِ يقولُ في سجودِهِ سبحانَ ذي الجبروتِ والملَكوتِ والْكبرياءِ والعظمةِ ثمَّ قرأَ آلَ عمرانَ ثمَّ سورةً ثمَّ سورةً فعلَ مثلَ ذلِكَ .
قمت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فبدأ فاستاك وتوضأ، ثم قام فصلى فبدأ، فاستفتح البقرة لا يمرّ بآية رحمة إلا وقف فسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ ثم ركع، فمكث راكعًا بقدر قيامه يقول في ركوعه: سبحان ذي الجَبَرُوت والملكوت والكبرياء والعظمة! ثم سجد بقدر ركوعه يقول في سجوده: سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة! ثم قرأ آل عمران، ثم سورةً سورةً فعل مثل ذلك .
قُمتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبَدَأ فاستاكَ وتَوضَّأ، ثُمَّ قامَ فصَلَّى، فبَدَأ فاستَفتَحَ البَقَرةَ، لا يَمُرُّ بآيةِ رَحمةٍ إلَّا وقَفَ فسَألَ، ولا يَمُرُّ بآيةِ عَذابٍ إلَّا وقَفَ فتَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ فمَكَثَ راكِعًا بقدرِ قيامِه، يَقولُ في رُكوعِه: سُبحانَ ذي الجَبَروتِ والمَلَكوتِ والكِبرياءِ والعَظَمةِ، ثُمَّ سَجَدَ بقدرِ رُكوعِه يَقولُ في سُجودِه: سُبحانَ ذي الجَبَروتِ والمَلَكوتِ والكِبرياءِ والعَظَمةِ، ثُمَّ قَرَأ آلَ عِمرانَ، ثُمَّ سورةً سورةً، فعَلَ مِثلَ ذلك. .
كنتُ مع رسولِ اللهِ ليلةً فاستاك ثم توضأَ ثم قام يُصلِّي ، فقمتُ معهُ ، فبدأ فاستفتح البقرةَ ، فلا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلا وقف فسأل ، ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلا وقف فتعوَّذَ ، ثم ركع ، فمكث راكعًا بقدْرِ قيامِه ، ويقول في ركوعِه : سبحان ذي الجبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظمةِ ، ثم سجد بقدْرِ ركوعِه ، ويقول في سجودِه : سبحان ذي الجبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظمةِ ، ثم قرأ ( آلِ عمرانَ ) ثم سورةً سورةً ، يفعلُ مثلَ ذلك .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الليلِ إلى سقايةٍ فتوضأ ثم قام فصلى قال : وقمتُ فتوضأتُ ثم قمتُ عن يسارِه قال : فأَخَذ بيدي فأدارني من خلْفِه حتى أقامني عن يمينِه .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّه أتى خالَتَه مَيمونةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اللَّيلِ إلى سِقايةٍ فتَوضَّأ، ثُمَّ قامَ فصَلَّى، قال: وقُمتُ فتَوضَّأتُ، ثُمَّ قُمتُ عن يَسارِه، قال: فأخَذَ بيَدي فأدارَني مِن خَلفِه حَتَّى أقامَني عن يَمينِه .
بتُّ عندَ خالَتي ميمونةَ، فلمَّا كانَ بعضُ اللَّيلِ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي، فذَكَرَ بعضَ الحديثِ، وقالَ: ثُمَّ قمتُ عن يَسارِهِ فحَوَّلَني عن يمينِهِ .
بِتُّ عندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ، فقام، فأخَذ سِواكَهُ، ثمَّ توضَّأ، ثمَّ رفَع رأسَهُ إلى السَّماءِ وهو يقولُ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ...} [آل عمران: 190] الآيةَ، ثمَّ صلَّى ركعتَيْنِ، فأطال فيهما القيامَ والرُّكوعَ والسُّجودَ، ثمَّ نام حتى نفَخ، ثمَّ قام، فأخَذ السِّواكَ، فاستاك، ثمَّ رفَع رأسَه إلى السَّماءِ، فقال: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ...} [آل عمران: 190] إلى آخِرِ الآيةِ، ففعَل ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ قام، فأَوْتر بثلاثِ رَكَعاتٍ. .
كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانتهى إلى سُباطةِ قومٍ فبال قائمًا فتنحَّيْتُ فدعاني فقال: ( ادنُ ) فدنَوْتُ حتَّى قُمْتُ عندَ عقِبِه ثمَّ توضَّأ ومسَح على خُفَّيْهِ .
لا مزيد من النتائج