نتائج البحث عن
«قملت حتى ظننت أن ما بين طرف كل شعرة من رأسي قملة وصيبان ، وكنت حسن الشعر ، فقال»· 13 نتيجة
الترتيب:
قَمِلتُ حتى ظَنَنتُ أنَّ كلَّ شَعرةٍ مِن رأسي فيها القَملُ مِن أصلِها إلى فَرعِها، فأمَرَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين رَأى ذلك، قال: احلِقْ، ونَزَلَتِ الآيةُ، قال: أطعِمْ ستَّةَ مَساكينَ ثلاثةَ آصُعٍ مِن تَمرٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ به وله وَفْرةٌ، وبِأصْلِ كُلِّ شَعْرةٍ وبِأعْلاها قَمْلةٌ أو صُؤابٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هذا الأذى، أمعَكَ نُسُكٌ؟ قال: لا، قال: فإنْ شِئتَ فصُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ، أو أطْعِمْ ثَلاثةَ آصُعٍ من تَمرٍ، بَينَ كُلِّ مِسكينٍ صاعٌ. .
قال رجلٌ لابنِ عباسٍ أحكُّ رأسي وأنا مُحرمٌ قال فأدخل ابنُ عباسٍ يدَه في شعرِه وهو مُحرمٌ فحكَّ رأسَه بها حكًّا شديدًا قال أما أنا فأصنعُ هكذا قال أفرأيتَ إن قتلتُ قملةً قال بعُدتَ ما للقملةِ ما يُغني من حكِّ رأسِك وما إياها أردتُ وما نهيتُم إلا عن قتلِ الصيدِ .
لمَّا كان يومُ بَدرٍ، أُتِيَ بعُقبةَ بنِ أبي مُعيطٍ أسيرًا، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأقتُلَنَّك، قال: تَقْتُلني مِن بيْنِ قُريشٍ؟ قال: نعمْ. ثمَّ أقبَلَ على الصَّحابةِ، فقال: إنَّه أتاني وأنا ساجِدٌ فوَطِئَ على عُنُقي، فواللهِ ما رفَعَها حتَّى ظنَنْتُ أنَّ عَينيَّ سَتقعانِ، وأتى بسَلى جَزورٍ، فألقاهُ عليَّ حتَّى جاءت فاطمةُ، فأماطَتْه عن رأْسي، قال: ثمَّ أمَرَ به فقُتِلَ. .
لما أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقتلِ عُقبةَ قال أتقتُلُني يا محمدُ من بينِ قريش قال نعم أتدرونَ ما صنعَ هذا بي جاء وأنا ساجدٌ خلفَ المقامِ فوضع رجلَه على عُنقي وغمزَها فما رفعَها حتى ظننتُ أنَّ عينيَّ ستندُرانِ وجاء مرةً أخرى بسلا شاةٍ فألقاه على رأسي وأنا ساجدٌ فجاءت فاطمةُ فغسلَتْه عن رأسي .
أجمرتُ رأسي إجمارًا شديدًا ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: يا عائشةُ إن على كلِّ شعرةٍ جنابةً. .
أجمرتُ رأسِي إجمارًا شديدًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عائشةُ أما علمتِ أن علَى كلِّ شعرةٍ جنابةً .
قالت عائِشةُ: أجمَرتُ رَأسي إجمارًا شَديدًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا عائِشةُ، إنَّ على كُلِّ شَعرةٍ جَنابةً». .
أجْمَرْتُ رَأْسي إجمارًا شَديدًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عائشةُ، أمَا علِمْتِ أنَّ على كلِّ شَعَرةٍ جَنابةً. .
تحتَ كلِّ شعرةٍ جَنابةٌ [يعني حديث: إنَّ تحت كلِّ شعرةٍ جنابةٌ فاغسِلوا الشَّعرَ وأنقُوا البشَرَ] .
أنَّه شهِد مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الفتحِ وحُنينٍ والطَّائفِ وكان رجلًا شاعرًا فقال يا رسولَ اللهِ أفتِني في الشِّعرِ فقال لأن يمتَلِئَ ما بينَ لَبَّتِك إلى عانتِك قَيْحًا خيرٌ من أن يمتَلِئَ شِعرًا قُلْتُ يا رسولَ اللهِ امسَحْ على رأسي فوضَع يدَه على رأسي فما قُلْتُ بعدَ ذلك بيتَ شِعرٍ ولقد عُمِّر مالكٌ حتَّى شاب رأسُه ولحيتُه وما شاب موضعُ يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ مِقْسَمٍ، قال: كُنتُ مع حَسَنِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عليٍّ، فسَألَ جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ عن غُسْلِ الجَنابةِ، فقال: تَبُلُّ الشَّعْرَ، وتَغسِلُ البَشَرَ، قال: رَأْسي كَثيرُ الشَّعْرِ، قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يَحْثو على رَأْسِه ثَلاثَ حَثَياتٍ مِن الماءِ، قال الحَسَنُ بنُ مُحمَّدٍ: رَأْسي كَثيرٌ، قال: كان رَأْسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أكْثَرَ، وأطْيَبَ. .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا أضفِّرُ شعري قالَ: ما تصنَعينَ يا عائشةُ؟ وجعلَ يطعنُ بمخصرةٍ في رأسي ويقول: إنَّ تحتَ كلِّ شعرةٍ جنابَةٌ .
لا مزيد من النتائج