نتائج البحث عن
«قمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة ثلاث وعشرين إلى ثلث الليل الأول ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
قُمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ إلى ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلِ ثُمَّ قمنا معَه ليلةَ خَمسٍ وعشرينَ إلى نصفِ اللَّيلِ ، ثمَّ قمنا ليلةَ سبعٍ وعشرينَ حتَّى ظنَنَّا أن لا ندرِك الفلاحَ ، وهو السَّحورَ
قُمنا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - في شَهرِ رمضانَ لَيلةَ ثلاثٍ وعشرينَ إلى ثلُثِ اللَّيلِ الأوَّلِ ثمَّ قُمنا معَهُ لَيلةَ خَمسٍ وعشرينَ إلى نِصفِ اللَّيلِ ثمَّ قُمنا معَهُ ليلةَ سبعٍ وعشرينَ حتَّى ظننَّا أن لا ندرِكَ الفلاحَ وَكانوا يُسمُّونَهُ السُّحورَ .
قُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ليلةَ ثلاثٍ وعشرين في شهرِ رمضانَ إلى ثلثِ الليلِ الأولِ, ثم قمْنا معه ليلةَ خمسٍ وعشرين إلى نصف الليلِ, ثم قام بنا ليلةَ سبعٍ وعشرين حتى ظننَّا أن لا ندرِكَ الفلاحَ, قال : وكنا ندعو السَّحورَ الفلاحَ .
قُمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ إلى ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلِ ثُمَّ قمنا معَه ليلةَ خَمسٍ وعشرينَ إلى نصفِ اللَّيلِ ، ثمَّ قمنا ليلةَ سبعٍ وعشرينَ حتَّى ظنَنَّا أن لا ندرِك الفلاحَ ، وهو السَّحورَ .
قُمنا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - في شَهرِ رمضانَ لَيلةَ ثلاثٍ وعشرينَ إلى ثلُثِ اللَّيلِ الأوَّلِ ثمَّ قُمنا معَهُ لَيلةَ خَمسٍ وعشرينَ إلى نِصفِ اللَّيلِ ثمَّ قُمنا معَهُ ليلةَ سبعٍ وعشرينَ حتَّى ظننَّا أن لا ندرِكَ الفلاحَ وَكانوا يُسمُّونَهُ السُّحورَ . .
قمنا معَ رسولِ اللَّهِ في شَهرِ رمضانَ ، ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ ، إلى ثُلُثِ اللَّيلِ الأوَّلِ ثمَّ قُمنا معَهُ ليلةَ خمسٍ وعشرينَ إلى نِصفِ اللَّيلِ ثمَّ قمنا معَهُ ليلةَ سبعٍ وعشرينَ حتَّى ظننَّا أن لا ندرِكَ الفلاحَ .
قُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ليلةَ ثلاثٍ وعشرين في شهرِ رمضانَ إلى ثلثِ الليلِ الأولِ, ثم قمْنا معه ليلةَ خمسٍ وعشرين إلى نصف الليلِ, ثم قام بنا ليلةَ سبعٍ وعشرين حتى ظننَّا أن لا ندرِكَ الفلاحَ, قال : وكنا ندعو السَّحورَ الفلاحَ . .
قُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ في شَهرِ رمضانَ إلى ثُلثِ اللَّيلِ الأوَّلِ، ثُمَّ قُمْنا معه ليلةَ خَمسٍ وعشرينَ إلى نِصفِ اللَّيلِ، ثُمَّ قام بنا ليلةَ سَبعٍ وعشرينَ حتى ظَنَنَّا ألَّا نُدرِكَ الفَلاحَ، قال: وكنَّا نَدعو السُّحورَ الفَلاحَ، فأمَّا نحن فنقولُ: ليلةُ السَّابعةِ ليلةُ سَبعٍ وعشرينَ، وأنتم تقولونَ: ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ السَّابعةُ، فمَن أصوَبُ نحن، أو أنتم؟ .
قمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة ثلاث وعشرين إلى ثلث الليل ثم قمنا مع ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قمنا معه ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح، وكنا نسميه الفلاح، وأنتم تسمونه السحور
قُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ ثلاثٍ وعِشرينَ في شَهرِ رَمضانَ، إلى ثُلُثِ الليلِ الأوَّلِ، ثُم قال: لا أحسَبُ ما تَطلُبونَ إلَّا وراءَكم، ثُم قُمْنا معه ليلةَ خَمسٍ وعِشرينَ إلى نِصفِ الليلِ، ثُم قال: لا أحسَبُ ما تَطلُبونَ إلَّا وراءَكم، فقُمْنا معه ليلةَ سَبعٍ وعِشرينَ، حتى أصبَحَ وسكَتَ. .
قُمْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شَهرِ رَمَضانَ لَيلةَ ثَلاثٍ وعِشرين إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثمَّ قُمْنا معه لَيلةَ خَمسٍ وعِشرين إلى نِصفِ اللَّيلِ، ثمَّ قُمْنا معه لَيلةَ سَبعٍ وعِشرين حتَّى ظَنَنَّا ألَّا نُدرِكَ الفَلاحَ، وكُنَّا نُسَمِّيها الفَلاَح، وأنتم تُسَمُّون السَّحورَ. .
[عَن] نُعَيْمِ بنِ زيادٍ أبي طَلحةَ الأنماريِّ قالَ: سَمِعْتُ النُّعمانَ بنَ بشيرٍ على منبرِ حمصَ يقولُ: قُمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شَهْرِ رَمضانَ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ إلى ثلثِ اللَّيلِ، ثمَّ قُمنا معَهُ ليلةَ خَمسٍ وعِشرينَ إلى نِصفِ اللَّيلِ، ثمَّ قُمنا معَهُ ليلةَ سبعٍ وعشرينَ حتَّى ظننَّا أن لَن نُدْرِكَ الفَلاحَ، وَكُنَّا نُسمِّيهِ السَّحورَ، وأنتُمْ تَقولونَ: ليلةُ سابعةِ ثلاثٍ وعِشرينَ، ونَحنُ نقولُ: سابعةُ سَبعٍ وعِشرينَ، فنَحنُ أصوَبُ أم أنتُمْ؟ .
قامَ بِنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شَهْرِ رمضانَ ليلةَ ثلاثٍ وعِشرينَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ الأوَّلِ، ثمَّ قالَ: ما أحسَبُ ما تَطلبونَ إلَّا وَراءَكُم، ثمَّ قامَ ليلةَ خَمسٍ وعِشرينَ إلى نِصفِ اللَّيلِ، ثمَّ قالَ: ما أحسَبُ ما تَطلُبونَ إلَّا وراءَكُم، ثمَّ قُمنا ليلةَ سَبعٍ وعِشرينَ إلى الصُّبحِ قالَ أبو بَكْرٍ: هذِهِ اللَّفظةُ إلَّا وراءَكُم، هوَ عِندي مِن بابِ الأضدادِ، ويُريدُ: أمامَكُم؛ لأنَّ ما قَد مَضَى هوَ وراءُ المرءِ، وما يستَقبلُهُ هوَ أمامُهُ، والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّما أرادَ: ما أحسَبُ ما تَطلُبونَ أي: ليلةَ القدرِ، إلَّا فيما تَستقبِلونَ، لا أنَّها فيما مضَى مِنَ الشَّهرِ، وَهَذا كَقولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا} [الكهف: 79]، يريدُ: وَكانَ أمامَهُم .
لمَّا كان العَشْرُ الأواخِرُ اعتَكَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ، فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ العَصرِ من يومِ اثنَيْنِ وعِشرينَ، قال: إنَّا قائمونَ الليلةَ، إنْ شاءَ اللهُ، فمَن شاءَ منكم أنْ يقومَ فلْيَقُمْ. وهي ليلةُ ثلاثٍ وعِشرينَ، فصَلَّاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جماعةً بعدَ العَتَمةِ حتى ذهَبَ ثُلُثُ الليلِ، ثُم انصَرَفَ، فلمَّا كان ليلةُ أربعٍ وعِشرينَ لم يُصلِّ شيئًا، ولم يَقُمْ، فلمَّا كان ليلةُ خَمسٍ وعِشرينَ قامَ بعدَ صلاةِ العَصرِ يومَ أربعٍ وعِشرينَ، فقالَ: إنَّا قائمونَ الليلةَ إنْ شاءَ اللهُ -يَعْني ليلةَ خَمسٍ وعِشرينَ- فمَن شاءَ فلْيَقُمْ، فصلَّى بالناسُ حتى ذهَبَ ثُلُثُ الليلِ، ثُم انصَرَفَ، فلمَّا كان ليلةُ سِتٍّ وعِشرينَ لم يَقُلْ شيئًا، ولم يَقُمْ، فلمَّا كان عندَ صلاةِ العَصرِ من يومِ سِتٍّ وعِشرينَ قامَ، فقال: إنَّا قائمونَ إنْ شاءَ اللهُ -يَعْني ليلةَ سَبعٍ وعِشرينَ، فمَن شاءَ أنْ يقومَ فلْيَقُمْ، قال أبو ذَرٍّ: فتجَلَّدْنا للقيامِ، فصلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى ذهَبَ ثُلُثا الليلِ، ثُم انصَرَفَ إلى قُبَّتِه في المَسجِدِ، فقُلْتُ له: إنْ كُنَّا لقد طَمِعْنا يا رسولَ اللهِ أنْ تقومَ بنا حتى تُصبِحَ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّكَ إذا صلَّيْتَ مع إمامِكَ وانصَرَفْتَ إذا انصَرَفَ؛ كُتِبَ لكَ قُنوتُ لَيلتِكَ. .
صُمْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رمضانَ فلمْ يقُمْ بنا مِنَ الشَّهرِ شيئًا حتى كانتْ ليلةُ ثلاثٍ وعشرين قام بنا حتى ذهب نحوٌ مِنْ ثلثِ الليل ، ثم لم يقُمْ بنا مِنَ الليلةِ الرابعةِ ، وقام بنا في الليلةِ الخامسةِ حتى ذهَب نحوٌ مِنْ نصفِ الليلِ ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! لو نفَّلْتنا بقيةَ الليلِ ، فقال : إنَّ الإنسانَ إذا قام معَ الإمامِ حتى ينصرفَ كُتب له بقيةُ ليلتِه ، ثُم لَم يقُمْ بنا الليلةَ السادسةَ ، وقام السابعةَ ، وبعَث إلى أهلِه ، واجتمع الناسُ حتى خشِينا أنْ يفوتَنا الفَلَاحُ ، قال : قلتُ : وما الفَلَاحُ ؟ قال : السُّحورُ ، ورواه وُهَيْبٌ عن داودَ قال : ليلةُ أربعٍ وعشرينَ السابعُ مما يبقى ، وقال : ليلةُ ستٍّ وعشرين الخامسُ مما يبقى ، وليلةُ ثمانٍ وعشرين الثالثُ مما يبقى .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معتكفًا في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ فلمَّا أن كانَ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ قالَ من أحبَّ أن يقومَ معنا هذهِ اللَّيلةَ فليقم فقامَ بنا حتَّى انقضى ثلثُ اللَّيلِ ثمَّ انصرفَ فمشيتُ معهُ حتَّى أتى قبَّتَهُ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ لو قمتَ بنا هذهِ اللَّيلةَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ [بحسبِ امرئٍ] أن يقومَ معَ الإمامِ حتَّى ينصرفَ يحسبُ لهُ قيامُ ليلةٍ .
لَمَّا كان العَشرُ الأواخرُ مِن رمَضانَ اعتكَف النَّبيُّ في المسجِدِ فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلاةَ العصرِ مِن يومِ اثنَيْنِ وعِشرينَ قال إنَّا قائمونَ اللَّيلةَ إنْ شاء اللهُ فمَن شاء أنْ يقومَ فلْيقُمْ فهي ليلةُ ثلاثٍ وعِشرينَ فصلَّى لنا النَّبيُّ جماعةً بعدَ العَتَمةِ حتَّى ذهَب ثُلُثُ اللَّيلِ ثمَّ انصرَف فلمَّا كانت ليلةُ أربعٍ وعِشرينَ لَمْ يقُلْ شيئًا ولَمْ يقُمْ فلمَّا كانت ليلةُ خَمسٍ وعِشرينَ قام بعدَ صلاةِ العصرِ يومَ أربعٍ وعِشرينَ فقال إنَّا قائِمونَ اللَّيلةَ إنْ شاء اللهُ يعني ليلةَ خَمسٍ وعِشرينَ فمَن شاء فلْيقُمْ فصلَّى النَّبيُّ حتَّى ذهَب نصفُ اللَّيلِ فلمَّا كانت ليلةُ سِتٍّ وعِشرينَ قام فقال إنَّا قائِمونَ إنْ شاء اللهُ يعني ليلةَ سَبعٍ وعِشرينَ فمَن شاء أنْ يقومَ فلْيقُمْ قال أبو ذرٍّ فتجلَّدْنا للقيامِ فقام بنا النَّبيُّ حتَّى ذهَب ثُلُثا اللَّيلِ ثمَّ انصرَف إلى قُبَّةٍ في المسجِدِ فقُلْتُ له إنْ كنَّا لقد طمِعْنا يا رسولَ اللهِ تقومُ بنا حتَّى نُصبِحَ قال يا أبا ذَرٍّ إنَّكَ إذا صلَّيْتَ مع إمامِكَ وانصرَفْتَ إذا انصرَف كُتِب لكَ قُنوتُ ليلتِكَ .
لا مزيد من النتائج