نتائج البحث عن
«قوله : أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله قال ابن عباس : نحن الناس دون»· 16 نتيجة
الترتيب:
قولُهُ تعالى أَمْ يَحُسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ قالَ ابنُ عباسٍ نَحْنُ الناسُ دونَ الناسِ
قولُهُ تعالى أَمْ يَحُسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ قالَ ابنُ عباسٍ نَحْنُ الناسُ دونَ الناسِ .
إنَّ لنعمِ اللهِ أعداءً فقيلَ ومَنْ هُمْ قال الذينَ يحسدونَ الناسَ على ما آتاهمُ اللهُ مِنْ فضلِهِ .
عنِ ابنِ مسعودٍ قال : لا يزالُ النَّاسُ صالحينَ متماسكينَ ما أتاهم العلمُ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومن أكابرِهم ، فإذا أتاهم من أصاغرِهم هلَكوا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: ما مِن مَولودٍ إلَّا على قَلبِهِ الوَسواسُ، فإنْ ذَكَرَ اللهَ خَنَسَ، وإنْ غَفَلَ وَسْوسَ، وهو قولُهُ تَعالَى: {الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ} [الناس: 4]. .
عن ابنِ عبَّاسٍ، «في قَوْلِه: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً}، قالَ: على الإسْلامِ». .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه تعالَى كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً قال على الإسلامِ كلُّهم .
[قولُ ابنِ عباسٍ في قولِه تعالى: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً}، قال: كانوا على الكُفرِ]. .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «كلُّهم على الإسْلامِ، في قَوْلِه: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ}». .
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ، قالَ: سَأَلتُه عنِ الرَّكعتَينِ بعدَ العصرِ؟ فقال: دَخَلتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ على مُعاويةَ، فقال معاويةُ: يا ابنَ عبَّاسٍ، لقد ذَكَرْتَ ركعتَينِ بعدَ العصرِ، وقد بَلَغَني أنَّ أُناسًا يُصلُّونَها، ولم نرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صَلَّاهما، ولا أمَرَ بهِما. قالَ: فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ذاك ما يُفْتي النَّاسَ به ابنُ الزُّبَيرِ. قال: فجاءَ ابنُ الزُّبَيرِ. فقالَ: ما رَكْعتانِ تُفتِي بهما النَّاسَ؟ فقال ابنُ الزُّبَيرِ: حَدَّثتْني عائشةُ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. قالَ: فأَرسَلَ إلى عائشةَ رجُلَينِ أنَّ أميرَ المؤمنينَ يَقرَأُ عليكِ السَّلامَ، ويقولُ: ما ركعتانِ زعَمَ ابنُ الزُّبَيرِ أنَّكِ أَمرتِيهِ بهِما بعدَ العَصرِ؟ قال: فقالتْ عائشةُ: ذاكَ ما أَخبَرَتْه أمُّ سلَمةَ، قالَ: فدخَلْنا على أمِّ سلَمةَ، فأخبَرْناها ما قالتْ عائشةُ، فقالتْ: يَرحَمُها اللهُ، أوَلَمْ أُخبِرْها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نهَى عنهما. .
عن ابنِ عبَّاسٍ، «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً}، قالَ: على الإسْلامِ كلُّهم». .
عَنِ ابنِ عباسٍ في قَوْلِهِ سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ قال نحنُ هُمْ آلُ محمدٍ .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ قال : نحنُ هم آلُ محمدٍ .
كان ناسٌ مِنَ المُهاجِرينَ قد وَجَدوا على عُمَرَ في إدنائِهِ ابنَ عبَّاسٍ دونَهم. قال: وكان يَسألُه، فقال عُمَرُ: أمَا إنِّي سأُريكمُ اليَومَ منه ما تَعرِفونَ فَضلَه. فسألَهم عن هذه السُّورةِ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ} [النصر: 1]، فقال بَعضُهم: أمَرَ اللهُ نَبيَّه إذا رأى النَّاسَ يَدخُلونَ في دِينِ اللهِ أفواجًا أنْ يَحمَدَه ويَستَغفِرَه. فقال عُمَرُ: يا ابنَ عبَّاسٍ، تَكلَّمْ. فقال: أعلَمَهُ متى يَموتُ، أيْ: فهي آيَتُكَ مِنَ المَوتِ، {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ} [النصر: 3]. .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} قالَ ابنُ عبَّاسٍ: كانَ إبْراهيمُ عليه السَّلامُ احْتَجَرَها دونَ النَّاسِ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَنْ كَفَرَ} أيضًا فأنا أَرزُقُهم كما أَرزُقُ المُؤْمِنينَ، أَخلُقُ خَلْقًا لا أَرزُقُهم؟ أُمَتِّعُهم: {قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ} ثُمَّ قَرَأَ ابنُ عبَّاسٍ: {كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا}». .
قال ابنُ عباسٍ : كانوا على الإسلامِ كلِّهم [ أي في قولِه تعالى { كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ } ] .
لا مزيد من النتائج