نتائج البحث عن
«قوله : ولا يعصينك في معروف ، قال : " النوح»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِهِ – تعالى – : وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ قال : هو النَّوْحُ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِهِ – تعالى – : وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ قال : هو النَّوْحُ .
وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ قالَ : النَّوْحُ .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ قال النَّوْحُ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [الممتحنة: 12] قال: النَّوحُ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ في قَولِه تَعالى: {ولا يَعصينَكَ في مَعروفٍ} [الممتحنة: 12]، قال: إنَّما هو شَرطٌ شَرَطَه اللهُ للنِّساءِ. .
لمَّا نزَلت {إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ} [الممتحنة: 12] إلى قولِه: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [الممتحنة: 12] قالت: كان منه النِّياحةُ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إلَّا آلَ فلانٍ فإنَّهم قد كانوا أسعدني في الجاهليَّةِ فلا بدَّ لي مِن أنْ أُسعِدَهم فقال: ( إلَّا آلَ فلانٍ ) .
جاءتِ امرأةٌ من الأنصارِ تبايِعُ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا شرطَ عليها أن لا تُشرِكنَ باللَّهِ شيئًا ولا تسرِقْنَ ولا تزنينَ أقرَّتْ فلمَّا قال وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ قال أن لا تَنوحي فقالت يا رسولَ اللَّهِ إنَّ فلانَةً أسعَدتني أفأُسعِدُها ثُمَّ لا أعودُ فلم يرخِّصْ لَها .
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا} [الممتحنة: 12] إلى قولِه: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ } [الممتحنة: 12] قالَتْ: كانَ فيه النِّياحَةُ، قالَتْ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إلَّا آلَ فُلانٍ؛ فإنهم قد كانوا أسْعَدوني في الجاهليَّةِ، فلا بُدَّ لي من أن أُسْعِدَهم، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إلَّا آلَ فُلانٍ. .
لمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ المَدينةَ، جمَعَ نِساءَ الأنصارِ في بَيتٍ، ثم بعَثَ إليهِنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، قامَ على البابِ، فسَلَّمَ، فرَدَدْنَ عليهِ السَّلامَ، فقالَ: أنا رَسولُ رَسولِ اللهِ إليكُنَّ، قُلنا: مَرحَبًا بِرَسُولِ اللهِ، وَرَسولِ رَسولِ اللهِ، قالَ: تُبايِعْنَ على ألَّا تُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيئًا، وَلا تَزنينَ، وَلا تَقتُلْنَ أولادَكُنَّ، وَلا تَأتينَ بِبُهتانٍ تَفتَرينَهُ بَينَ أيديكُنَّ وَأرْجُلِكُنَّ، وَلا تَعصينَهُ في مَعروفٍ؟ قُلنا: نَعَمْ، فمَدَدْنا أيدينا مِن داخِلِ البَيتِ، ومَدَّ يَدَهُ مِن خارِجِ البَيتِ، ثم قالَ: اللَّهمَّ اشهَدْ، وأمَرَنا بِالعِيدَيْنِ أن نُخرِجَ فيه العُتَّقَ، والحُيَّضَ، ونَهى عنِ اتِّباعِ الجَنائِزِ، ولا جُمُعَةَ علينا، وسألتُها عن قَولِهِ: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [الممتحنة: 12]، قالت: نُهينا عنِ النِّياحَةِ. .
عن ابنِ عباسٍ في هذهِ الآيةِ { وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ } قال كانت المرأةُ إذا جاءتِ النبي صلى الله عليه وسلم حلّفَها عمرُ باللهِ ما خرجتْ رغبةً بأرضٍ عن أرضٍ وباللهِ ما خرجتْ التماسَ دُنيا وباللهِ ما خرجتْ إلا حبًّا للهِ ورسولهِ .
عَن أُمِّ عَطيَّةَ، قالت: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {يُبايِعنَكَ على أن لا يُشرِكنَ باللهِ شَيئًا} إلى قَولِه: {ولا يَعصينَكَ في مَعروفٍ} [الممتحنة: 12]، قالت: كان منه النِّياحةُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إلَّا آلَ فُلانٍ؛ فإنَّهم قد كانوا أسعَدوني في الجاهِليَّةِ، فلا بُدَّ لي مِن أن أُسعِدَهم، قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلَّا آلَ فُلانٍ .
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، جمَعَ نِساءَ الأنصارِ في بَيتٍ، ثمَّ أرسَلَ إليهِنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، فقامَ علَى البابِ، فسلَّم عليهِنَّ، فرَدَدْنَ السَّلامَ، فقالَ: أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكُنَّ، فقُلْنَ: مرْحَبًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبرسولِهِ، فقالَ: تُبايِعْنَ على ألَّا تُشرِكْنَ بالله شيئًا، ولا تَسرِقْنَ، ولا تَزْنينَ، ولا تقْتُلْنَ أولادَكُنَّ، ولا تأْتِينَ ببُهْتانٍ تفْتَرينَهُ بينَ أيْديكُنَّ وأرجُلِكُنَّ، ولا تَعصِينَ في معروفٍ؟ فقُلْنَ: نعَمْ، فمَدَّ عُمَرُ يدَهُ من خارجِ البابِ، ومدَدْنَ أيدِيَهُنَّ من داخلٍ، ثمَّ قالَ: اللهمَّ اشْهَدْ، وأمَرَنا أن نُخْرجَ في العيدَينِ العُتَّقَ والحُيَّضَ، ونُهينا عن اتِّباعِ الجنائِزِ، ولا جُمُعَةَ علينا، فسأَلْتُه عن البُهتانِ، وعن قولِه: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [الممتحنة: 12]، قالَ: هي النِّياحَةُ. .
أتَيناه يَومًا فأخَذَ علينا: «أن لا تَنُحْنَ»، قالتِ العَجوزُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ ناسًا قد كانوا أسعَدوني على مُصيبةٍ أصابَتني، وإنَّهم أصابَتهم مُصيبةٌ، وأنا أُريدُ أن أُسعِدَهم، ثُمَّ إنَّها أتَته فبايَعَته، وقالت: هو المَعروفُ الذي قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {ولا يَعصينَكَ في مَعروفٍ} [الممتحنة: 12] .
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ جَمَعَ نِساءَ الأنصارِ في بَيتٍ، ثمَّ أرسَلَ إليهنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ، فقامَ على البابِ فسَلَّمَ عليهنَّ، فرَدَدْنَ السَّلامَ، فقال: أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكُنَّ. فقُلْنَ: مَرحَبًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبرسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال: تُبايعْنَ على ألَّا تُشرِكْنَ باللهِ شَيئًا، ولا تَسرِقْنَ، ولا تَزنينَ، ولا تَقتُلْنَ أولادَكُنَّ، ولا تأتينَ ببُهتانٍ تَفتَرينَه بينَ أيديكُنَّ وأرجُلِكُنَّ، ولا تَعصينَ في مَعروفٍ؟ قُلْنَ: نعَمْ. فمَدَّ عُمَرُ يَدَه مِن خارِجِ البابِ، ومَدَدْنَ هنَّ أيديَهنَّ مِن داخِلٍ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ اشهَدْ. وأمَرَ أنْ يَخرُجَ في العيدينِ الحُيَّضُ والعُتَّقُ. ونُهينا عنِ اتِّباعِ الجَنائزِ، ولا جُمُعةَ علينا، فسأَلتُه عنِ البُهْتانِ وعن قَولِه: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [الممتحنة: 12]، قال: هي النِّياحةُ. .
لا مزيد من النتائج