نتائج البحث عن
«قوله تعالى : ومن الليل فتهجد به نافلة لك ، يعني بالنافلة : أنها للنبي - صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي أُمامةَ في قولِه {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ} [الإسراء: 79] قال إنَّما كانتِ النَّافلةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن ابن عباس قال : يعني بالنافلةِ : أنها للنبي صلى الله عليه وسلم خاصةً أُمِرَ بقيامِ الليلِ وكُتِبَ عليهِ . .
عن أبي أمامَةَ نَافِلَةً لَكَ قال إنما كانت النافلةُ خاصَّةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي روايةٍ سألْتُ أبا أمامَةَ عنِ النافِلَةِ قال كانتْ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نافلَةً ولكم فضيلَةٌ .
جلَستُ إلى جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ ، وَهوَ يحدِّثُ ، فحدَّثَ أنَّ ناسًا يخرُجونَ منَ النَّارِ - ، قالَ : وأَنا يومئذٍ أنكِرُ ذلِكَ ، فغَضِبْتُ وقلتُ : ما أعجَبُ منَ النَّاسِ ، ولَكِن أعجبُ منكم يا أصحابَ محمَّدٍ ! تزعُمونَ أنَّ اللَّهَ يُخرجُ ناسًا منَ النَّارِ ، واللَّهُ يقولُ : يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ ؟ ! فانتَهَرَني أصحابُهُ ، وَكانَ أحلمَهُم فقالَ : دَعوا الرَّجلَ ، إنَّما ذلِكَ للكفَّارِ : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ حتَّى بلغَ : وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ أما تقرأُ القرآنَ ؟ قلتُ : بلَى قد جمعتُهُ قالَ : أليسَ اللَّهُ يقولُ : وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ؟ [الإسراء :79] فَهوَ ذلِكَ المقامُ ، فإنَّ اللَّهَ يحتَبِسُ أقوامًا بخطاياهم في النَّارِ ما شاءَ ، لا يُكَلِّمُهُم ، فإذا أرادَ أن يُخْرِجَهم أخرجَهُم . قالَ : فلَم أعُد بعدَ ذلِكَ إلى أن أُكَذِّبَ بِهِ .
حدَّثَنا أبو أُمامةَ، قال: إذا وضَعْتَ الطَّهورَ مَواضِعَه، قُمْتَ مَغْفورًا لكَ، فإنْ قُمْتَ تُصلِّي، كانت لكَ فَضيلةً وأجْرًا، فقال رجُلٌ: يا أبا أُمامةَ، أرأيْتَ إنْ قام يُصلِّي تكونُ له نافلةً؟ قال: لا، إنَّما النافلةُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكيف يكونُ له نافلةً، وهو يَسْعى في الذنوبِ والخَطايا؟! تكونُ له فَضيلةً وأجْرًا. .
سَبَبُ نُزولِ قَولِه تَعالى: {يا أيُّها النَّبيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أحَلَّ اللَّهُ لَك} المَرأةُ التي وهَبَت نَفسَها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن أبي أمامةَ قال إذا وضعت الطهورَ مواضعَه قعدت مغفورًا لك فقال الرجلُ يا أبا أمامةَ أرأيتَ إن قام يصلِّي تكونُ له نافلةً قال لا إنما النافلةُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيفَ تكونُ له نافلةً وهو يسعَى في الذنوبِ والخطايا كيفَ تكونُ له فضيلةٌ وأجرٌ .
كانتْ مولاةٌ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تصومُ النهارَ وتقومُ الليلَ فقيلَ لَهُ إنَّها تصومُ النهارَ وتقومُ الليلَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ لِكُلِّ عملٍ شِرَّةً والشِّرَّةُ إلى فَتْرَةٍ فمن كانتْ فَتْرَتُهُ إلى سُنَّتِي فقدْ اهتدَى ومَنْ كانَتْ فَتْرَتُهُ إلى غيرِ ذلكَ فقدْ ضلَّ .
كانت مولاةٌ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تصومُ النهارَ وتقومُ الليلَ ، فقيل له: إنها تصومُ النهارَ وتقومُ الليلَ ، فقالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن لكلِّ عملٍ شِرَّةً والشِّرَّةُ إلى فَتْرَةٍ ، فمن كانت فترتُهُ إلى سنتِي فقدْ اهتدَى ، ومن كانت فترتُه إلى غيرِ ذلك فقدْ ضَلَّ .
رُدِّيه فيه ، ثم اعْجِنيه [يعني حديث: أنَّها غربَلَت دقيقًا، فصنَعتهُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رغيفًا، فقالَ: ما هذا؟ قالَت: طعامٌ نصنعُهُ بأرضِنا، فأحببتُ أن أصنعَ منهُ لَكَ رَغيفًا، فقالَ: ردِّيهِ فيهِ، ثمَّ اعجنيهِ] .
[ قولُه تعالى { فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ } ] نزلت في نافلةِ السَّفرِ .
إذا وَضَعتَ الطَّهورَ مَواضعَه قَعَدتَ مَغفورًا لك، فإنْ قام يُصلِّي كانتْ له فَضيلةً وأجرًا، وإنْ قَعَدَ قَعَدَ مَغفورًا له، فقال له رَجُلٌ: يا أبا أُمامةَ، أرَأَيتَ إنْ قام فصَلَّى أتَكونُ له نافلةً؟ قال: لا، إنَّما النَّافلةُ للنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كيف تَكونُ له نافلةً وهو يَسعى في الذُّنوبِ والخَطايا؟ تَكونُ له فَضيلةً وأجرًا. .
قال أبو أمامةَ : إذا وضعتَ الطَّهورَ مواضعَه ، قعدتَ مغفورًا لك ، فإن قام يُصلِّي كانت له فضيلةً وأجرًا ، وإن قعد قعد مغفورًا له . فقال رجلٌ : يا أبا أُمامةَ أرأيتَ إن قام فصلَّى تكون له نافلةً ؟ قال : لا إنما النافلةُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، كيف تكون له نافلةً وهو يسعى في الذنوبِ والخطايا ؟ ! تكون له فضيلةً وأجرًا .
سمِعتُ أبا أمامةَ يقولُ: إذا وضَعتَ الطهورَ مواضعَه قعَدتَ مغفورًا لكَ وإن قام يصلي كانت له فضيلةٌ وأجرٌ وإن قعَد قعَد مغفورًا له فقال له رجلٌ: يا أبا أمامةَ إن قام فصلَّى تكونُ له نافلةٌ ؟ قال: لا إنما النافلةُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف تكونُ له نافلةٌ وهو يَسعى في الذنوبِ والخَطايا ؟ تكونُ له فضيلةٌ وأجرٌ .
سمِعْتُ أبا أُمامَةَ يقولُ: إذا وَضَعْتَ الطُّهورَ مواضِعَه قَعَدْتَ مغفورًا لك، فإنْ قام يُصَلِّي كانت له فضيلةً وأَجْرًا، وإنْ قَعَدَ قَعَدَ مغفورًا له. فقال له رَجُلٌ: يا أبا أُمامَةَ، أرأيْتَ إنْ قامَ فصَلَّى، تكونُ له نافلةٌ؟ قال لا، إنَّما النَّافِلةُ للنَّبيِّ صلَّى الله عليه و سلم، كيف تكونُ له نافلةٌ وهو يَسعَى في الذُّنوبِ والخطايا؟! تكونُ له فضيلةً وأَجْرًا. .
لا مزيد من النتائج