نتائج البحث عن
«قوله عز وجل : واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا قال : كان الأنبياء من»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: قولُهُ عزَّ وجلَّ: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا} [مريم: 41] قالَ: كان الأنبياءُ مِن بني إسرائيلَ إلَّا عشرةٌ: نوحٌ، وصالحٌ، وهودٌ، ولوطٌ، وشُعيبٌ، وإبراهيمُ، وإسماعيلُ، وإسحاقُ، ويعقوبُ، ومُحمَّدٌ عليهم الصَّلاةُ والسَّلامُ، ولمْ يكنْ مِنَ الأنبياءِ مَنْ له اسمانِ إلَّا إسرائيلُ وعيسى؛ فإسرائيلُ يعقوبُ، وعيسى المسيحُ. .
لمَّا مات إبراهيمُ بنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ له لَمُرْضِعتينِ في الجنَّةِ، لو عاش كان صدِّيقًا نبيًّا، ولو عاش أعتَقْتُ أخوالَه القِبْطَ، وما اسْتُرِقَّ قِبْطِيٌّ. .
لو عاشَ إبراهيمُ لكانَ صدِّيقًا نبيًّا .
حديث: [عنِ ابنِ عباسٍ : أنه كان يُنكرُ على من يقرأ :] في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [ويقول : كيف لا يكون له أن يَغُلَّ وقد كان له أن يَقتلَ ؟ قال اللهُ تعالى : { وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيرِ حَقٍّ }، ولكنَّ المنافقينَ اتَّهمُوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في شيءٍ من الغنيمةِ، فأنزل اللهُ : {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ }] .
في قولِهِ عزَّ وجلَّ كَمِشْكَاةٍ الآيةَ قال المشكاةُ في جوفِ محمَّدٍ و الْمِصْبَاحُ النُّورُ الَّذي في قلبِه و الزُّجَاجَةُ قلبُه تُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ الشَّجرةُ إبراهيمُ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ قال لا يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ قال ثمَّ قرأ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا .
رَحمةُ اللهِ على السَّيِّدِ إبراهيم، لو عاشَ لكان صِدِّيقًا نَبيًّا .
سألْتُ أنسَ بنَ مالكٍ، قلْتُ: صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ابنِه إبراهيمَ؟ قال: لا أدري، رحمةُ اللهِ على إبراهيمَ، لو عاش كان صِدِّيقًا نَبيًّا. قال: قلْتُ: كيف أَنصرِفُ إذا صلَّيْتُ: عن يميني، أو عن يَساري؟ قال: أمَّا أنا فرأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنصرِفُ عن يمينِه. .
عن أنسٍ قال ما بعث اللهُ عزَّ وجلَّ نبيًّا إلَّا حسَنَ الوجهِ حسنَ الصَّوتِ غيرَ أنَّه كان لا يُرجِّعُ .
لما مات إبراهيمُ ابنُ النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قال : إن له مرضعًا في الجنةِ ، فلو عاش لكان صِدِّيقًا نبيًّا ، ولو عاش لأَعْتَقْتُ أخوالَه مِن القِبْطِ وما استُرِقَّ قِبْطَيٌّ. .
أنَّ نبيًّا من الأنبياءِ شكا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ الضَّعفَ ، فأمره بأكْلِ البيْضِ .
أنَّ نَبيًّا مِنَ الأنبياءِ شَكا إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ الضَّعفَ فأمَرَه بأكلِ البَيضِ .
لَو عاشَ إبراهيمُ ابنُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لَكانَ صِدِّيقًا نَبيًّا .
لمَّا ماتَ إبراهيمُ ابنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى عليه قال : إنَّ لهُ مرضعًا في الجنةِ ، ولوْ عاشَ لكانَ صديقًا نبيًا ، ولوْ عاشَ لأعتقتُ أخوالَهُ مِنَ القبطِ وما استُرِقَّ قبطيٌّ .
سألْتُ أنسَ بنَ مالكٍ قلْتُ صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ابنِه إبراهيمَ قال لا أدري رحمةُ اللهِ على إبراهيمَ لو عاش لكان صدِّيقًا نبيًّا .
لا مزيد من النتائج