نتائج البحث عن
«قوله فخما مفخما " الفخامة في الوجه نبله وامتلاؤه مع الجمال والبهاء ، والمربوع :»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَخمًا مُفَخَّمًا يتلَأْلَأُ وجهُه تلَألُؤَ القمرِ ليلةَ البدرِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَخْمًا مُفَخَّمًا، يَتلَأْلَأُ وجْهُه تَلَأْلُؤَ القمرِ ليلةَ البَدرِ. .
كان فخمًا مُفخَّمًا . . . . عظيمَ الهامةِ رجِلُ الشَّعرِ . . . . أزهرُ اللونِ . . . كأنَّ عنقَه جِيدُ دُميةٍ . . . الحديث بطولِه .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَخمًا مُفخَّمًا يتلألأُ وجهُه تلألؤَ القمَرِ ليلةَ البدرِ فذَكرَ الحديثَ بطولِهِ في صِفَةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن الحسنِ بنِ عليٍّ قال : سألتُ خالي هندَ بنَ أبي هالةَ عن صفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان وصَّافًا فقال : كان فخمًا مفخمًا يتلألأُ وجهُه تلألؤَ القمرِ . . . .
عَن كَعبٍ، قال: «ثُمَّ وُلِدَ ليَعقوبَ يوسُفُ الصِّدِّيقُ الذي اصطَفاهُ اللهُ واختارَه وأكرَمَه، وقَسَمَ له مِنَ الجَمالِ الثُّلُثَينِ، وقَسَمَ بَينَ عِبادِه الثُّلُثَ، وكان يُشبِهُ آدَمَ يَومَ خَلَقَه اللهُ وصَوَّرَه ونَفَخَ فيه مِن روحِه قَبلَ أن يُصيبَ المَعصيةَ، فلَمَّا عَصى آدَمُ نُزِعَ مِنهُ النُّورُ والبَهاءُ والحُسنُ، وكان اللهُ أعطى آدَمَ الحُسنَ والجَمالَ والنُّورَ والبَهاءَ يَومَ خَلَقَه، فلَمَّا فعَلَ ما فعَلَ وأصابَ الذَّنبَ نُزِعَ ذلك مِنهُ، ثُمَّ وهَبَ اللهُ لآدَمَ الثُّلُثَ مِنَ الجَمالِ مَعَ التَّوبةِ الذي تابَ عليه، ثُمَّ إنَّ اللهُ أعطى يوسُفَ الحُسنَ والجَمالَ والنُّورَ والبَهاءَ الذي نُزِعَ مِن آدَمَ حينَ أصابَ الذَّنبَ؛ وذلك أنَّ اللهُ أحَبَّ أن يُريَ العِبادَ أنَّه قادِرٌ على ما يَشاءُ، وأعطى يوسُفَ مِنَ الحُسنِ والجَمالِ ما لَم يُعطِه أحَدًا مِنَ النَّاسِ، ثُمَّ أعطاهُ اللهُ العِلمَ بتَأويلِ الرُّؤيا، وكان يُخبِرُ بالأمرِ الذي رَآهُ في مَنامِه أنَّه سَيَكونُ وقَبلَ أن يَكونَ، عَلَّمَه اللهُ كما عَلَّمَ آدَمَ الأسماءَ كُلَّها، وكان إذا تَبَسَّمَ رَأيتَ النُّورَ في ضَواحِكِه، وكان إذا تَكَلَّمَ رَأيتَ شُعاعَ النُّورِ في كَلامِه، ويَلتَهِبُ التِهابًا بَينَ ثَناياهُ». .
سألتُ خالي هندَ بنَ أبي هالةَ وكان وصَّافًا عن حِليةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أشتهي أن يصِفَ لي منها شيئًا أتعلَّقُ به فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخْمًا مُفخَّمًا يتلألأُ وجهُه تلألؤَ القمرِ ليلةَ البدرِ ، أطوَلُ من المربوعِ وأقصرُ من المُشذَّبِ عظيمُ الهامةِ رجِلُ الشَّعرِ … فذكر الحديثَ بطولِه في صِفةِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كُنَّا نُصَلِّي المَغرِبَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَنصَرِفُ أحَدُنا وإنَّه لَيُبصِرُ مَواقِعَ نَبلِه. .
كنا نصلي المغربَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم نرمي فيرى أحدُنا موضعَ نبلِه .
كُنا نُصَلِّي المغرِبَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم نَرمي، فيَرى أحدُنا مَوضِعَ نَبلِه. .
كنَّا نصلِّي المغربَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ يَرمي أحدُنا، فيَرى مَوقعَ نَبلِهِ .
كُنَّا نُصلِّي المَغرِبَ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم نَرْمي، فيَرى أحَدُنا مَوضِعَ نَبلِه. .
«كُنَّا نُصَلِّي المغرِبَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ ننصَرِفُ، فيَرى أحَدُنا مَوقِعَ نَبْلِه». .
لا مزيد من النتائج