نتائج البحث عن
«قوله - عز وجل - : ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا قال : ألقي علينا النوم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ في قولِه ثمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ من بَعْدِ الغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا قال أُلْقِيَ علينا النومُ يومَ أُحدٍ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ في قولِه عزَّ وجلَّ ثمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِن بَعْدِ الغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا قال أُلْقِيَ علينا النُّعاسُ يومَ أحدٍ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ في قولِه {ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا} [آل عمران: 154] قال أُلقِي علينا النَّومُ يومَ أُحُدٍ .
عنْ أبي طَلْحَةَ الأنصاريِّ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: رَفعْتُ رأسي يومَ أُحُدٍ، فجَعَلْتُ أَنظُرُ، وما منهم أَحَدٌ إلَّا وهو يَميدُ تحتَ جَحْفتِه مِنَ النُّعاسِ، فذلك قولُهُ عزَّ وجلَّ: {ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ} [آل عمران: 154]. .
عن أبي طَلْحةَ قالَ: «رَفَعْتُ رأسي يَوْمَ أحُدٍ فجَعَلْتُ أَنظُرُ، وما مِنهم يَوْمَئذٍ أحَدٌ إلَّا يَميدُ تحتَ حَجَفتِه مِن النُّعاسِ، فذلك قَوْلُه {ثَمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا}». .
عن أبي طلحةَ ، قالَ : رفعتُ رأسي يومَ أُحدٍ فجعلتُ أنظرُ ، وما منهُم يَومئذٍ أحدٌ إلَّا يميدُ تحتَ حجفتِهِ منَ النُّعاسِ ، فذلِكَ قَولُهُ تعالى : ( ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا ) .
«لَمَّا كان يومُ بَدْرٍ أُسِرَ الأُسارى، فذَكَر الحديثَ، وقال: زاد عاصِمٌ: ثُمَّ أحَلَّ لهم الغنائِمَ، فلمَّا كان في العامِ المُقبِلِ في أُحُدٍ عُوقِبوا بما صَنَعوا، فقُتِلَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبْعون وأُسِرَ سَبْعون، وكُسِرَت رَباعِيَتُه، وهُشِمَت البَيضةُ عن رأسِه، وسال الدَّمُ على وَجْهِه، وفَرَّ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَعِدوا الجَبَلَ! وأنزل اللهُ: {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا} إلى قَولِه: {خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً}». .
لقد قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علينا يعني قباءَ فقال إن اللهَ عزَّ وجلَّ قد أثنى عليكم في الطهورِ خيرًا أفلا تخبروني قال يعني قولَه فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ قال فقالوا يا رسولَ اللهِ إنا نجدُه مكتوبًا علينا في التوراةِ يعني الاستنجاءَ بالماءِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} [الزخرف: 77] قالَ: مَكَثَ عنهم ألفَ سنةٍ، ثُمَّ قالَ: إنَّكم ماكِثونَ. .
عن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ، قال: لَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علينا، يَعني قُباءَ، قال: «إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد أثنى عليكُم في الطُّهورِ خَيرًا، أفَلا تُخبِروني؟» قال: يَعني قَولَه: {فيه رِجالٌ يُحِبُّونَ أن يَتَطَهَّروا واللهُ يُحِبُّ المُطَّهِّرينَ} [التوبة: 108] قال: فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَجِدُه مَكتوبًا علينا في التَّوراةِ: الِاستِنجاءُ بالماءِ. .
عَنِ ابْن عَبَّاس، قَالَ: «أَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ القُرْآنَ جُمْلةً واحِدةً مِن اللَّوْحِ المَحْفوظِ إلى سَماءِ الدُّنْيا، ثُمَّ أَنزَلَه جِبْريلُ بَعْدُ على مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكانَ فيه ما قالَ المُشرِكونَ ورَدُّه عليهم». .
والذي نفسي بيدِه ما أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ من وحيٍّ قطُّ على نبيٍّ بينَه وبينَه إلا بالعربيةِ ثم يكونُ هو بعدُ يبلِّغُه قومَه بلسانِهم .
عن سَعدِ بنِ هِشامٍ، قال: سَألتُ عائِشةَ عن قيامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اللَّيلِ، فقالت: كان قيامُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فريضةً حينَ أنزَل اللهُ عَزَّ وجَلَّ {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيل إلَّا قَليلًا} [المُزَّمِّل: 2]، فكان أوَّلَ فريضةٍ، فكانوا يَقومونَ حتَّى تَتَفطَّرَ أقدامُهم، وحَبس اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ آخِرَ السُّورةِ عنهم حَولًا ثُمَّ أنزَل {عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ} [المزمل: 20]، فصارَ قيامُ اللَّيلِ تَطَوُّعًا .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، في قولِه عزَّ وجلَّ: {وَنَادَوْا يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} [الزخرف: 77]، قال: يُخَلِّي عنهم أربعينَ عامًا لا يُجِيبُهم، ثمَّ أجابَهم: {إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ}، فيَقولُون: {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ} [المؤمنون: 107]، قال: فيُخلِّي عنهم مِثلَ الدُّنيا، ثمَّ أجابَهم: {اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: 108]، قال: فواللهِ ما يَنبِسُ القومُ بعْدَ هذه الكلمةِ، إنْ كان الزَّفيرُ والشَّهيقُ. .
عن عبد الله بن مسعود قال يوضع الصراط على سواء جهنم مثل حد السيف الرهف مدحضة مزلة عليه كلاليب من نار تخطف بها فممسك يهوي فيها ومصروع ومنهم من يمر كالبرق فلا ينشب ذلك أن ينجو ثم كالريح فلا ينشب ذلك أن ينجو ثم كجري الفرس ثم كسعي الرجل ثم كرمل الرجل ثم كمشي الرجل ثم يكون آخرهم إنسانا رجل قد توجبه النار ولقي فيها شرا حتى يدخله الله الجنة بفضل رحمته فيقال له تمن وسل فيقول أي رب أتهزأ مني وأنت رب العزة فيقال له تمن وسل حتى إذا انقطعت منه الأماني قال لك ما سألت ومثله معه وعن أبي هريرة قال وعشرة أمثاله معه
لا مزيد من النتائج