نتائج البحث عن
«قيل : يا أبا عبد الله ، ما تأمرنا إذا اقتتل المصلون ؟ قال : آمرك أن تنظر أقصى»· 15 نتيجة
الترتيب:
قيلَ يا أبا عبدِ اللهِ [ أيْ حذيفةَ ] ما تأمُرُنَا إذا اقتتلَ المُصلُّونَ قال آمُرُكَ أن تنظرَ أقصَى بيتٍ من دارِكَ فتَلِجُ فيهِ فإن دخلَ عليكَ فتقولُ ها بُؤْ بإثمي وإثمِكَ فتكونَ كابنِ آدمَ
قيلَ يا أبا عبدِ اللهِ [ أيْ حذيفةَ ] ما تأمُرُنَا إذا اقتتلَ المُصلُّونَ قال آمُرُكَ أن تنظرَ أقصَى بيتٍ من دارِكَ فتَلِجُ فيهِ فإن دخلَ عليكَ فتقولُ ها بُؤْ بإثمي وإثمِكَ فتكونَ كابنِ آدمَ .
عن حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: قِيل: يا أبا عبدِ اللهِ، ما تَأمُرُنا إذا اقتَتَلَ المُصَلُّون؟ قال: آمُرُكَ أنْ تَنظُرَ أقْصى بَيتٍ مِن دارِكَ فتَلِجَ فيه، فإنْ دَخَل عليكَ، فتَقولُ: ها بُؤْ بإثْمي وإثْمِكَ، فتكونَ كابنِ آدَمَ. .
حديث: قال للزُّبَيرِ: يا أبا عَبدِ اللهِ هاهنا أمَرَك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تَركُزَ الرَّايةَ. .
حديثُ عَمرِو بنِ شُرَحبيلَ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ستكونُ فِتَنٌ وأمورٌ تُنكِرونَها، قيل: فما تأمُرُنا يا رسولَ اللهِ؟ قال: تُؤدُّونَ إليهم الحقَّ الذي جعَل اللهُ لهم عليكم، وتَسألونَ الذي لكم. .
أنَّ الزُّبَيرَ رضِيَ اللهُ عنه مرَّ بلِصٍّ قد سَرَقَ، فقال: دَعوه اعْفوا عنه، فقالوا: تأمُرُنا بهذا يا أبا عبدِ اللهِ، وأنتَ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال الزُّبَيرُ: إنَّ الحُدودَ يُعْفى عنها ما لم تُرفَعْ إلى السُّلطانِ، فإذا رُفِعَتْ إلى السُّلطانِ، فلا أعْفاهُ اللهُ إنْ عَفا عنه. .
نَهى عن بيعِ الثِّمارِ حتَّى تؤمَنَ عليها العاهةُ قيلَ ومتَى ذلِك يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قالَ إذا طلعَت الثُّريَّا .
قال عبْدُ اللهِ: كيْف أنتم إذا لَبِسْتُم فِتنةً يَهرَمُ فيها الكبيرُ، ويَرْبو فيها الصَّغيرُ، ويَتَّخِذُها النَّاسُ سُنَّةً، فإذا غُيِّرَت، قالوا: غُيِّرَت السُّنَّةُ؟ قِيل: مَتى ذلكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ قال: إذا كَثُرت قُرَّاؤكم، والْتُمِسَت الدُّنيا بعَملِ الآخرةِ. .
يا أبا ذرٍّ كيف تفعَلُ إذا جاع النَّاسُ حتَّى لا تستطيعَ أنْ تقومَ مِن فراشِكَ إلى المسجدِ ) ؟ فقُلْتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : ( تعفَّفْ ) ثمَّ قال : ( كيف تصنَعُ إذا مات النَّاسُ حتَّى يكونَ البيتُ بالوصيفِ ) ؟ قُلْتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : ( تصبَّرْ ) ثمَّ قال : ( كيف تصنَعُ إذا اقتتَل النَّاسُ حتَّى يغرَقَ حَجَرُ الزَّيتِ ) ؟ قُلْتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : ( تأتي مَن أنتَ فيه ) فقُلْتُ : أرأَيْتَ إنْ أتى علَيَّ ؟ قال : ( تدخُلُ بيتَك ) قُلْتُ : أرأَيْتَ إنْ أتى علَيَّ ) ؟ قال : ( إنْ خشِيتَ أنْ يبهَرَكَ شُعاعُ السَّيفِ فألْقِ طائفةَ ردائِكَ على وجهِكَ يَبُؤْ بإثمِكَ وإثمِه ) فقُلْتُ : أفلا أحمِلُ السِّلاحَ ؟ قال : ( إذَنْ تشرَكَه ) .
نادى رجلٌ بمِنى فقال يا رسولَ اللهِ ! إنا كنا نعترُ عتيرةً في الجاهليةِ في رجبَ، فما تأمرُنا يا رسولَ اللهِ ! ؟ قال : اذبحوا في أيِّ شهرٍ ما كانَ، وبَرُّوا اللهَ عز وجل وأطعِموا قال : إنا كنا نفرعُ فرعًا، فما تأمرُنا ؟ قال : في كلِّ سائمةٍ فرعٌ تغذوهُ ماشيتُكَ، حتى إذا استحملَ ذبحتَهُ، وتصدقْتَ بلحمِهِ .
لما قيل لطاوس : يا أبا عبدِ الرحمن لو تركت هذه المخابرةَ فإنهم يزعمون أن رسولَ اللهِ نهى عنها قال : إني أعينُهم وأعطيهم .
أتاني جبرائيلُ فقال : يا محمدُ إنَّ اللهَ أمرك أن تستشيرَ أبا بكرٍ .
أتاني جبريلُ فقال: يا محمدُ إن اللهَ أمرك أن تستشيرَ أبا بكر. .
يا أبا مُحمَّدٍ، ما الَّذي أمَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَمنَ الحُدَيْبيَةِ في إحْرامِكَ؟ فقالَ: قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احْلِقْ، احْلِقْ. .
عنِ المغيرةِ بنِ شعبةَ أنه خطب امرأةً فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انظُرْ إليها فإنه أحرى أن يُؤدَمَ بينكما فأتيتُها وعندها أبوها وهي في خِدرِها قال فقلتُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرني أن أنظرَ إليها قال فسكتا قال فرفعتِ الجاريةُ جانبَ الخِدرِ فقالت أُحَرِّجُ عليك إن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمركَ أن تنظرَ لما نظرتَ وإن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يأمرْك أن تنظرَ فلا تنظرْ قال فنظرتُ إليها ثم تزوَّجتُها فما وقعت عندي امرأةٌ بمنزلتِها ولقد تزوَّجتُ سبعينَ أو بضعًا وسبعين امرأةً .
لا مزيد من النتائج