نتائج البحث عن
«قيل : يا رسول الله ، أي الناس أفضل ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مؤمن»· 16 نتيجة
الترتيب:
قيلَ يا رسولَ اللهِ، أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مُؤمِنٌ يُجاهِدُ في سَبيلِ اللَّهِ بنفسِهِ ومالِهِ) . قالوا : ثم مَنْ ؟ قال : ( مُؤمِنٌ في شِعْبٍ مِنَ الشِّعابِ، يَتَّقي اللَّهَ، ويَدَعُ الناسَ مِن شَرِّهِ ) .
قيلَ يا رسولَ اللهِ، أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مُؤمِنٌ يُجاهِدُ في سَبيلِ اللَّهِ بنفسِهِ ومالِهِ) . قالوا : ثم مَنْ ؟ قال : ( مُؤمِنٌ في شِعْبٍ مِنَ الشِّعابِ، يَتَّقي اللَّهَ، ويَدَعُ الناسَ مِن شَرِّهِ ) .
سَألَ رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ النَّاسِ أفضَلُ؟ فذَكَرَ مَعنى حَديثِ شُعَيبٍ [قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أفضَلُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُؤمِنٌ يُجاهِدُ في سَبيلِ اللهِ بنَفسِه ومالِه، فقالوا: ثُمَّ مَن؟ قال: مُؤمِنٌ في شِعبٍ مِنَ الشِّعابِ يَتَّقي اللهَ، ويَدَعُ النَّاسَ مِن شَرِّه] .
قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أفضَلُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُؤمِنٌ يُجاهِدُ في سَبيلِ اللهِ بنَفسِه ومالِه، قالوا: ثُمَّ مَن؟ قال: مُؤمِنٌ في شِعبٍ مِنَ الشِّعابِ يَتَّقي اللهَ، ويَدَعُ النَّاسَ مِن شَرِّه. .
قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أفضَلُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُؤمِنٌ يُجاهِدُ في سَبيلِ اللهِ بنَفسِه ومالِه، فقالوا: ثُمَّ مَن؟ قال: مُؤمِنٌ في شِعبٍ مِنَ الشِّعابِ يَتَّقي اللهَ، ويَدَعُ النَّاسَ مِن شَرِّه .
أنَّه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أفضَلُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مُؤمِنٌ مُجاهدٌ بنفْسِه ومالِه في سَبيلِ اللهِ، قالوا: ثُم مَن يا رسولَ اللهِ؟ قال: ثُم مُؤمِنٌ في شِعبٍ منَ الشِّعابِ يَتَّقي اللهَ، ويَدَعُ النَّاسَ من شَرِّه. .
أنه قال لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يا رسولَ اللهِ أيُّ الناسِ أفضلُ ؟ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مؤمنٌ مجاهدٌ. .
قِيلَ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ المُؤمِنينَ أفضَلُ؟ قال: مُؤمِنٌ يُجاهِدُ في سَبيلِ اللهِ بنَفْسِه ومالِه، قالوا: ثُمَّ مَن؟ قال: مُؤمِنٌ اعتَزَلَ في شِعْبٍ من الشِّعابِ -أو الشُّعْبةِ- كَفى النَّاسَ شَرَّه. .
أنَّ رجلًا أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أيُّ النَّاسِ أفضَلُ ؟ قالَ: مَن جاهدَ بنفسِهِ ومالِهِ في سبيلِ اللَّهِ . قالَ : ثمَّ مَن يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: ثمَّ مؤمنٌ في شعبٍ منَ الشِّعابِ يتَّقي اللَّهَ ، ويدَعُ النَّاسَ من شرِّهِ .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ أيُّ النَّاسِ أفضَلُ قال: ( رجلٌ جاهَد في سبيلِ اللهِ بمالِه ونفسِه ثمَّ مؤمنٌ في شِعبٍ مِن الشِّعابِ يعبُدُ اللهَ ويدَعُ النَّاسَ مِن شرِّه ) .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ النَّاسِ أفضَلُ قالَ رجلٌ يُجاهدُ في سبيلِ اللَّهِ قالوا ثمَّ مَن ؟ قالَ : مُؤمِنٌ في شِعبٍ مِن الشِّعابِ يتَّقي ربَّهُ ويدَعُ النَّاسَ مِن شرِّهِ .
سئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيُّ الأعمالِ أفضلُ وأيُّ الأعمالِ خيرٌ قال إيمانٌ باللهِ ورسولِهِ ، قيلَ : ثُمَّ أيُّ شيءٍ ؟ قال : الجهادُ سنامُ العملِ ، قيلَ : ثُمَّ أيُّ شيءٍ يا رسولَ اللهِ ؟ قالَ : ثُمَّ حجٌّ مبرورٌ .
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ حَمْزةَ، عن زَيدِ بنِ واقِدٍ، عن مُغيثِ بنِ سُمَيٍّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، قالَ: قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أَفضَلُ؟ قالَ: مَخْمومُ القَلْبِ، صَدوقُ اللِّسانِ، قالوا: صَدوقَ اللِّسانِ نَعرَفُ، فما مَخْمومُ القَلْبِ؟ قالَ: هو التَّقيُّ النَّقيُّ؛ لا إثْمَ فيه ولا غِلَّ ولا حَسَدَ، قالوا: مَن يَليه يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: الَّذي يَشنَأُ الدُّنْيا، ويُحِبُّ الآخِرةَ، قالوا: ما نَعرِفُ هذا فينا إلَّا رافِع مَوْلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَن يَليه؟ قالَ: مُؤمِنٌ في خُلُقٍ حَسَنٍ؟ .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أيُّ الأعمالِ أفضلُ، وأيُّ الأعمالِ خيرٌ؟ قالَ: إيمانٌ باللَّهِ ورسولِهِ، قيلَ: ثمَّ أيُّ شيءٍ؟ قالَ: الجِهادُ سَنامُ العمل، قيلَ: ثمَّ أيُّ شيءٍ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: ثمَّ حَجٌّ مبرورٌ ر .
جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : أي الناسِ خيرٌ ؟ فقال : طوبى لمن طالَ عمرهُ وحسُنَ عملُهُ ، قال : يا رسولَ اللهِ ، أي الأعمالِ أفضلُ ؟ قال : أن تفارِقَ الدنيا ولسانكَ رطبٌ من ذكرِ اللهِ .
جاءَ أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أيُّ النَّاسِ خَيرٌ؟ فقالَ: طُوبَى لِمَنْ طالَ عُمُرُهُ وحَسُنَ عملُهُ. قالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قالَ: أنْ تُفارِقَ الدُّنْيا ولسانُكَ رَطْبٌ مِن ذِكْرِ اللهِ. .
لا مزيد من النتائج