نتائج البحث عن
«قيل : يا رسول الله ، إن أحدنا يجد في نفسه الشيء لا يسره أنه تكلم به ، أو لأن»· 14 نتيجة
الترتيب:
«قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، الرَّجُلُ مِنَّا يَجِدُ الشَّيءَ يُحَدِّثُ نَفْسَه، لأنْ يكونَ حُمَمةً أَحَبُّ إليه مِن أن يَتَكلَّمَ به، قالَ أحَدُهما: الحَمْدُ للهِ الَّذي لم يَقدِرْ مِنكم إلَّا على الوَسْوَسةِ، وقالَ الآخَرُ: الحَمْدُ للهِ الَّذي رَدَّ أمْرَه إلى الوَسْوَسةِ». .
جاء رجل إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول اللهِ ، إن أحدنا يجد في نفسه ، يعرض بًالشيء ، لأن يكون حممة أحب إليه من أن يتكلم به ، فقال : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ أحدَنا لَيجِدُ في نفسِه الشَّيءَ لَأنْ يكونَ حُمَمَةً أحَبُّ إليه مِن أنْ يتكلَّمَ به فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اللهُ أكبَرُ الحمدُ للهِ الَّذي ردَّ أمرَه إلى الوسوسةِ ) .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أحدَنا يجدُ في نفسِه، يعرضُ بالشيء، لأن يكونُ حممةٌ أحبَّ إليه من أن يتكلَّم به، فقال : اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، الحمدُ للهِ الذي ردَّ كيدَه إلى الوسوسةِ .
جاء رجُلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أحَدَنا يجِدُ في نفْسِه يعرِضُ بالشيءِ، لأنْ يكونَ حَمَمةً أحَبُّ إليه مِن أنْ يتكلَّمَ به؟ فقال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، الحمدُ للهِ الذي ردَّ كَيْدَه إلى الوَسْوسةِ. .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أحَدَنا يَجِدُ في نَفسِه، يُعرِّضُ بالشَّيءِ، لأنْ يكونَ حُمَمةً أحَبُّ إليه من أنْ يتكلَّمَ به، فقال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، الحَمدُ للهِ الذي ردَّ كَيدَه إلى الوَسْوَسةِ، قال ابنُ قُدامةَ: ردَّ أمْرَه، مكان: ردَّ كَيدَه. .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أحَدَنا يَجِدُ في نفْسِه يُعَرِّضُ بالشَّيءِ، لأنْ يكونَ حُمَمةً أَحَبُّ إليه مَن أن يَتَكلَّمَ به، فقالَ: «اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، الحَمْدُ للهِ الَّذي رَدَّ كَيْدَه إلى الوَسْوَسةِ». قالَ: ابنُ قُدامةَ: «رَدَّ أمْرَه» مَكانَ «رَدَّ كَيْدَه». .
كنا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يوما فجاءهُ صيادٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنا ننطلقُ في البحرِ نُريدُ الصيدَ فيحملُ أحدنا معه الإداوةَ أو الاثنتينِ وهو يرجو أن يجدَ الصيدَ قريبا فربّما وجدهُ كذلكَ وربّما لم يجدِ الصيدَ حتى يبلُغَ من البحرَ مكانا لم يظنّ أن يبلغهُ ولعلّهُ يحتلِمُ أو يتوضأ فإن اغتسلَ أو توضّأ به في كل صلاةٍ نفدَ الماءُ فلعلّ أحدنا أن يُهلكهُ العطشُ فما ترى يا رسولَ اللهِ في ماءِ البحرِ أنغتسلُ بهِ أو نتَوضّأ بهِ إذا خِفنا ذلك فزعمَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال نعم فاغتسلوا منهُ وتوضّؤوا فإنّه الطَّهورُ ماؤُهُ الحِلّ مَيْتتهُ .
كنَّا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فجاءَهُ صيَّادٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا ننطلِقُ في البحرِ نُريدُ الصيدَ، فيَحمِلُ أحدُنا معه الإداوَةَ أو الاثنتينِ وهو يرجو أنْ يجدَ الصيدَ قريبًا، فربَّما وجَدَه كذلك، وربَّما لم يَجِدِ الصيدَ حتى يبلُغَ مِن البحرِ مكانًا لم يظُنَّ أنْ يبلُغَه، ولعلَّه يَحتلِمُ أو يَتوضَّأُ، فإنِ اغتسَلَ أو توضَّأَ به في كلِّ صلاةٍ نَفِدَ الماءُ، فلعلَّ أحدَنا أنْ يُهلِكَه العطشُ، فما تَرى يا رسولَ اللهِ في ماءِ البحرِ؟ أنغتسلُ به أو نتوضَّأُ به إذا خِفْنا ذلك؟ فزعَمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: نَعَمْ، فاغتسِلوا منه وتوضَّؤوا؛ فإنَّه الطَّهُورُ ماؤُه، الحِلُّ مَيْتَتُه. .
أتَى رجُلٌ مِن بَني مُدْلِجٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [قال يا رسولَ اللهِ إنا ننطلقُ في البحرِ نُريدُ الصيدَ فيحملُ أحدنا معه الإداوةَ أو الاثنتينِ وهو يرجو أن يجدَ الصيدَ قريبا فربّما وجدهُ كذلكَ وربّما لم يجدِ الصيدَ حتى يبلُغَ من البحرَ مكانا لم يظنّ أن يبلغهُ ولعلّهُ يحتلِمُ أو يتوضأ فإن اغتسلَ أو توضّأ به في كل صلاةٍ نفدَ الماءُ فلعلّ أحدنا أن يُهلكهُ العطشُ فما ترى يا رسولَ اللهِ في ماءِ البحرِ أنغتسلُ بهِ أو نتَوضّأ بهِ إذا خِفنا ذلك فزعمَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال نعم فاغتسلوا منهُ وتوضّؤوا فإنّه الطَّهورُ ماؤُهُ الحِلّ مَيْتتهُ] ثمَّ ذكَرَ مِثلَ حديث الربيعِ. .
أنَّ رَجُلًا قال: يا رَسولَ اللهِ، أيُصَلِّي أحَدُنا في الثَّوبِ الواحِدِ؟ فقال: أو كُلُّكُم يَجِدُ ثَوبَينِ .
أنَّه شَكا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّجُلُ الذي يُخَيَّلُ إليه أنَّه يَجِدُ الشَّيءَ في الصَّلاةِ؟ فقال: لا يَنفَتِل -أو لا يَنصَرِف- حتَّى يَسمَعَ صَوتًا أو يَجِدَ ريحًا. .
بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا مع أصحابه إذ جاءه رجل عليه ثياب السفر يتخلل الناس حتى جلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوضع يده على ركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد ما الإسلام ؟ قال : شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم شهر رمضان وحج البيت إن استطعت إليه سبيلا . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم ؟ قال : نعم . قال : صدقت ، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : انظروا هو يسأله وهو يصدقه كأنه أعلم منه ، ولا يعرفون الرجل . ثم قال : يا محمد ما الإيمان ؟ قال : الإيمان أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وبالموت وبالبعث وبالحساب وبالجنة وبالنار وبالقدر كله . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن ؟ قال : نعم . قال : صدقت . قال : يا محمد ما الإحسان ؟ قال : أن تخشى الله كأنك تراه فإن لم تره فإنه يراك . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا محسن ؟ قال : نعم . قال : صدقت . قال : يا محمد متى الساعة ؟ قال : ما المسؤول عنها بأعلم من السائل . وأدبر الرجل فذهب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : علي بالرجل فاتبعوه يطلبونه فلم يروا شيئا فعادوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله اتبعنا الرجل فطلبناه فما رأينا شيئا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ذاك جبريل صلى الله عليه وسلم جاءكم ليعلمكم دينكم
أن رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ، إني أجدُ في نفْسي الشيءَ. الحديثَ. يعني: لا ينصرفُ حتى يسمعَ صوتًا أو يجدَ ريحًا. .
لا مزيد من النتائج