نتائج البحث عن
«قيل : يا رسول الله ، ادع على المشركين ، قال : إني لم أبعث لعانا ، إنما بعثت رحمة»· 14 نتيجة
الترتيب:
قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ على المُشرِكينَ، قال: إنِّي لم أُبعَثْ لَعَّانًا، وإنَّما بُعِثتُ رَحمةً. .
إني لم أُبْعَثْ لعَّانًا [يعني حديث: قيل يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ على بني عامرٍ فقال إنِّي لم أُبعَثْ لعَّانًا .
إني لم أُبعَثْ لعَّانًا ، و إنما بُعِثتُ رحمةً .
قيل يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ على بني عامرٍ فقال إنِّي لم أُبعَثْ لعَّانًا .
إنِّي لَم أُبْعَثْ لعَّانًا ، و لكِن بُعِثْتُ رَحمةً .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا كُسِرَت رَباعِيَتُه، وشُجَّ وَجهُه يومَ أحُدٍ شَقَّ ذلك على أصحابِه، وقالوا: لو دعوتَ عليهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إني لم أُبعَثْ لعَّانًا، ولكِنْ بُعِثتُ داعيًا ورحمةً، اللهُمَّ اهدِ قومي، فإنَّهم لا يَعلَمون» .
إنَّما بُعِثتُ رَحمةً ولم أُبعَثْ عَذابًا .
إِنَّما بعثْتُ رحمةً ، ولم أبْعَثْ عذابًا .
إنِّي لم أَبعَثْ بها إليكَ لِتَلْبَسَها، إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لِتَبيعَها وتَستَنْفِعَ بثَمَنِها. .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُمَرَ بجُبَّةِ سُندُسٍ، قال: فلَقيَ عُمَرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: بَعَثتَ إليَّ بجُبَّةِ سُندُسٍ، وقد قُلتَ فيها ما قُلتَ! قال: إنِّي لَم أبعَثْ بها إليكَ لتَلبَسَها، إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَبيعَها أو تَستَنفِعَ بها .
لمَّا كُسِرتْ رُباعيَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وشُجَّ في جبهتِه فجعلت الدِّماءُ تسيلُ على وجهِه قيل : يا رسولَ اللهِ ، ادعُ اللهَ عليهم فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : « إنَّ اللهَ تعالَى لم يبعثْني طعَّانًا ولا لعَّانًا ، ولكن بعثني داعيةً ورحمةً ، اللَّهمَّ اهدِ قومي فإنَّهم لا يعلمون .
رأَى عمرُ عُطارِدَ التَّميميَّ يُقيمُ بالسُّوقِ حُلَّةً سِيَراءَ وكان رجلًا يغشَى الملوكَ فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ إنِّي رأيتُ عُطارِدَ يُقيمُ في السُّوقِ حُلَّةً سِيَراءَ فلو اشتريتَها فلبِستَها لوفودِ العربِ إذا قدِموا عليك وأظنُّه قال ولبِستَها يومَ الجمعةِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما يلبُسُ الحريرَ في الدُّنيا من لا خلاقَ له في الآخرةِ فلمَّا كان بعد ذلك أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُلَلٍ سِيَراءَ فبعث إلى عمرَ بحُلَّةٍ وبعث إلى أسامةَ بنِ زيدٍ بحُلَّةٍ وأعطَى عليَّ بنَ أبي طالبٍ حُلَّةً وقال شقِّقْها خُمُرًا بين نسائِك فجاء عمرُ يحمِلُها فقال يا رسولَ اللهِ بعثتَ إليَّ بهذه وقلتَ بالأمسِ في حُلَّةِ عُطارِدَ ما قلتَ قال إنِّي لم أبعَثْ بها إليك لتكتسِيَها ولكن بعثتُ بها إليك لتُصيبَ بها فأمَّا أسامةُ فراح في حُلَّتِه فنظر إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظرًا عرف أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أنكر ما صنع فقال يا رسولَ اللهِ ما تنظرُ إليَّ وأنت بعثتَ بها إليَّ قال إنِّي لم أبعثْ بها إليك لتلبسَها ولكن بعثتُ بها إليك لتُشقِّقْها خُمُرًا بين نسائِك .
رَأى عُمَرُ عُطارِدًا التَّميميَّ يُقيمُ بالسُّوقِ حُلَّةً سيَراءَ، وكان رَجُلًا يَغشى المُلوكَ ويُصيبُ منهم، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رَأيتُ عُطارِدًا يُقيمُ في السُّوقِ حُلَّةً سيَراءَ، فلَوِ اشتَرَيتَها فلَبِستَها لوُفودِ العَرَبِ إذا قدِموا عليكَ، وأظُنُّه قال: ولَبِستَها يَومَ الجُمُعةِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ في الدُّنيا مَن لا خَلاقَ له في الآخِرةِ، فلَمَّا كان بَعدَ ذلك أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُلَلٍ سيَراءَ، فبَعَثَ إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ، وبَعَثَ إلى أُسامةَ بنِ زَيدٍ بحُلَّةٍ، وأعطى عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ حُلَّةً، وقال: شَقِّقْها خُمُرًا بينَ نِسائِكَ، قال: فجاءَ عُمَرُ بحُلَّتِه يَحمِلُها، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بَعَثتَ إليَّ بهذه، وقد قُلتَ بالأمسِ في حُلَّةِ عُطارِدٍ ما قُلتَ! فقال: إنِّي لَم أبعَثْ بها إليكَ لتَلبَسَها، ولَكِنِّي بَعَثتُ بها إليكَ لتُصيبَ بها، وأمَّا أُسامةُ فراحَ في حُلَّتِه، فنَظَرَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَظَرًا عَرَفَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أنكَرَ ما صَنَعَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما تَنظُرُ إليَّ، فأنتَ بَعَثتَ إليَّ بها! فقال: إنِّي لَم أبعَثْ إليكَ لتَلبَسَها، ولَكِنِّي بَعَثتُ بها إليكَ لتُشَقِّقَها خُمُرًا بينَ نِسائِكَ. .
أُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُلَلٍ فبعَث إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ فجاء عُمَرُ بحُلَّتِه يحمِلُها على يدَيْهِ فقال يا رسولَ اللهِ بعَثْتَ إليَّ بهذه الحُلَّةِ الحريرِ وقد قُلْتَ فيها ما قُلْتَ قال إنِّي لَمْ أبعَثْ بها إليكَ لِتلبَسَها ولكنْ بِعْها واستنفِعْ بثَمنِها .
لا مزيد من النتائج