نتائج البحث عن
«قيل : يا رسول الله ما يمنع حبش بني المغيرة أن يأتوك إلا أنهم يخشون أن تردهم قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
«قيلَ: يا رَسولَ اللهِ! ما يَمنَعُ حَبَشَ بَني المُغيرةِ أن يَأْتوك إلَّا أنَّهم يَخْشَونَ أن تَرُدَّهم، قالَ: لا خَيْرَ في الحَبَشِ، إذا جاعوا سَرقوا، وإذا شَبِعوا زَنَوا، وإنَّ فيهم لَخُلَّتَينِ حَسَنتَينِ: إطْعامُ الطَّعامِ، وبَأسٌ عِنْدَ البَأسِ». .
إنَّ بني إسرائيلَ تفرَّقوا على ثنتينِ وسبعين ملةً وإنَّ أمتي ستفترق على ثلاثٍ وسبعين فرقةً كلُّها في النارِ إلا واحدةً قيل وما هي يا رسولَ اللهِ قال ما أنا عليه اليومَ وأصحابي .
عن عِكرِمةَ بنِ خالدٍ المَخزوميِّ قال: أتَيتُ ابنَ عُمَرَ فقُلتُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، إنَّ بَني المُغيرةِ قَومٌ فيهم تلك النَّخوةُ، فسَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ فيها شَيئًا، قال: فضَحِكَ فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ما مِن رَجُلٍ يَتَعَظَّمُ في نَفسِه ويَختالُ في مِشيَتِه إلَّا لقيَ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ وهو عليه غَضبانُ. .
أنَّ أخويْنِ من بَني المُغيرةِ أَعتَقَ أحدُهما إنْ وَضَعَ الآخَرُ خَشَبةً في جِدارِه، فلَقِيَا مُجمِّعَ بنَ يزيدَ وناسًا منَ الأنصارِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: نَشهَدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا يَمنَعْ أحدُكم أخاه أنْ يَضَعَ خَشَبةً في جِدارِه، فقال لأخيه: قد عَلِمتَ أنَّك مَقضِيٌّ لكَ عليَّ، فضَعِ الأساطينَ وراءَ الحائِطِ، وضَعْ خَشَبَكَ فيها. .
أن أخوين من بني المغيرة أعتق أحدهما أن لا يغرز خشبة في جداره فلقيا مجمع بن يزيد الأنصاري ورجالًا كثيرًا قالوا: نشهد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبًا في جداره، فقال الحالف: أي أخي: قد علمت أنك مقضي لك علي وقد حلفت فاجعل أسطوانًا دون جداري ففعل الآخر فغرز في الإسطوان خشبة .
أنَ أخوَينِ من بني المُغيرةِ أُعتِق أحدُهما أن لا يغرزَ خشبًا في جدارِه فلقِيا مجمعَ بنَ يزيدٍ الأنصاريَّ ورجالًا كثيرًا فقالوا نشهد أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لا يمنعُ جارٌ جارَه أن يغرزَ خشبًا في جدارِه فقال الحالفُ أي أَخي قد علمتُ أنك مقضيٌّ لك عليَّ وقد حلفتُ فاجعل أسطوانًا دون جداري ففعل الآخرُ فغرز في الاسطوانِ خشبةً .
أَنَّ المُغيرةَ قال : يا رسولَ اللهِ أَخمِسْ هذا المالَ الذي أصبتُ من ركبِ بني مالكٍ الذين قَتلتُ ، فأبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُخمِّسَهُ من أجلِ أنه مالُ غدرٍ ، وقال : أما الإسلامُ فسنقبلُه منك .
يا رَسولَ اللهِ، إنَّ نِساءَ بَني مَخزومٍ قد أقَمنَ مَأتَمَهنَّ على الوليدِ بنِ المُغيرةِ، فأذِنَ لها، فقالت وهيَ تَبكيه: أبكي الوليدَ بنَ الوليدِ بنِ المُغيرة أبكي الوليدَ بنَ الوليدِ أخا العَشيرة .
قيلَ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّ نِسْوةً مِن بَني المُغيرةِ قدِ اجتَمَعْنَ في دارِ خالِدِ بنِ الوَليدِ يَبْكينَ، وإنَّا نَكرَهُ أنْ يُؤْذينَكَ، فلو نَهَيْتَهنَّ، فقالَ عُمَرُ: ما عَليهنَّ أنْ يُرِقْنَ مِن دُموعِهنَّ سَجْلًا أو سَجْلَينِ ما لم يكُنْ نَقعٌ، ولا لَقْلَقةٌ، يَعني: بالنَّقْعِ: اللَّطْمَ، وباللَّقْلَقةِ: الصُّراخَ. .
ما من شيءٍ أكرمُ على اللهِ جلَّ ذكرُه يومَ القيامةِ من بني آدمَ قيل يا رسولَ اللهِ ولا الملائكةُ قال : ولا الملائكةُ إن الملائكةَ مجبورونَ بمنزلةِ الشمسِ والقمرِ .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وهو على المِنبَرِ: إنَّ بَني هِشامِ بنِ المُغيرةِ استَأذَنوا في أن يُنكِحوا ابنَتَهم عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ، فلا آذَنُ، ثُمَّ لا آذَنُ، ثُمَّ لا آذَنُ، إلَّا أن يُريدَ ابنُ أبي طالِبٍ أن يُطَلِّقَ ابنَتي ويَنكِحَ ابنَتَهم؛ فإنَّما هي بَضعةٌ مِنِّي، يُريبُني ما أرابَها، ويُؤذيني ما آذاها هَكَذا قال. .
أنَّ مُعاويةَ كَتَبَ إلى المُغيرةِ: أنِ اكتُبْ إليَّ بحَديثٍ سَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فكَتَبَ إليه المُغيرةُ: إنِّي سَمِعتُه يقولُ عِندَ انصِرافِه مِنَ الصَّلاةِ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قال: وكان يَنهى عن قيلَ وقال، وكَثرةِ السُّؤالِ، وإضاعةِ المالِ، ومَنعٍ وهاتِ، وعُقوقِ الأُمَّهاتِ، ووأدِ البَناتِ. .
أنها قالَتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ نساءَ بَنِي مَخْزُومٍ قَدْ أقَمْنَ مَأْتَمَهُنَّ عَلَى الْوليدِ بنِ الوليدِ بنِ المغيرةِ فأذِنَ لها فقالَتْ وهِيَ تَبْكِيهِ أَبْكِي الوليدَ بنَ [ الوليدِ بنِ ] المغيرةِ أَبْكِي الوليدَ بنَ الوليدِ أخا العشيرةِ .
ألا إنَّ بين يدَيِ الساعةِ الهرجُ قيل: يا رسولَ اللهِ وما الهرجُ ؟ قال: القتلُ والكذبُ مرتينِ قالوا: يا رسولَ اللهِ فواللهِ إنا لنقتلُ في العامِ الواحدِ أكثرَ مِن كذا وكذا قال: ليس بقتلِكمُ المشركينَ ولكن قتلًا يكونُ بينكم معشرَ الإسلامِ حتى إنَّ الرجلَ ليقتلُ أخاه حتى إنَّ الرجلَ ليقتلُ أباه قالوا: وفينا كتابُ اللهِ ؟ قال: وفيكم كتابُ اللهِ قالوا: ومعنا عقولُنا ؟ قال: تختلجُ عقولُ عامةِ أهلِ ذلك الزمانِ ويخلفُ لها هباءٌ منَ الناسِ يحسبونَ أنهم على شيءٍ وليس هم على شيءٍ فواللهِ ما أراها إلا مُدرِكَتي وإيَّاكم وما لي ولكم منها مخرجٌ فيما عهِد إلينا نبيُّنا إلا أن نخرجَ منها كيومَ دخَلنا .
من قال: لا إله إلا اللهُ مُخلِصًا دخل الجنة. قيل: ما إخلاصُها يا رسولَ الله؟ قال: أن تحجُزَك عما حَرَّم. .
لا مزيد من النتائج