نتائج البحث عن
«قيل : يا نبي الله ، لو أتيت عبد الله بن أبي ؟ فانطلق النبي - صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
قيل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو أتَيْتَ عَبْدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ، فانطَلَقَ فانطَلَقَ إليه نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَكِبَ حِمارًا، وانطَلَقَ المُسلِمونَ يَمشونَ، وهي أرضٌ سَبِخةٌ، فلمَّا انطَلَقَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إليكَ عنِّي؛ فواللهِ لقدْ آذاني رِيحُ حِمارِكَ. فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: واللهِ لَحِمارُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أطيَبُ رِيحًا منكَ. قال: فغَضِبَ لِعَبْدِ اللهِ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِه، قال: فغَضِبَ لِكُلِّ واحدٍ منهما أصحابُه. قال: وكان بينَهم ضَرْبٌ بِالجَريدِ وبِالأيْدي والنِّعالِ، فبَلَغَنا أنَّها نَزَلَتْ فيهم: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} [الحجرات: 9]. .
قيل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو أتَيْتَ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ، فانطلَقَ إليه نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وركِبَ حِمارًا، وانطلَقَ المُسلمونَ يَمْشونَ، وهي أرضٌ سَبِخةٌ، فلمَّا أتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إليك عَنِّي، فواللهِ لقد آذاني ريحُ حِمارِك! فقال رجُلٌ مِنَ الأنصارِ: واللهِ، لَريحُ حِمارِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أطْيَبُ ريحًا منك. قال: فغَضِب لعبدِ اللهِ رجُلٌ مِن قَومِه، قال: فغَضِب لكلِّ واحدٍ منهما أصحابُه، قال: فكان بيْنهم ضَربٌ بالجَريدِ وبالأيدي والنِّعالِ، قال: فبلَغَنا أنَّها نزلَتْ فيهم: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} [الحجرات: 9]. .
حديث: قيل للنَّبيِّ: لو أتيتُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ تَعودُه [ فَانْطَلَقَ إلَيْهِ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَكِبَ حِمَارًا، فَانْطَلَقَ المُسْلِمُونَ يَمْشُونَ معهُ -وهي أرْضٌ سَبِخَةٌ- فَلَمَّا أتَاهُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَالَ: إلَيْكَ عَنِّي، واللَّهِ لقَدْ آذَانِي نَتْنُ حِمَارِكَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ منهمْ: واللَّهِ لَحِمَارُ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أطْيَبُ رِيحًا مِنْكَ، فَغَضِبَ لِعَبْدِ اللَّهِ رَجُلٌ مِن قَوْمِهِ، فَشَتَمَهُ، فَغَضِبَ لِكُلِّ واحِدٍ منهما أصْحَابُهُ، فَكانَ بيْنَهُما ضَرْبٌ بالجَرِيدِ والأيْدِي والنِّعَالِ، فَبَلَغَنَا أنَّهَا أُنْزِلَتْ: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} [الحجرات: 9].] .
قيلَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو أتَيتَ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ، فانطَلَقَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَكِبَ حِمارًا، فانطَلَقَ المُسلِمونَ يَمشونَ معهُ -وهي أرضٌ سَبِخةٌ- فلَمَّا أتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إليكَ عَنِّي، واللهِ لقد آذاني نَتنُ حِمارِكَ، فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ منهم: واللهِ لَحِمارُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أطيَبُ ريحًا مِنكَ، فغَضِبَ لعَبدِ اللهِ رَجُلٌ مِن قَومِه، فشَتَمَه، فغَضِبَ لكُلِّ واحِدٍ منهما أصحابُه، فكان بينَهما ضَربٌ بالجَريدِ والأيدي والنِّعالِ، فبَلَغَنا أنَّها أُنزِلَت: {وإن طائِفَتانِ مِنَ المُؤمِنينَ اقتَتَلوا فأصلِحوا بَينَهما} [الحجرات: 9]. .
قيلَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو أتَيتَ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ، قال: فانطَلَقَ إليه ورَكِبَ حِمارًا وانطَلَقَ المُسلِمونَ، وهي أرضٌ سَبَخةٌ، فلَمَّا أتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إليكَ عَنِّي، فواللهِ لقد آذاني نَتْنُ حِمارِكَ، قال: فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: واللهِ، لَحِمارُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أطيَبُ ريحًا مِنكَ! قال: فغَضِبَ لعَبدِ اللهِ رَجُلٌ مِن قَومِه، قال: فغَضِبَ لكُلِّ واحِدٍ منهما أصحابُه، قال: فكانَ بينَهم ضَربٌ بالجَريدِ وبالأيدي وبالنِّعالِ، قال: فبَلَغَنا أنَّها نَزَلَت فيهم: {وإن طائِفَتانِ مِنَ المُؤمِنينَ اقتَتَلوا فأصلِحوا بينَهما} [الحجرات: 9]. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ، قال: إنِّي لَمَّا جَمَعتُ القُرآنَ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد جَمَعتُ القُرآنَ فافرِضْه عليَّ، في كَم أقرَؤُه يا نَبيَّ اللهِ؟ قال: اقرَأهُ في كُلِّ شَهرٍ مَرَّةً، قال: قُلتُ: إنِّي أقوى مِن ذلك يا نَبيَّ اللهِ، قال: اقرَأهُ في كُلِّ شَهرٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ إنِّي أقوى مِن ذلك، فزَجَرَني ثُمَّ قال: قُمْ فاقرَأهُ في ثَلاثٍ، فلَمَّا كَبِرَ عَبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو شَقَّ ذلك عليه، فكان يَقولُ: لَيتَني قَبِلتُ رُخصةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي اللهُ عنهُ قال : لمَّا كان يومَ بدرٍ انتهيتُ إلى أبي جهلٍ وهو مصروعٌ فضربْتُهُ بسيفي ، فما صنع شيئًا وَنَدَرَ سَيْفُهُ فَضَرَبْتُهُ ، ثم أتيتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في يومٍ حارٍّ كأنَّما أَقَلُّ من الأرضِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! هذا عدوُّ اللهِ أبو جهلٍ قد قُتِلَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : آللهِ لقد قُتِلَ ؟ قلتُ : آللهِ لقد قُتِلَ ، قال : فانْطَلِقْ بنا فَأَرِنَاهُ فجاء فنظر إليهِ ، فقال : هذا كان فرعونُ هذه الأمةِ .
أنَّ العبَّاسَ بنَ مِرْداسٍ أَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبِلالٍ: اقطَعْ. فقال: يا نبيَّ اللهِ، لا أَعُودُ. قال: فانطَلَقْ به، فأعطاه أربعين دِرهمًا وحُلَّةً. .
لما ثقُلَ عبدُ اللهِ بن أُبيٍّ انطلق ابنُه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ أبي قد احتُضَر فأحبُّ أن تشهدَ وتُصلِّي عليه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما اسمُكَ قال الحُبابُ بن عبدِ اللهِ قال بل أنتَ عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ إنَّ الحُبَابَ اسمُ شيطانٍ قال فانطلَق معه حتى شهِده وألبسَه قميصَه وصلَّى عليه .
أتيت رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلت يا رسول الله إن أبي يشتكي وقد بعثني إليك يسألك أن تجيئه قال فانطلق معي رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبينما هو يمشي إذ انقطع قبال نعله فنزعها وأقبل غلام من الحذائين بقبال فأعطاه رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فأخذه منه ثم قال يا غلام لو تعلم ما لك فيما حملت عليه رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
كُنْتُ جالِسًا مع عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ، فمَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأُناسٌ من أصحابِه، فغَمَزوا، فلمَّا مَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال عبدُ اللهِ: لَئنْ رَجَعْنا إلى المدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فأتَيْتُ سعدَ بنَ عُبادةَ، فأخبَرْتُه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ ذلك له، فأرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ، فأوعَدَهُ فحلَفَ له عبدُ اللهِ بالذي أنزَلَ النبُوَّةَ عليه ما تكلَّمَ بهذا، فنظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى سعدِ بنِ عُبادةَ، فقال سعدٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّما أخبَرَنيهِ الغُلامُ، لزَيدِ بنِ أرقَمَ، فجاءَ سعدٌ، فأخَذَ بيَدي، فانطَلَقَ بي، فقال: هذا حدَّثَني، فانتَهَرَني عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فأجهَشْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبكَيْتُ، فقُلْتُ: والذي أنزَلَ عليكَ النبُوَّةَ لقد قال. فأنصَتَ عنه نبيُّ اللهِ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ} [المنافقون: 1]. .
[عن] سُلَيمانَ بنِ نافعٍ العَبْديِّ بحَلَبَ قال قال لي أبي وفَد المُنذِرُ بنُ ساوَى مِن البَحْرَيْنِ حتَّى أتى مَدينةَ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومع المُنذِرِ أُناسٌ وأنا غُلَيمٌ لا أعقِلُ أُمسِكُ جِمالَهم قال فذهَبوا مع سلاحِهم فسلَّموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووضَع المُنذِرُ سلاحَه ولبِس ثيابًا كانت معه ومسَح لِحيتَه بدُهْنٍ فأتى نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلَّم وأنا مع الجِمالِ أنظُرُ إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال المُنذِرُ قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأَيْتُ منكَ ما لَمْ أرَ مِن أصحابِكَ قُلْتُ وما رأَيْتَ منِّي يا نَبيَّ اللهِ قال وضَعْتَ سلاحَكَ ولبِسْتَ ثيابَكَ وتدهَّنْتَ قُلْتُ يا نَبيَّ اللهِ أفَشَيْءٌ جُبِلْتُ عليه أم شيءٌ أحدَثْتُه فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا بل شيءٌ جُبِلْتَ عليه فسلَّموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسلَمَتْ عبدُ القَيْسِ طَوْعًا وأسلَم النَّاسُ كَرْهًا فبارَك اللهُ في عبدِ القَيْسِ وموالي عبدِ القَيْسِ قال لي أبي نظَرْتُ إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما أنِّي أنظُرُ إليكَ ولكنِّي لَمْ أعقِلْ قال ومات أبي وهو ابنُ عِشرينَ ومِئةِ سَنةٍ .
عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: كان رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، بَيتُه أقصى بَيتٍ في المَدينةِ، فكانَ لا تَكادُ تُخطِئُه الصَّلاةُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فتَوجَّعتُ لَه، فقُلتُ: يا فُلانُ، لَو أنَّكَ اشتَرَيتَ حِمارًا يَقيكَ مِن حَرِّ الرَّمضاءِ، ويَقيكَ مِن هَوامِّ الأرضِ، قال: واللهِ ما أُحِبُّ أنَّ بَيتي بطُنُبِ بَيتِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فحَمَلتُ حِملًا حَتَّى أتَيتُ به نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه، فدَعاه فقال مِثلَ ذلك، وذَكَرَ أنَّه يَرجو في أثَرِه الأجرَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لَكَ ما احتَسَبتَ .
قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، وافَقتُ رَبِّي في ثَلاثٍ -أو قال: وافَقَني رَبِّي في ثَلاثٍ- فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، لَو اتَّخَذتَ المَقامَ قِبلةً، فأنزَلَ اللهُ: {واتَّخِذوا مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125]، وقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ إنَّه يَدخُلُ عليكَ البَرُّ والفاجِرُ، لَو حَجَبتَ أمَّهاتِ المُؤمِنينَ، فنَزَلَت آيةُ الحِجابِ، وبَلَغَني عَن بَعضِ نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شِدَّةٌ عليه فأتَيتُهنَّ أعِظُهنَّ عليه امرَأةً امرَأةً وأنهاهنَّ عَن أذى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى أتَيتُ على إحداهنَّ فقالت: أما في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يَعِظُ نِساءَه حَتَّى تَعِظَهنَّ أنتَ؟ فأنزَلَ اللهُ: {عَسى رَبُّه إن طَلَّقَكُنَّ أن يُبدِلَهُ أزواجًا خَيرًا مِنكُنَّ}. .
كنتُ جالسًا مع عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ [ فَمَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ] في أُناسٍ من أصحابِهِ فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ لَئْن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ فأتيتُ سعدَ بنَ عبادةَ فأَخْبَرْتُهُ فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر ذلِكَ له فأرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ فحلَفَ له عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ باللهِ ما تَكَلَّمَ بِهَذَا فنَظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى سعدِ بنِ عبادَةَ فقال سعدٌ يا رسولَ اللهِ إنمَا أَخْبَرَنِيهِ الغلامُ زيدُ بنُ أرقمَ فجاء سعدُ فأخذَ بيدِي فانطلَقَ بي فقال هذا حدَّثَني [ قال ] فانتهَرَني عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ فانَتَهْيَنَا إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبكيتُ وقلْتُ [ إِيْ ] والَّذِي أنزلَ عليكَ النورَ [ والنبوةَ ] لقدْ قالَهُ قال وانصرفَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزلَ اللهُ جلَّ وَعَزَّ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ إِلَى آخِرِ السورَةِ .
لا مزيد من النتائج