نتائج البحث عن
«قيل لأبي الدرداء : إن [أبا سعد بن منبه] جعل في ماله مائة محرر ، قال : أما أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ أبي عبدِ الرَّحْمنِ، أنَّ رَجُلًا أمَرَهُ أبواهُ أو أحدُهُما أنْ يُطلِّقَ امرأتَه، فجَعَلَ ألْفَ مُحرَّرٍ أو مالَ مائةِ مُحرَّرٍ ومالَه هَدْيًا إنْ فعَلَ، فأتى أبا الدَّرداءِ، فذَكَر أنَّه صلَّى الضُّحَى، ثمَّ سألَهُ، فقالَ: أوْفِ بنَذْرِكَ، وبَرَّ والِدَيْكَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الوالِدُ وَسَطُ أبوابِ الجَنَّةِ؛ فإنْ شئْتَ فحافِظْ على البابِ أو اترُكْ. .
أنَّ رجلًا أمرَه أبوهُ أو أمُّهُ شَكَّ شعبةُ أن يطلِّقَ امرأتَه فجعلَ عليهِ مائةَ محرَّرٍ فأتى أبا الدَّرداءِ فإذا هوَ يصلِّي الضُّحى ويطيلُها وصلَّى ما بينَ الظُّهرِ والعصرِ فسألَه فقالَ أبو الدَّرداءِ أوفِ بنذرِك وبِرَّ والديكَ وقالَ أبو الدَّرداءِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ الوالدُ أوسَطُ أبوابِ الجنَّةِ فحافِظ علَى والديكَ أوِ اترُكْ .
قيل لأبي الدَّرداءِ رضِي اللهُ عنه إنَّ رجلًا أعتق مائةَ نسمةٍ قال إنَّ مائةَ نسمةٍ من مالِ رجلٍ لكثيرٌ وأفضلُ من ذلك إيمانٌ ملزومٌ باللَّيلِ والنَّهارِ وأن لا يزالَ لسانُ أحدِكم رطبًا من ذكرِ اللهِ .
أَوصى إليَّ أخي بطائفةٍ مِن مالِه، قال: فلَقيتُ أبا الدَّرْداءِ، فقُلتُ: إنَّ أخي أَوصاني بطائفةٍ مِن مالِه، فأين أضَعُه؛ في الفُقَراءِ، أو في المُجاهدينَ، أو في المَساكينِ؟ قال: أمَّا أنا، فلو كنتُ، لم أعدِلْ بالمُجاهدينَ؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَثلُ الذي يُعتِقُ عندَ المَوتِ مَثلُ الذي يُهدي إذا شَبِعَ. .
أنَّ سعدَ بنَ عُبادةَ قَسَمَ مالَه بين بَنيهِ في حَياتِه، ثم ماتَ، فوُلِدَ له وَلَدٌ بعدَما ماتَ، فلَقِيَ عَمرٌو أبا بَكرٍ، فقال: ما نِمتُ اللَّيلَةَ من أجلِ ابنِ سَعدٍ هذا المولودِ، ولم يَترُكْ له شيئًا، فقال له أبو بَكرٍ: وأنا واللهِ ما نِمتُ اللَّيلَةَ -أو كما قال من أجلِه- فانطَلِقْ بنا إلى قَيسِ بنِ سَعدٍ نُكلِّمُه، فأتَياه فكلَّماه، فقال قَيسٌ: أما شَيءٌ أمْضاه سعدٌ فلا أرُدُّه أبدًا، ولكن أُشهِدُكما أنَّ نَصيبي له. .
أنَّ رَجُلًا أمَرَتْه أُمُّه أو أبوه أو كِلاهما -قال: شُعبةُ يقولُ ذلك- أنْ يُطلِّقَ امرأتَه، فجَعَلَ عليه مِئةَ مُحرَّرٍ، فأتى أبا الدَّرْداءِ، فإذا هو يُصلِّي الضُّحى يُطيلُها، وصَلَّى ما بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ، فسَأَلَه، فقال له أبو الدَّرْداءِ: أَوفِ نَذرَكَ، وبِرَّ والدَيكَ؛ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الوالدُ أَوسطُ بابِ الجنَّةِ، فحافِظْ على الوالدِ أو اترُكْ. .
لقيت أبا الدرداءِ فقلت : إن أخًا لي مات وأوصَى إليَّ بطائفةٍ من مالِه ففي أيِّ شيءٍ أضعُه ؟ قال : أما إني فلو كنتُ لم أعدِلْ بالمجاهدين لأن رسولَ اللهِ قال : مثلُ الذي يُعتِقُ عندَ الموتِ مثلُ الذي يُهدي بعدَما شَبِع .
عنْ أَبي حَبيبةَ الطَّائيِّ، قالَ: أَوْصى إلَيَّ أَخي بطائفةٍ مِن مالِه، فلَقيتُ أبا الدَّرْداءِ، فقلتُ: إنَّ أخي قد أَوْصى إليَّ بطائفةٍ مِن مالِه، فأين أَضَعُه؟ في الفقراءِ أوِ المجاهدينَ أوِ المساكينِ؟ فقالَ: أمَّا أنا، فلو كنتُ لمْ أَعدِلْ بالمجاهدينَ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَثَلُ الَّذي يُعتِقُ عندَ الموتِ كمَثَلِ الَّذي يُهدِي إذا شَبِعَ. .
أوصى إليَّ أخي بطائفةٍ من مالِهِ فلقيتُ أبا الدَّرداءِ فقلتُ إنَّ أخي أوصى إليَّ بطائفةٍ من مالِهِ فأينَ ترى لي وضعَهُ في الفقراءِ أوِ المساكينِ أوِ المجاهدينَ في سبيلِ اللَّهِ فقالَ أمَّا أَنا فلو كنتُ لم أعدِلْ بالمجاهدينَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ مثَلُ الَّذي يُعتِقُ عندَ الموتِ كمَثلِ الَّذي يُهْدي إذا شبِعَ .
أنَّه زار أبا الدَّرْداءِ بحِمْصَ فمكَث عندَه لياليَ فأمَر بحِمارِه فأوكِفَ له فقال أبو الدَّرْداءِ لا أُراني إلَّا مُتَّبِعَك فأمَر بحِمارِه فأُسْرِجَ فسارَا على حِمارَيهما فلَقيا رجلًا شهِدَ الجُمُعةَ بالأمسِ عندَ معاويةَ بالجَابِيَةِ فعرَفَهما الرَّجلُ ولم يعرِفَانِه فأخبَرَهما خبرَ النَّاسِ ثُمَّ إنَّ الرَّجلَ قال وخَبرٌ آخَرُ كرِهْتُ أن أُخْبِرَكماه أُراكما تكرَهانِه فقال أبو الدَّرْداءِ فلعلَّ أبا ذرٍّ نُفِيَ قال نعم واللهِ فاسترجَع أبو الدَّرْداءِ وصاحبُه قريبًا مِن عَشْرِ مرَّاتٍ ثمَّ قال أبو الدَّرْداءِ { ارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ } كما قيل لأصحابِ النَّاقةِ اللَّهمَّ إنْ كذَّبوا أبا ذرٍّ فإنِّي لا أُكَذِّبُه اللَّهمَّ إنِ اتَّهموه فإنِّي لا أتَّهِمُه اللَّهمَّ وإنْ استغْشَوه فإنِّي لا أستَغْشِه فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأتَمِنُه حينَ لا يأتَمِنُ أحَدًا ويُسِرُّ إليه حينَ لا يُسِرُّ لأحَدٍ أمَا والَّذي نفسُ أبي الدَّرْداءِ بيدِه لو أنَّ أبا ذرٍّ قطَع يميني ما أبغَضْتُه بعدَ الَّذي سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما أظلَّتِ الخَضْراءُ ولا أقلَّتِ الغَبْراءُ مِن ذي لَهْجةٍ أصدقَ مِن أبي ذرٍّ .
أنَّه زار أبا الدَّرْداءِ بحِمصَ، فمَكَثَ عندَه لياليَ، فأمَرَ بحِمارِه فأُوكِفَ، فقال أبو الدَّرْداءِ: ما أُراني إلَّا مُتَّبِعَكَ، فأمَرَ بحِمارِه، فأُسرِجَ، فسارا جَميعًا على حِمارَيهما، فلَقيا رَجُلًا شَهِدَ الجُمعةَ بالأمسِ عندَ مُعاويةَ بالجابيةِ، فعَرَفَهما الرَّجُلُ ولم يَعرِفاه، فأخبَرَهما خَبَرَ النَّاسِ، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ قال: وخَبَرٌ آخَرُ كَرِهتُ أنْ أُخبِرَكما، أراكما تَكرَهانِه، فقال أبو الدَّرْداءِ: فلعلَّ أبا ذَرٍّ نُفيَ، قال: نعمْ واللهِ، فاستَرجَعَ أبو الدَّرْداءِ وصاحِبُه قَريبًا مِن عَشْرِ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قال أبو الدَّرْداءِ: ارتَقِبْهم واصطَبِرْ، كما قيلَ لأصحابِ النَّاقةِ، اللَّهُمَّ إنْ كَذَّبوا أبا ذَرٍّ، فإنِّي لا أُكذِّبُه، اللَّهُمَّ وإنِ اتَّهَموه، فإنِّي لا أتَّهِمُه، اللَّهُمَ وإنِ استَغشُّوه، فإنِّي لا أستَغِشُّه؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَأتَمِنُه حين لا يَأتَمِنُ أحَدًا، ويُسِرُّ إليه حين لا يُسِرُّ إلى أحَدٍ، أمَا والذي نَفْسُ أبي الدَّرْداءِ بيَدِه، لو أنَّ أبا ذَرٍّ قَطَعَ يَميني ما أبغَضتُه بعدَ الذي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما أظَلَّتِ الخَضراءُ، ولا أقَلَّتِ الغَبراءُ، مِن ذي لَهجةٍ أصدَقَ مِن أبي ذَرٍّ. .
لمَّا حضَرَ أبا هُرَيرةَ المَوتُ جعَلَ يَبْكي. قيلَ له: ما يُبكيكَ يا أبا هُرَيرةَ؟ قال: قِلَّةُ الزَّادِ، وبُعدُ المَفازةِ، وعَقَبةٌ [هُبوطُها] إمَّا الجنَّةُ أوِ النارُ. .
قيل لأبي الدرداءِ : إنَّ رجلًا أعتقَ مِئةَ نسمةٍ ؟ قال : إِنَّ مِئَةَ نَسَمَةٍ من مالِ رجلٍ لكَثِيرٌ ، وأفضلُ من ذلكَ إيمانًا ملزومٌ باللِيلِ والنهارِ وأنْ لا يزالَ لسانُ أَحَدِكُمْ رَطْبًا من ذكرِ اللهِ .
قال أبو الدَّرداءِ: بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا تاجِرٌ، فأرَدتُ أنْ يَجتمِعَ مع العِبادةِ التِّجارةُ، فلم يَجتمِعا، فرفَضْتُ التِّجارةَ، وأقبَلتُ على العِبادةِ، والذي نَفْسُ أبي الدَّرداءِ في يَدِه، ما أُحِبُّ أنَّ ليَ اليَومَ حانوتًا على بابِ المسجِدِ لا تُخطِئُني فيه صلاةٌ أربَحُ فيه كلَّ يَومٍ أربَعينَ دينارًا أتَصَدَّقُ في سَبيلِ اللهِ. قيلَ له: لمَ يا أبا الدَّرداءِ؟ وما تَكرَهُ مِن ذاكَ؟ قال: شِدَّةَ الحِسابِ. .
لَقيتُ أبا الدَّرداءِ، فقُلتُ: ما تُحِبُّ لمَن تُحِبُّ؟ قال: المَوتَ. قُلتُ: فإنْ لم يَمُتْ؟ قال: يَقِلُّ مالُه ووَلدُه. .
لا مزيد من النتائج