نتائج البحث عن
«قيل لأسامة بن زيد : ألا تكلم عثمان ؟ فقال : ترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم ، إني»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث: قيل لأُسامةَ: ألَا تُكَلِّمُ عُثمانَ [فقال: إنَّكم تَرَوْنَ أنِّي لا أُكلِّمُه إلَّا أُسمِعُكم، إنِّي لا أُكلِّمُه فيما بَيني وبَينَه ما دُونَ أنْ أفتَتِحَ أمرًا لا أُحِبُّ أنْ أكونَ أوَّلَ مَنِ افتَتَحَه، واللهِ لا أقولُ لِرَجُلٍ: إنَّكَ خَيرُ الناسِ، وإنْ كان علَيَّ أميرًا، بَعدَ أنْ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ. قالوا: وما سَمِعتَه يَقولُ؟ قال: سَمِعتُه يَقولُ: يُجاءُ بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ، فيُلقى في النارِ، فتَندَلِقُ به أقْتابُه، فيَدورُ بها في النارِ كما يَدورُ الحِمارُ برحاهُ، فيُطيفُ به أهلُ النارِ، فيَقولونَ: يا فُلانُ، ما أصابَكَ؟ ألم تَكُنْ تَأمُرُنا بالمَعروفِ وتَنهانا عنِ المُنكَرِ؟ فيَقولُ: كُنتُ آمُرُكم بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنْهاكم عنِ المُنكَرِ وآتيه.] .
قيلَ لِأُسامةَ -وأنا رَديفُه-: ألَا تُكلِّمُ عُثمانَ؟ فقال: إنَّكم تَرَوْنَ أنِّي لا أُكلِّمُه إلَّا أُسمِعُكم، إنِّي لا أُكلِّمُه فيما بَيني وبَينَه ما دُونَ أنْ أفتَتِحَ أمرًا لا أُحِبُّ أنْ أكونَ أوَّلَ مَنِ افتَتَحَه، واللهِ لا أقولُ لِرَجُلٍ: إنَّكَ خَيرُ الناسِ، وإنْ كان علَيَّ أميرًا، بَعدَ أنْ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ. قالوا: وما سَمِعتَه يَقولُ؟ قال: سَمِعتُه يَقولُ: يُجاءُ بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ، فيُلقى في النارِ، فتَندَلِقُ به أقْتابُه، فيَدورُ بها في النارِ كما يَدورُ الحِمارُ برحاهُ، فيُطيفُ به أهلُ النارِ، فيَقولونَ: يا فُلانُ، ما أصابَكَ؟ ألم تَكُنْ تَأمُرُنا بالمَعروفِ وتَنهانا عنِ المُنكَرِ؟ فيَقولُ: كُنتُ آمُرُكم بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنْهاكم عنِ المُنكَرِ وآتيه. .
قيلَ لأُسامةَ: ألا تُكَلِّمُ عُثمانَ؟ فقال: إنَّكُم تَرَونَ أن لا أُكَلِّمَه إلَّا سَمْعَكُم، إنِّي لَأُكَلِّمُه فيما بَيني وبَينَه ما دونَ أن أفتَتِحَ أمرًا لا أُحِبُّ أن أكونَ أوَّلَ مَنِ افتَتَحَه، واللهِ لا أقولُ لرَجُلٍ: إنَّكَ خَيرُ النَّاسِ وإن كان أميرًا بَعدَ إذ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ، قالوا: وما سَمِعتَه يَقولُ؟ قال: سَمِعتُه يَقولُ: يُجاءُ بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ فيُلقى في النَّارِ فتَندَلِقُ به أقتابُه، فيَدورُ بها في النَّارِ كما يَدورُ الحِمارُ برَحاه، فيَطيفُ به أهلُ النَّارِ فيَقولونَ: يا فُلانُ ما لَكَ؟ ما أصابَكَ؟ ألَم تَكُنْ تَأمُرُنا بالمَعروفِ، وتَنهانا عَنِ المُنكَرِ؟ فقال: كُنتُ آمُرُكُم بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنهاكُم عَنِ المُنكَرِ وآتيه .
قيلَ لأُسامةَ: لو أتَيتَ فُلانًا فكَلَّمتَه، قال: إنَّكُم لَتُرَونَ أنِّي لا أُكَلِّمُه إلَّا أُسمِعُكُم، إنِّي أُكَلِّمُه في السِّرِّ دونَ أن أفتَحَ بابًا لا أكونُ أوَّلَ مَن فتَحَه، ولا أقولُ لرَجُلٍ أن كان عليَّ أميرًا: إنَّه خَيرُ النَّاسِ، بَعدَ شَيءٍ سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: وما سَمِعتَه يقولُ؟ قال: سَمِعتُه يقولُ: يُجاءُ بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ فيُلقى في النَّارِ، فتَندَلِقُ أقتابُه في النَّارِ، فيَدورُ كما يَدورُ الحِمارُ برَحاه، فيَجتَمِعُ أهلُ النَّارِ عليه فيَقولونَ: أي فُلانُ، ما شَأنُكَ؟ أليسَ كُنتَ تَأمُرُنا بالمَعروفِ وتَنهانا عَنِ المُنكَرِ؟! قال: كُنتُ آمُرُكُم بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنهاكُم عَنِ المُنكَرِ وآتيه. .
قيلَ له: ألا تَدخُلُ على عُثمانَ فتُكَلِّمَه؟ فقال: أترَونَ أنِّي لا أُكَلِّمُه إلَّا أُسمِعُكُم؟ واللَّهِ لقد كَلَّمتُه فيما بَيني وبينَه، ما دونَ أن أفتَتِحَ أمرًا لا أُحِبُّ أن أكونَ أوَّلَ مَن فتَحَه، ولا أقولُ لأحَدٍ يَكونُ عليَّ أميرًا: إنَّه خَيرُ النَّاسِ بَعدَ ما سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يُؤتى بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ، فيُلقى في النَّارِ، فتَندَلِقُ أقتابُ بَطنِه، فيَدورُ بها كما يَدورُ الحِمارُ بالرَّحى، فيَجتَمِعُ إليه أهلُ النَّارِ، فيَقولونَ: يا فُلانُ ما لَكَ؟ ألَم تَكُنْ تَأمُرُ بالمَعروفِ، وتَنهى عَنِ المُنكَرِ؟ فيَقولُ: بَلى، قد كُنتُ آمُرُ بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنهى عَنِ المُنكَرِ وآتيه. وفي روايةٍ: كُنَّا عِندَ أُسامةَ بنِ زَيدٍ، فقال رَجُلٌ: ما يَمنَعُكَ أن تَدخُلَ على عُثمانَ فتُكَلِّمَه فيما يَصنَعُ؟ وساقَ الحَديثَ، بمِثلِه. .
عَن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قال: قالوا لَه: ألا تَدخُلُ على هذا الرَّجُلِ فتُكَلِّمَه؟ قال: فقال: أتُرَونَ أنِّي لا أُكَلِّمُه إلَّا أُسمِعُكُم؟ واللهِ لَقد كَلَّمتُه فيما بَيني وبَينَه، ما دونَ أن أفتَحَ أمرًا لا أُحِبُّ أن أكونَ أنا أوَّلَ مَن فتَحَه، ولا أقولُ لرَجُلٍ أن يَكونَ عليَّ أميرًا: إنَّه خَيرُ النَّاسِ بَعدَ ما سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: يُؤتى بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ فيُلقى في النَّارِ، فتَندَلِقُ أقتابُ بَطنِه فيَدورُ بها في النَّارِ كما يَدورُ الحِمارُ بالرَّحى، قال: فيَجتَمِعُ أهلُ النَّارِ إليه فيَقولونَ: يا فُلانُ، أما كُنتَ تَأمُرُنا بالمَعروفِ، وتَنهانا عَنِ المُنكَرِ؟ قال: فيَقولُ: بَلى، قد كُنتُ آمُرُ بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنهى عَنِ المُنكَرِ وآتيه .
ما وقعَ منه صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم في معاقبتِهِ لمحمَّدِ بنِ مَسلمةَ ، أو لأسامةَ بنِ زيدٍ على اختلافِ الرِّوايةِ لمَّا قتلَ كافرًا تكلَّمَ بكلمةِ الشَّهادةِ عند رؤيةِ السَّيفِ ، أو نحو هذه العبارةِ . فقال له : هل شَققتَ عن قَلبِهِ .
لمَّا نَزَلَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ بالحُسَينِ، خَطَبَ أصحابَه، وقال: قد نَزَلَ بنا ما تَرَوْنَ، وإنَّ الدُّنيا قد تغَيَّرَتْ وتنَكَّرَتْ، وأدبَرَ مَعروفُها، واستُمرِئَتْ حتى لم يَبقَ منها إلَّا كصَبابةِ الإناءِ، وإلَّا خَسيسُ عَيشٍ، كالمَرعى الوَبيلِ، ألَا تَرَوْنَ الحَقَّ لا يُعمَلُ به، والباطِلَ لا يُتَناهى عنه؟ لِيَرغَبِ المُؤمِنُ في لِقاءِ اللهِ، إنِّي لا أرى المَوتَ إلَّا سَعادةً، والحياةَ مع الظَّالِمينَ إلَّا نَدَمًا. .
قيلَ لأُسامةَ: ألا تُكَلِّمُ هذا؟ قال: قد كَلَّمتُه ما دونَ أن أفتَحَ بابًا أكونُ أوَّلَ مَن يَفتَحُه، وما أنا بالذي أقولُ لرَجُلٍ بَعدَ أن يَكونَ أميرًا على رَجُلَينِ: أنتَ خَيرٌ، بَعدَ ما سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يُجاءُ برَجُلٍ فيُطرَحُ في النَّارِ، فيَطحَنُ فيها كطَحنِ الحِمارِ برَحاه، فيُطيفُ به أهلُ النَّارِ فيَقولونَ: أي فُلانُ، ألَستَ كُنتَ تَأمُرُ بالمَعروفِ وتَنهى عَنِ المُنكَرِ؟ فيَقولُ: إنِّي كُنتُ آمُرُ بالمَعروفِ ولا أفعَلُه، وأنهى عَنِ المُنكَرِ وأفعَلُه. .
أنَّ عُمَرَ بنَ عُبَيدِ اللهِ بنِ مَعمَرٍ أرادَ أن يُنكِحَ ابنَه طَلحةَ بنتَ شيبةَ بنِ جُبَيرٍ في الحَجِّ، وأبانُ بنُ عُثمانَ يَومَئذٍ أميرُ الحاجِّ، فأرسَلَ إلى أبانَ: إنِّي قد أرَدتُ أن أُنكِحَ طَلحةَ بنَ عُمَرَ، فأُحِبُّ أن تَحضُرَ ذلك، فقال له أبانُ: ألا أُراكَ عِراقيًّا جافيًا! إنِّي سَمِعتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ يقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَنكِحُ المُحرِمُ. .
أنَّ زَيدَ بنَ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ خَرَجَ إلى الشَّأمِ يَسألُ عَنِ الدِّينِ ويَتبَعُه، فلَقيَ عالِمًا مِنَ اليَهودِ فسَألَه عن دينِهم، فقال: إنِّي لَعَلِّي أن أدينَ دينَكُم، فأخبِرْني، فقال: لا تَكونُ على دينِنا حتَّى تَأخُذَ بنَصيبِكَ مِن غَضَبِ اللهِ، قال زَيدٌ: ما أفِرُّ إلَّا مِن غَضَبِ اللهِ، ولا أحمِلُ مِن غَضَبِ اللهِ شيئًا أبَدًا، وأنَّى أستَطيعُه؟ فهل تَدُلُّني على غيرِه؟ قال: ما أعلَمُه إلَّا أن يَكونَ حَنيفًا، قال زَيدٌ: وما الحَنيفُ؟ قال: دينُ إبراهيمَ؛ لَم يَكُنْ يَهوديًّا ولا نَصرانيًّا، ولا يَعبُدُ إلَّا اللهَ، فخَرَجَ زَيدٌ فلَقيَ عالِمًا مِنَ النَّصارى فذَكَرَ مِثلَه، فقال: لَن تَكونَ على دينِنا حتَّى تَأخُذَ بنَصيبِكَ مِن لَعنةِ اللهِ، قال: ما أفِرُّ إلَّا مِن لَعنةِ اللهِ، ولا أحمِلُ مِن لَعنةِ اللهِ ولا مِن غَضَبِه شيئًا أبَدًا، وأنَّى أستَطيعُ؟ فهل تَدُلُّني على غيرِه؟ قال: ما أعلَمُه إلَّا أن يَكونَ حَنيفًا، قال: وما الحَنيفُ؟ قال: دينُ إبراهيمَ؛ لَم يَكُنْ يَهوديًّا ولا نَصرانيًّا، ولا يَعبُدُ إلَّا اللهَ، فلَمَّا رَأى زَيدٌ قَولَهم في إبراهيمَ عليه السَّلامُ خَرَجَ، فلَمَّا بَرَزَ رَفَعَ يَدَيه فقال: اللهُمَّ إنِّي أشهَدُ أنِّي على دينِ إبراهيمَ. .
أقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ على ناقةٍ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ، حتَّى أناخَ بفِناءِ الكَعبةِ، ثُمَّ دَعا عُثمانَ بنَ طَلحةَ، فقال: ائتِني بالمِفتاحِ، فذَهَبَ إلى أُمِّه، فأبَت أن تُعطيَه، فقال: واللَّهِ لَتُعطينِيه، أو لَيَخرُجَنَّ هذا السَّيفُ مِن صُلبي، قال: فأعطَتْه إيَّاه، فجاءَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَفَعَه إليه، ففَتَحَ البابَ...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ حَمَّادِ بنِ زَيدٍ. .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ ظالِمٍ، عن سعيدِ بنِ زيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في فَضائِلِ العَشرةِ، وأنَّهم في الجنَّةِ. [يقصدُ حديثَ: جاء رجُلٌ إلى سعيدِ بنِ زيدٍ، فقال: إنِّي أحببْتُ عليًّا حُبًّا لم أحِبَّه رجُلًا قَطُّ، قال: نِعمَ ما صنعْتَ! أحببْتَ رجُلًا مِن أهلِ الجنَّةِ، قال: إنِّي أبغضْتُ عُثمانَ بُغضًا لم أبغِضْه أحدًا، قال: بِئسَ ما صنعْتَ! أبغَضْتَ رجُلًا مِن أهلِ الجنَّةِ، ثُمَّ أنشأ يُحدِّثُ، قال: كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حِراءَ، فتحرَّك حِراءُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اثبُتْ حِراءُ؛ فليس عليك إلَّا نبيٌّ، أو صدِّيقٌ، أو شَهيدٌ، قال: وعليه النَّبيُّ، وأبو بكرٍ، وعُمرُ، وعُثمانُ، وطَلحةُ، والزُّبَيرُ، وسَعدُ بنُ مالِكٍ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وسعيدُ بنُ زيدٍ]. .
صلَّى بِنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ، فلمَّا سلَّمَ نادى رجلًا كانَ في آخرِ الصُّفوفِ، فقالَ: يا فلانُ، ألا تتَّقي اللَّهَ ألا تنظرُ كيفَ تصلِّي؟ إنَّ أحدَكُم إذا قامَ يصلِّي إنَّما يقومُ يُناجي ربَّهُ، فلينظُر كيفَ يُناجيهِ، إنَّكُم ترونَ أنِّي لا أراكُم، إنِّي واللَّهِ لأَرَى مِن خلفِ ظَهْري كما أرَى مِن بينِ يدَيَّ .
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ، فلمَّا سَلَّم نادى رَجُلًا كان في آخِرِ الصُّفوفِ، فقالَ: يا فُلانُ، ألَا تَتَّقِي اللهَ؟ ألَا تَنظُرُ كيف تُصَلِّي؟ إنَّ أحَدَكُم إذا قام يُصَلِّي إنَّما يَقومُ يُناجِي رَبَّه فليَنظُرْ كيف يُناجِيه، إنَّكُم تَرَون أنِّي لا أراكُم، إنِّي -واللهِ- لَأَرى مِن خَلفِ ظهري كما أرى مِن بَيْنِ يَدَيَّ. .
لا مزيد من النتائج