نتائج البحث عن
«قيل لأنس : ما كان شيب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال : ما شانه الله بالشيب»· 15 نتيجة
الترتيب:
قيلَ لأنَسٍ: ما كانَ شَيبُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: «ما شانَه اللهُ بالشَّيبِ، ما كانَ في رأْسِه إلَّا سَبعَ عَشْرةَ أو ثَمانِ عَشْرةَ». .
قيل لأنسٍ: هل شابَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: ما شانَه اللهُ بالشَّيبِ، ما كان في رأسِه ولِحيتِه إلَّا سَبْعَ عَشْرةَ أو ثمانِ عَشْرةَ. .
قيل لأنسٍ هل شابَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما شانَه اللهُ بالشَّيبِ ما كان في رأسِه ولحيتِه إلا سبعَ عشرةَ أو ثمانيَ عشرةَ .
أنَّه سُئِلَ عن شيبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما شانَه اللهُ ببَيضاءَ. .
قيلَ لأنَسٍ: ما سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في الثُّومِ؟ فقال: مَن أكَلَ فلا يَقرَبَنَّ مَسجِدَنا. .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن بَيعِ ثَمَرةِ النَّخلِ حَتَّى تَزهوَ. قيلَ لأنَسٍ: ما تَزهو؟ قال: تَحمَرُّ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن بيعِ ثمَرِ النخلِ حتى تَزهُوَ، قلتُ لأنسٍ : ما زَهوُها ؟ قال : تَحمَرُّ وتَصفَرُّ، أرأَيتَ إن منَع اللهُ تعالى الثمرةَ، بمَ تَستَحِلُّ مالَ أخيك ؟ وقد قيل .
سُئلَ أَنَسٌ: هل خضَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: إنَّه لم يَرَ منَ الشَّيبِ إلَّا نَحْوًا من سَبعَ عَشْرةَ، أو عِشرينَ شَعرةً في مُقَدَّمِ لِحيتِه، وقال: إنَّه لم يَشِنْ بالشَّيبِ، فقيل لأَنَسٍ: أَشَيْنٌ هو؟ قال: كلُّكم يَكرَهُه، ولكنْ خضَبَ أبو بكْرٍ بالحِنَّاءِ والكَتْمِ، وخضَبَ عمرُ بالحِنَّاءِ. .
قيلَ لجابِرِ بنِ سَمُرةَ: أكان في رَأسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيبٌ؟ قال: لم يكُنْ في رَأسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيْبٌ إلَّا شَعَراتٌ في مَفرِقِ رأْسِه، إذا ادَّهَنَ واراهُنَّ الدُّهنُ. .
قيلَ لأنَسِ بنِ مالكٍ: إنَّما قنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهرًا. قال: ما زالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقنُتُ حتى مات، وأبو بَكرٍ حتى مات، وعُمَرُ حتى مات. .
عنِ الحَسَنِ قال: قيل لأنَسِ بنِ مالكٍ: إنَّما قَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا، قال: ما زال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقنُتُ حتَّى ماتَ، وأبو بَكرٍ حتَّى ماتَ، وعُمَرُ حتَّى ماتَ .
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم في قولِه عزَّ وجلَّ من استطاع إليه سبيلا قال: قيل: يا رسولَ اللهِ، ما السبيلُ؟ قال: الزَّادُ والرَّاحِلَةُ. .
عَن ثابِتٍ، أنَّ أنَسًا سُئِلَ: خَضَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لم يَبلُغْ شَيبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما كان يَخضِبُ، ولَو شِئتُ أن أعُدَّ شَمَطاتٍ كُنَّ في لحيَتِه لَفَعَلتُ، ولَكِنْ أبو بَكرٍ كان يَخضِبُ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، وكانَ عُمَرُ يَخضِبُ بالحِنَّاءِ. .
كان ابنُ خَطَلٍ يَكتُبُ قُدَّامَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ، وكان إذا نَزَلَ: {غَفُورٌ رَحِيمٌ}، كَتَبَ (رَحيمٌ غَفورٌ)، وإذا نَزَلَ: {سَمِيعٌ عَلِيمٌ}، كَتَبَ (عَليمٌ سَميعٌ)، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ: اعرِضْ علَيَّ ما كُنتُ أُمْلي عليكَ. فلَمَّا عَرَضَه، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ: ما كذا أملَيْتُ عليكَ. فأرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ أنْ يَستَكتِبَ مُعاويةَ، فكَرِهَ أنْ يَأتيَ منه ما أتى مِنِ ابنِ خَطَلٍ، فاستَشارَ جِبريلَ، فقال: استَكتِبْه فإنَّه أمينٌ. .
سَبى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفيَّةَ فأعتَقَها وتَزَوَّجَها، فقال ثابِتٌ لأنَسٍ: ما أصدَقَها؟ قال: أصدَقَها نَفسَها فأعتَقَها. .
لا مزيد من النتائج