نتائج البحث عن
«قيل لابن عباس : الكبائر سبع ، قال : " هي إلى السبعين أقرب»· 15 نتيجة
الترتيب:
قيل لابنِ عبَّاسٍ: الكبائرُ سبْعٌ؟ قال: هي إلى السبعينَ أقرَبُ. .
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ : ما السَّبعُ الكبائرُ ؟ قالَ : هنَّ إلى السَّبعينَ أقربُ منها إلى السَّبعِ . .
أنَّ رجلًا قالَ لابنِ عبَّاسٍ : كَم الكبائرُ ، أسَبعٌ هي ؟ قالَ : هيَ إلى سَبعِمائةٍ أقربُ منها إلى سبعٍ غيرَ أنَّهُ لا كبيرةَ معَ استِغفارٍ ولا صغيرةَ معَ إصرارٍ .
أن رجلا قال: يا رسولَ اللهِ ما الكبائِر؟ فقال: هيَ سبعٌ فذكرَ منها واستحلالُ البيتِ الحرامِ قبلتكُم أحياءً وأمواتا. .
قال رجل لابن عباسٍ : سبحانَ الله ، إنّي لأحسبُ مناقبَ عليّ ثلاثة آلافِ ، فقال : أولا تقول : إنّها إلى ثلاثينَ ألفا أقربُ .
قيل لابنِ عبَّاسٍ: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44]، قال: هي كُفْرُهُ، وليْسَ كمَن كفَر باللهِ واليومِ الآخِرِ. .
قيلَ لابنِ عبَّاسٍ في هذه الآيةِ .... {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}، قالَ: هي كُفْرُه، و ليس كمَن كَفَرَ باللهِ واليَوْمِ الآخِرِ». .
قال ابنُ عباسٍ : دعا عمرُ بنُ الخطابِ أصحابَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألهم عن ليلة القدرِ ، فأجمَعوا على أنها في العشرِ الأواخرِ ، قال ابنُ عباسٍ : فقلتُ لعمرَ : إني لَأعلمُ أو إني لأظنُّ أي ليلةِ القدرِ هي ، فقال عمرُ : أيُّ ليلةٍ هي ؟ سابعةٌ تمضي أو سابعةٌ تبقى من العشر الأواخرِ ، فقال عمرُ : ومن أين علمتَ ذلك ؟ قال ابنُ عباسٍ فقلتُ : خلق اللهُ سبعَ سمواتٍ ، وسبعَ أرَضينَ وسبعةَ أيامٍ وإنَّ الشهرَ يدور على سبعٍ وخلق الإنسانَ من سبعٍ ويأكلُ من سبعٍ ويسجدُ على سبعٍ والطوافُ بالبيتِ سبعٌ ورميُ الجمارِ سبعٌ … لأشياءَ ذكرها ، فقال عمرُ : لقد فَطِنتَ لأمرٍ ما فطِنَّا له ، وكان قتادةُ يزيدُ عن ابنِ عباسٍ في قولِه : ويأكلُ من سبعٍ ، قال هو قولُ اللهِ تعالى فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَعِنَبًا .
الكبائرُ سبعٌ وفيه : الرُّجوعُ إلى الأعرابيَّةِ بعد الهجرةِ . .
قال عمرُ : مَنْ يعلمُ متى ليلةُ القدرِ قالا : فقال ابنُ عباسٍ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هي في العشرِ في سبعٍ يَمضِين أو سبعٍ يَبقَيْن .
أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهما سُئِلَ عن الخمرِ أمِنَ الكبائرِ هيَ ؟ قال : لا ، فقال ابنُ عباسٍ : فلم قالها ؟ قد قالها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إذا شرب سكرَ وزنا وترك الصلاةَ فهيَ من أكبرِ الكبائرِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ: «{وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى}، قالَ: أيُّهما عَفا فهو أَقرَبُ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ : وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ قالَ : هيَ في قراءةِ أُبيٍّ : قَبْلَ مَوتِهِمْ ليسَ يَهوديٌّ يموتُ أبدًا حتَّى يُؤْمِنَ بعيسى . قيلَ لابنِ عبَّاسٍ : أرأيتَ إن خرَّ مِن فوقِ بيتٍ ؟ قالَ : يتَكَلَّمُ بِهِ في الهوى . فَقيلَ : أرأيتَ إن ضُرِبَت عنقُ أحدٍ منهم ؟ قالَ : يُلَجْلجُ بِها لسانُهُ .
قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: دعا عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسألهم عن ليلةِ القَدْرِ، فاجتمَعوا أنَّها في العَشْرِ الأواخِرِ، قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: فقلتُ لعُمرَ: إنِّي لأَعْلَمُ -أوْ: إنِّي لَأَظُنُّ- أيُّ ليلةٍ هيَ، قال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: فأيُّ ليلةٍ هيَ؟ فقلتُ: سابعةٌ تَمْضي، أوْ سابعةٌ تَبْقى مِنَ العَشْرِ الأواخِرِ، فقال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: مِن أينَ علِمْتَ ذلكَ؟ قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: فقلتُ: خلَقَ اللهُ سَبْعَ سمواتٍ وسبعَ أَرَضِينَ وسبعةَ أيَّامٍ، وإنَّ الدَّهْرَ يدورُ على سبعٍ، وخُلِقَ الإنسانُ مِن سَبْعٍ، ويأكُلُ مِن سبعٍ، ويسجُدُ على سبعٍ، والطَّوافُ بالبيتِ سبعٌ، ورَمْيُ الجِمارِ سبعٌ... لأشياءَ ذكَرَها، قال: فقال عمرُ رَضِيَ الله عنه: لقد فَطِنْتَ لأمرٍ ما فَطِنَّا لهُ، وكان قَتادةُ يَزيدُ على ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما في قولِه: (يأكُلُ مِن سبعٍ)، قال: هو قولُ اللهِ تبارَكَ وتعالى: {فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا} [عبس: 27، 28] الآيةَ. .
قالَ عُمرُ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ : مَن يعلمُ ليلةَ القدرِ ؟ فذكَرَ الحديثَ بنحوِهِ وزادَ أنَّ ابنَ عبَّاسٍ قال : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هيَ في العَشرِ في سَبعٍ تَمضي أَو سَبعٍ تَبقَى .
لا مزيد من النتائج